للمعلومية: سامي قدمه المفضلة يمين
في هدفه على تونس سددها من لمسة باليسار و في الزاوية الصعبة، رغم انها لم تكن أفضل نسخة منه واعتزل بعدها بعامين..لكن لو لم يكن بهذه القدرة الفردية الفطرية،ماوصل كونه الاسطورة سامي الجابر
اشتقت لتلك الايام💚
@SamiAlJaber
لم يسبق لي ان سمعت جلد وبأدلة دامغة وبراهين ساطعة لاصيفر العريجا مدلل اللجان من غير هلالي مثلما سمعته من هذا النخبوي
بيض الله وجهك اخيراً عرفتوا من يكون هذا المدلل 👍🏻👍🏻🌹
#الهلال_للتربية_والتعليم#الدوري_الإستثنائي
لوضع النقاط على الحروف وحتى يعلم عبدالله الزوري وغيره أن مشكلته مع الهلال لم تكن بأن سامي الجابر لايريده في الهلال وباعتراف الزوري نفسه أنه تم تجديد عقدة في زمن سامي الجابر.
مشكلة عبدالله الزوري مع الهلال عندما تلفظ على زميل له في النادي ووصفه بوصف لايليق برجل في بث أن يقوله وسأزودكم بالفيديو لما تلفظ به تجاه زميله.
وعندما طلب منه الإعتذار إعتذر وتلفظ على جمهور الهلال الذي عاتبه بأنهم صغار عقول.
وبعدها هاجمه جمهور الهلال وأفهموه أن الفضل بعد الله في نجوميته تعود للنادي وجمهوره فحذف حسابه في سناب تشات وبقيت غصة وظل يحمل الحقد من وقتها على كل ماهو هلالي.
ولكن للتوضيح ولوضع النقاط على الحروف.
بعد هذه الحادثة تم دعم عبدالله الزوري من الإدارة وزملاءه اللاعبين وحتى الجمهور حتى آخر يوم لعب فيه للنادي.
أما قصة إنتقاله فقد كذب بها وافترى على الهلال و على سامي الجابر فانتقاله لنادي الوحدة كان في زمن الدوري الإستثنائي والكل يعرف ماحدث لنادي الهلال في تلك الفترة ومن المسؤول عن انتقال معظم نجوم الهلال لأندية أخرى ومن تكفل بسداد مستحقاتهم المالية.
كنت أتمنى من الزوري أن يكون شجاع وكما هاجم الهلال أن يوضح من هي الشخصية الأولى التي تسببت في انتقاله من الهلال.
ولماذا لم يجرؤ أي نادي على مفاوضته ومن كان يعين رؤساء الأندية ومن كان يتدخل في انتقالات اللاعبين وسداد مستحقاتهم.
بدلاً من مهاجمة النادي والجمهور الذي صنع نجوميته وأظهره من حواري الدمام ليكون أحد نجوم الكرة السعودية.
فعلاً:
إن أنت أكرمت الكريم ملكته
وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا.
ليعلم عبدالله الزوري وغيره أن للهلال جيش يحم��ه ويدافع عنه ولسنا من البساطة كجمهور الهلال أن يتم إنتقاص الكيان الهلالي أو أحد رجالاته أو جمهوره ونقف موقف المتفرج.
ولا أقول بأننا سوف نرد الإساءة بالإساءة ولكننا سنضع النقاط على الحروف ونبين الحقائق بلارتوش أو كذب أو تضليل.
إنتهى!