Many journalism hats but always reporter at heart. @AsharqBloomberg, Op-Ed writer Asharq Al Awsat, guest columnist at Semafor. Ex-Bloomberg News, Reuters, AP.
Key takeaways from an important day for Saudi data;
1. The economy shrank in the second quarter as expected, driven by a massive contraction in oil GDP.
2. But as I and several economists have pointed out earlier in the war, oil GDP contraction is a reflection of fewer barrels being produced.
3. Budget data for 2Q showed how high oil prices made up for that, with government oil revenue up 22% year-on-year.
4. Government spending helped cushioned non-oil GDP, which avoided contraction.
5. High oil revenue and a moderation in spending growth (after front-loading capex in 1Q) helped the governments register the narrowest budget shortfall in seven quarters
More later
Key takeaways from an important day for Saudi data;
1. The economy shrank in the second quarter as expected, driven by a massive contraction in oil GDP.
2. But as I and several economists have pointed out earlier in the war, oil GDP contraction is a reflection of fewer barrels being produced.
3. Budget data for 2Q showed how high oil prices made up for that, with government oil revenue up 22% year-on-year.
4. Government spending helped cushioned non-oil GDP, which avoided contraction.
5. High oil revenue and a moderation in spending growth (after front-loading capex in 1Q) helped the governments register the narrowest budget shortfall in seven quarters
More later
📌لم يعد المستثمرون في سوق النفط يتساءلون عما إذا كان مضيق هرمز سيظل مفتوحاً، بل ما إذا كانت الطرق التي اعتمد عليها منتجو الخليج للالتفاف على اضطراباته أصبحت هي الأخرى عرضة للخطر.
📌 الهجوم الذي استهدف سفينتين للغاز في ميناء دمياط المصري جاء ليعزز هذه المخاوف، بعدما اقتربت الحرب من الطرف الشمالي لشبكة النقل البديلة التي أبقت صادرات المنطقة تتدفق رغم أشهر من التصعيد.
التفاصيل: https://t.co/yphgtGRRvy
🔴 تابعوا الشرق بلومبرغ للمزيد
شروط واشنطن النووية الجديدة ستدفع السعودية نحو الصين
بقلم علي الشهابي
بدا الأسبوع الماضي أن الولايات المتحدة والسعودية قد نجحتا في حل واحدة من أعقد القضايا التي عملتا عليها طوال ما يقارب عقداً من الزمن. ففي 22 يوليو، وقّع وزيرا الطاقة في البلدين اتفاقاً للتعاون النووي يمنح الشركات الأميركية دوراً محورياً في بناء قطاع الطاقة النووية المدنية في المملكة. لكن خلال يوم واحد، أضاف الرئيس دونالد ترامب بصورة مفاجئة شرطين جديدين: انضمام السعودية إلى الاتفاقيات الإبراهيمية، ومنع تخصيب المواد النووية داخل المملكة.
قد يرضي هذا التدخل بعض الدوائر السياسية الداخلية في الولايات المتحدة، لكنه يهدد بإفشال الهدف الاستراتيجي الأميركي. فإذا جعلت واشنطن التعاون النووي مشروطاً بتنازلات سياسية لا علاقة لها بالموضوع، وبتخلي السعودية بصورة دائمة عن طموحاتها في مجال دورة الوقود النووي، فلن تتخلى الرياض بالضرورة عن الطاقة النووية. بل قد تتجه ببساطة إلى شريك يطرح أسئلة أقل: الصين.
لدى السعودية أسباب مشروعة لتطوير الطاقة النووية. فسكانها واقتصادها ينموان، والطلب على الكهرباء يرتفع، وتحلية المياه تستهلك كميات هائلة من الطاقة، وكل برميل نفط يجري الاستغناء عنه في توليد الكهرباء محلياً يمكن تصديره. كما تمتلك المملكة موارد من اليورانيوم، ومن الطبيعي أن ترغب في تطوير الخبرات التقنية وسلسلة القيمة الصناعية المرتبطة بها. ولا يعني أي من ذلك اتخاذ قرار ببناء سلاح نووي.
مع ذلك، تتعامل واشنطن مع التخصيب في السعودية باعتباره امتيازاً تستطيع الولايات المتحدة منحه أو حجبه. وهذا ينطوي على مبالغة في تقدير حجم النفوذ الأميركي. تظل الولايات المتحدة الشريك الأكثر جاذبية بفضل تقنياتها وقدراتها التمويلية وثقافة السلامة لديها وعلاقتها السياسية مع الرياض، لكنها لم تعد المورّد الوحيد الذي يتمتع بالمصداقية. فقد بنت الصين أسطولاً ضخماً من المفاعلات النووية داخل أراضيها، وهي تصدّر التكنولوجيا النووية، وتموّل مشاريع البنية التحتية بصبر، ونادراً ما ترفق تعاونها بمطالب تتعلق بالسياسة الخارجية للدول الأخرى.
ولدى بكين والرياض بالفعل قاعدة يمكن البناء عليها. فقد تعاونت المؤسسة الوطنية الصينية للطاقة النووية مع مؤسسات سعودية في مجال استكشاف اليورانيوم والثوريوم واستخراج اليورانيوم ودراسة مشاريع نووية محتملة. ولن يكون العرض الصيني مشروطاً باعتراف السعودية بإسرائيل، كما أنه من غير المرجح أن تطالب بكين بحظر التخصيب المحلي وفق ما يُسمى «المعيار الذهبي» الذي طالما سعت واشنطن إلى فرضه.
ستظل الصين خاضعة لالتزامات دولية تتعلق بمنع الانتشار النووي، وينبغي أن يبقى أي برنامج سعودي خاضعاً لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية. لكن هذه هي تحديداً جوهر المسألة: فالخيار الواقعي ليس بين برنامج مصمم أميركياً ومقيّد بصورة مثالية، وبين عدم وجود برنامج سعودي على الإطلاق. بل هو بين شراكة أميركية تمنح واشنطن مستوى استثنائياً من الاطلاع والنفوذ، وشراكة بديلة لا تمتلك فيها واشنطن أياً منهما.
إن ربط الاتفاق النووي بالاتفاقيات الإبراهيمية أمر يأتي بنتائج عكسية على نحو خاص. فقد أوضحت السعودية مراراً أن تطبيع العلاقات مع إسرائيل يتطلب مساراً ذا مصداقية نحو إقامة دولة فلسطينية. ومهما كان الرأي في هذا الموقف، فلا يمكن تجاوزه بإقحام إسرائيل في اتفاق يتعلق بالمفاعلات والكهرباء والوقود النووي. ومحاولة تحقيق ما لم تنجح الدبلوماسية في تحقيقه من خلال استخدام التعاون النووي أداة للضغط ستبدو أقرب إلى الإكراه منها إلى الشراكة.
أما مسألة التخصيب فتتطلب قدراً أكبر من الحذر، ولكن ليس حظراً مطلقاً. فالتخصيب تقنية مزدوجة الاستخدام: إذ ينتج وقوداً للمفاعلات عند المستويات المنخفضة، ويمكن أن يساهم في صنع سلاح عند المستويات المرتفعة. وهذا خطر حقيقي. لكن الحل ينبغي أن يكون في وضع ترتيبات تجعل تحويل المواد عن أغراضها السلمية أمراً بالغ الصعوبة، من خلال فرض قيود صارمة على مستويات التخصيب وكمياته، والمراقبة المستمرة، وعمليات التفتيش المكثفة، والمراقبة عن بُعد، والإدارة متعددة الجنسيات.
ومن شأن مثل هذه الترتيبات أن توفر لواشنطن قدراً من الأمن يفوق بكثير ما ستحققه بدفع دورة الوقود النووي السعودية بأكملها إلى أيدي الصين. فالمشاركة الأميركية ستؤثر لعقود في اختيار المفاعلات والتدريب والأمن السيبراني والحماية المادية وإدارة النفايات وإجراءات الضمانات. كما ستربط المؤسسات السعودية والأميركية بعضها ببعض، وتمنح الكونغرس قدرة مستمرة على الاطلاع على البرنامج. أما الانسحاب فسيبدد كل ذلك النفوذ، من دون أن يفعل الكثير لإنهاء الطموحات السعودية.
وهناك أيضاً تكلفة جيوسياسية أوسع. فواشنطن تحذر شركاءها الخليجيين باستمرار من الاعتماد التكنولوجي على الصين، لكنها لا تستطيع في الوقت نفسه إغلاق الباب الأميركي كلما رفض هؤلاء الشركاء إخضاع أولوياتهم الوطنية للسياسة الداخلية الأميركية. فالتحالفات لا يمكنها الصمود عندما يتحول كل مجال من مجالات التعاون إلى أداة ضغط لتحقيق مطلب منفصل.
تفضل السعودية إقامة شراكة نووية مع الولايات المتحدة. فلا تزال منظومتها الأمنية وعلاقاتها الاستثمارية وشراكتها العسكرية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بأميركا. لكن لا ينبغي الخلط بين الأفضلية والاعتماد. فالمملكة المصممة على امتلاك الطاقة النووية المدنية لديها بدائل، وستسارع الصين إلى تحويل الجمود الأميركي إلى نفوذ استراتيجي صيني.
يفتخر ترامب بقدرته على إبرام الصفقات. لكن جوهر أي صفقة مستدامة يكمن في التمييز بين الضمانات التي لا غنى عنها، والشروط التي لا تفعل سوى إرضاء بعض الأوساط في واشنطن. فمنع الانتشار السلاح النووي ضرورة لا غنى عنها، أما إجبار السعودية على تطبيع العلاقات مع إسرائيل من خلال عقد نووي فليس كذلك. وقد يبدو حرمان السعودية من أي مسار نحو تخصيب يخضع لرقابة مشددة خياراً حكيماً، لكنه إذا أدى إلى تسليم مستقبل المملكة النووي إلى بكين، فسيكون قد حقق النتيجة المعاكسة تماماً.
إن المسار الأكثر أماناً للولايات المتحدة لا يتمثل في استبعاد السعودية من مجال التخصيب عبر الإنذارات النهائية، بل في إبقاء برنامج المملكة داخل إطار صارم تقوده أميركا. فالشروط التي لا تستطيع الرياض قبولها لن توقف تطورها النووي، وإنما ستحدد فقط الجهة التي ستتولى بناءه.
بعد خمسة أشهر من الحرب التي ورط ترمب ونتانياهو العالم فيها بدون استراتيجية واضحة، لا يزال الحديث عن نفس الخيارات والسيناريوهات الثلاثة:
- اتفاق، لكن نقاط الخلاف متعددة
- حصار اقتصادي
- تصعيد عسكري
نفس الخيارات .. بدون أي تقدم ..
Attacks by Iraqi militias backed by Iran on Saudi energy targets confirm what we knew all along: all this talk about the progress toward disarming the militias is easier said than done.
Resharing what I wrote just before Ali Al Zaidi took office.
America’s Iraq failure is haunting Trump’s war with Iran https://t.co/7jidSqzYYy
Saudi Arabia’s defense ministry says it retaliated against Iraqi sites linked to attacks on the kingdom’s oil installations, in coordination with US CentCom. And almost as important, says KSA does not wish to escalate but it won’t hesitate to defend itself .
صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي أنه إلحاقاً للبيانين الصادرين من وزارة الدفاع يومي الاثنين (١٣ صفر ١٤٤٨هـ) والثلاثاء ( ١٤ صفر ١٤٤٨هـ) الموافقين ( ٢٧- ٢٨ يوليو ٢٠٢٦م) من أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عدداً من المسيّرات التي حاولت استهداف منشآت بترولية في منطقتي الشرقية والرياض، وأن هذه الاعتداءات الإرهابية انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية موالية لإيران، وما تم التأكيد عليه من حق المملكة الأصيل في الدفاع عن نفسها ومقدراتها واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين ومصداقاً لقوله تعالى: (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم)، وانطلاقاً من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة (٥١) من ميثاق الأمم المتحدة، قامت القوات المسلحة السعودية بالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأمريكية هذا اليوم الأربعاء (١٥ صفر ١٤٤٨هـ) الموافق (٢٩ يوليو ٢٠٢٦م) بشن ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لتلك الميليشيات المتواجدة على أراضي جمهورية العراق والمرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة.
وتؤكد المملكة على أنها لا تسعى إلى التصعيد إلا أنها سترد على أي عدوان تتعرض له.
انتهى
~100,000 views for this tweet, which takes a screenshot from an article published after the Abqaiq attack in 2019 and passes it off as being from yesterday
Between active disinformation campaigns and grifter slop, there is an ever-growing heap of OSINT/commodity nonsense on here
Let me say this very directly.
Football does not belong to investors. It belongs to the people who fill the stands and who stand on the touchline week in, week out, rain or shine.
The World Cup is not a product. It is the greatest competition in world sport, and it was never anyone's to sell. Dress the deal up however you like. Once you have sold a piece of it, you have sold out.
Football belongs to the fans. It always has, and it always will.
SCCOP via @AsharqBusiness: Our estimate in the earlier story has been confirmed by Prince @Alwaleed_Talal private office
- Initial investment in @LucidMotors about $99.6m, at an average price of $5.1/share
- Unrealized gain of more than 50% given today's share price of $7.9, market cap of $3.08 billion
- Saudi billionaire holds 5% stake in Lucid
Prince Alwaleed bin Talal, the Saudi billionaire, signaled he’s made strong gains on his purchases of Lucid shares.
In a post on X, the prince said today he bought a 5% stake in the company when it had a market value of below $2 billion.
Lucid shares today imply a market value of $3 billion, so about a 50% gain. But obviously we don’t know the exact share price or average or the exact purchase date.
More oil tankers (VLCCs) are heading toward Egypt to pick up Saudi crude (via a bypass pipeline for the bypass pipeline), rather than the Red Sea. The voyage around Africa adds 25 days extra (each way). It's an expensive detour, but it works, keeping Saudi oil flowing for now.
من بين العديد من التناولات الاعلامية لنظام التعليم العام الذي أقرته السعودية .. لم نمر على موضوع او تدوينة نفهم منها بوضوح وجه الاختلاف بين النظام الجديد والقوانين السائدة قبله .. وهو ما حاولنا توضيحه هنا ..
📌أوسع إصلاح لحوكمة التعليم السعودي منذ عقود قد يمهد لاستثمارات أكبر
📌نظام التعليم العام الجديد يستهدف تبسيط البيئة التنظيمية وتشجيع مشاركة القطاع الخاص والمستثمر الأجنبي
📌يستحدث النظام مجلس شؤون التعليم العام لتوحيد حوكمة القطاع وتبسيط بيئته التنظيمية بما يساهم في تقليص وقت اتخاذ القرارات ومنح الموافقات اللازمة للمبادرات أو المشاريع
📌يعكس تشكيل المجلس، الذي يرأسه وزير التعليم، والصلاحيات الواسعة الممنوحة له، ارتباط تطوير التعليم بأهداف اقتصادية وتنموية تتجاوز إدارة المدارس
📌يتواجد عدد من المستثمرين الأجانب بالقطاع، وقد اعلن بنك الاستثمار المصري "إي إف جي هيرميس" عن نيته ضخ أكثر من 150 مليون دولار بالتعليم في السعودية العامين المقبلين
التفاصيل:
https://t.co/nZUaTxTWXK
🔴 تابعوا الشرق بلومبرغ للمزيد
עמירה הס כותבת: "אין צורך בדמיון מפותח כדי לנחש מה היה קורה לו צעירים פלסטינים, היו צצים בהתנחלות אריאל... אם יהודי היה יורה ופוגע בפלסטינים, זה לא היה נקרא פיגוע. מעבר לכך, אם רק אחד מהצעירים הפלסטינים היה חמוש – כל יהודי שהיה ממהר להרוג אותם היה מוגדר גיבור. כיבוש צבאי בן 60 שנה כרוך בייצור של אמות מידה כפולות ומכופלות תוך התכחשות מוחלטת לקיומן"
https://t.co/adzQJvFF3O
What’s next in the Iran conflict: on a knife’s edge for the next 72 hours:
A more significant, escalation isn’t the my base case yet (will explain why below) but it’s much harder to rule out. At this stage it’s 60/40, so practically speaking, this can go either way, which wasn't the case in previous assessment since April:
1) Trump has no good options because the Iranians aren’t showing signs that they’re ready to compromise on the Strait of Hormuz control. This could push him to act out of sheer anger & frustration.
2) There is no real US strategy to end the war, because there are no good political options for Trump. Feeling trapped, lashing out could be the first choice instead of the other course.
3) The US military build up in the region has increased, which raises the likelihood of a an escalation, perhaps large attacks against Iran’s nuclear targets or even an attempt to force the Straight of Hormuz open.
4) Trump could see this as a chance to force Iranian concessions before oil stockpiles reach a level that forces him to seek a compromise.
5) Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu is due to visit the US for a meeting with Trump July 28. He wants the war to continue today save his own skin in the upcoming elections. For him, it’s not just a matter of political survival, it’s also important to avoid legal battles if he loses office.
So there is a high chance we might see bigger and more intense US military action soon.
Now, why we might still pull back from the brink:
1) There are no good options for Trump, or Iran. A return to a full-scale war isn’t likely to force Iran to yield quickly. And there are reports that the US military is facing shortages in munitions. So there might be a time limit on how long the US can sustain massive areal campaign.
2) The war is hugely unpopular among US voters due to high gasoline prices. With the midterm elections in Nov, Republicans now look set to lose the House. Another inflation shock will add to that pressure and could put the Senate majority at play too.
3) If you believe that the Iranian regime’s top priority is survival, then an all-out war undermines that, esp if the US makes good on threat to decimate power & energy infrastructure. The regime, or at least certain elements, probably don’t want that, per sources familiar.
4) Going up the escalation ladder also means significant threats to Gulf energy infrastructure and vital targets. Iran has already hit desalination plants in Kuwait, which is a war crime under international law.
5) Mediation efforts are intensifying. Trump himself said (July 24) that talks are underway.
But it’s important to note that even if we see a return to talks, both sides will remain at odds about the same issues:
1) Iran’s enrichment rights
2) Strait of Hormuz future
It took the Obama administration 2 years to reach the 2015 nuclear accord with Iran. Behinds the scenes, hundreds of people on both sides worked out the details. HUNDREDS. The accord didn’t tackle any regional issues, which is why Gulf states saw it as a bad deal. These problems remain with us today, but without the American apparatus to work it out, because Trump wants a quick deal.
مهم جدا:
- كما ذكرنا في قصة سابقة هذا الأسبوع: النفط السعودي يواصل التدفق عبر البحر الأحمر. الناقلات تعبر باب المندب مع إطفاء اجهزة التتبع أو تتحول عبر قناة السويس شمالا.
- خط قناة السويس يزيد من طول الرحلة ومن التكلفة (وقود زائد رسوم عبور قناة السويس) ولكنه مسار بديل
- من الناحية الاستراتيجية: لا أتوقع استمرار التصعيد الحوثي لفترة طويلة أو أن يتحول إلى تهديد أكبر إلا في حال حدوث تصعيد كبير في الحرب بين أميركا وإيران او وصول الصراع إلا نقطة اللاعودة. الخطورة في هذا التحليل بالطبع هو اعتماده على تمتع أطراف الصراع بحد أدنى من العقلانية!!
ملايين البراميل من النفط السعودي يجري شحنها بشكل متواصل من ساحل المملكة المطل على البحر الأحمر إلى السوق العالمية، وذلك رغم تهديدات وهجمات جماعة الحوثيين ضد حركة الملاحة السعودية
ما آخر التطورات؟
🚢 يدرس ملاك السفن الغربيون تجنب عبور مضيق باب المندب، أو الإبحار عبره مع إيقاف أجهزة الإرسال والاستقبال لتفادي الاستهداف
🇨🇳 الناقلات المملوكة لشركات صينية تواصل عبور باب المندب ونقل الخام السعودي دون توقف
🤝 يناقش بعض المشترين الآسيويين مع شركة "أرامكو" إمكانية إعادة توجيه الإمدادات عبر الطريق حول أفريقيا
📡 القوة البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي نصحت السفن بتعطيل أجهزة التتبع أثناء التواجد في الموانئ
التفاصيل: https://t.co/hHJSP046eC
🔴 تابعوا الشرق بلومبرغ