ليس أمام رئيس هيئة الحشد الشعبي، بعد مثوله أمام لجنة تقصي الحقائق، سوى ثلاثة خيارات واضحة، ولا مجال للمراوغة أو الالتفاف على جوهر القضية:
أولاً: أن ينفي صحة ما قاله رئيس الوزراء علي الزيدي أمام قادة الإطار، من أنه أبلغه مسبقاً بالضربة التي استهدفت مقرات الحشد الشعبي. وفي هذه الحالة، سنلجأ إلى شهود الإثبات، وفي مقدمتهم مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة ومدير مكتب رئيس مجلس الوزراء، اللذان يمكنهما إثبات ما جرى وتأكيد حقيقة التبليغ من عدمه.
ثانياً: أن يقرّ بأنه تسلّم التبليغ، وأنه قام بإيصاله إلى المعنيين. وعندها سيكون الاحتكام إلى شهود النفي، وفي مقدمتهم مدير أمن الحشد الشعبي ورئيس أركانه، اللذان سيبيّنان أمام اللجنة أنهما لم يتلقياه التبليغ إلا بعد حدوث الضربة.
ثالثاً: أن يقرّ صراحة بأنه تسلّم التبليغ، لكنه تأخر أو قصّر في إيصاله في الوقت المناسب، وعندها يتحمّل مسؤوليته الكاملة عن هذا التقصير.
هذه ليست قضية تُحسم بالتصريحات الإعلامية أو بالمواقف السياسية؛ بل هي واقعة محددة، لها شهود، ولها مسؤوليات، ولها لجنة تقصي حقائق يفترض أن تصل إلى الحقيقة كاملة، بعيداً عن التبرير أو التغطية أو محاولة تحميل المسؤولية للآخرين.
المطلوب أن يقول الحقيقة أمام لجنة تقصي الحقائق، وأن يتحمّل كل طرف مسؤوليته كاملة، أياً كان موقعه. أما الحديث أمام الإعلام فلن يغيّر من الوقائع شيئاً.
كتلة الصادقون النيابية في بيان لها تدين اعتداء خفر السواحل الكويتي على الصيادين العراقيين، وتطالب الحكومة العراقية باتخاذ إجراءات حازمة لحماية السيادة الوطنية، كما دعت الحكومة الكو��تية إلى تقديم اعتذار رسمي، مؤكدةً إدراج ملف الاعتداءات على الصيادين ضمن أولى جلسات مجلس النواب المقبلة.
اتقدّم بخالص الشكر والتقدير لتفاعلكم الكريم وكلماتكم الطيبة التي أبديتموها عقب نشر المقطع المقتضب عبر حساب قناة آي نيوز الفضائية، أو حسابات بعض المحبّ��ن. ونظراً لكثرة الطلبات التي وردتني، أضع بين أيديكم المقطع الكامل لردّي على الاتهامات التي وجّهها الكويتي عائد المنّاع لحركتنا بشأن الاعتداء على دولة الكويت.
@realDonaldTrump :Trump's achievements so far
He bombed a girls' school
He lost all his bases in the Persian Gulf
He lost his radars and air defense systems
He destroyed Tel Aviv
He handed over control of the Strait of Hormuz to Iran
He raised global oil prices
He lifted sanctions on Russia