عندماء تتأمل حال اغلب العلاقات الدولية القائمة و المبنية على تقارب المصالح الدينية و الدنيوية منذ الازل انما هي اوثان اتخذوها مودة بينهم و البيان بتفصيل ذلك جاء في الذكر الحكيم اذ قال الله ..
- وَقَالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا مَّوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُم بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُم بَعْضًا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّاصِرِينَ ..
ومن ثم نجد ان البقية منهم من الدول في اصقاع الارض انما هي تتبع قول الزور بحذافيره وأصل الزور في اللغة هو الميل والعدول عن الحق وتزيين الباطل وتحسينه حتى يظنه السامع صدقاً ..
هنا ادعوك لهذا الحكم الحق في هذا الشأن من حيث غلبت رجس الاوثان و قول الزور على امم من الارض غير مذعنين لحكم الله و هو خير الحاكمين ضمن عقدين من الزمان في حق ما انزل الله من حكماً عربياً و ذلك اذ قال الله لهم قول الحق المبين ..
- ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ ۗ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ ۖ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ ۚ وَمَن يُشْرِك�� بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ..
وكان ذلك قد حصل قبل ايام و فق ما قال لهم ولي ولاية الله الحق من قبل والبيان فيه اذ قال الله ..
- وَلَا يَنفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ ۚ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۖ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِّمَّا تُجْرِمُونَ ..
هذا ما هو قائم لمن يظن ان هؤلاء في غفلة عن ذكر الله وحكم الله و يفعلون ما لا يعلمون ويكادون لا يرجون لله وقاراً فهم البقية الباقية من امم الارض ممن مضى فيهم حكم الله خير الحاكمين في حق امر الله و اعلموا ان الله قد ��تم لهم جميعاً اجمعون لكل قوم منهم هادٍ وذلك بقول الحق المبين ..
- ما يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا ..
وهي دعوة ما قبل العذاب لهم كنذير من النذر الاولى لله فيه الحجة البالغة و لو شاء الله هداهم اجمعين ..
“يارب… أنت مش عاوزني عندك ؟”
١٤ سنة وهو يطرق الباب،
ولم يُفتح…
حتى جاءت هذه السنة،
كأن الإجابة :
كنتَ تُنادى… لكنك لم تكن جاهزًا للجواب.
الحج ليس موعدًا…
إنه استحقاق الروح حين تكتمل!