نهنئ نادي السويحلي بمناسبة تتويجه بلقب الدوري الليبي الممتاز لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه، بعد فوزه في المباراة النهائية على نادي النصر، في إنجاز يعكس ثمرة العمل والجهود التي بُذلت طوال الموسم.
كما نثمن الأداء المتميز لنادي النصر، الذي خاض منافسات البطولة بروح تنافسية عالية وبلغ المباراة النهائية بجدارة، متمنين لهذا النادي العريق التوفيق والنجاح في استحقاقاته القادمة.
ويؤكد هذا النهائي بما شهده من تنافس رياضي راقٍ وحضور جماهيري مسؤول أن الرياضة تظل إحدى المساحات الوطنية الجامعة التي تعزز قيم التلاحم بين الليبيين، وتسهم في ترسيخ الاستقرار ووحدة الوطن.
تأكيداً لنهجنا المستمر في متابعة مستوى الجاهزية والرفع من كفاءة وحدات المؤسسة العسكرية، سعدت اليوم بحضور الجمع الصباحي لمنتسبي اللواء 444 قتال.
وقد عكست المشاهدات الميدانية ما يتمتع به منتسبو اللواء من انضباط رفيع، وجاهزية عالية، ومستوى متقدم من التدريب والتأهيل، بما يعزز الثقة في قدرات قواتنا المسلحة ويؤكد جاهزيتها للاضطلاع بمهامها الوطنية.
ونجدد التأكيد على أن بناء مؤسسة عسكرية وطنية موحدة ومحترفة، تستند إلى قيم الانضباط والاحترافية والولاء لله ثم للوطن، يمثل الركيزة الأساسية لترسيخ الأمن والاستقرار، وحماية السيادة الوطنية، وصون وحدة البلاد ومقدرات الشعب الليبي.
كل التحية والتقدير لضباط وضباط الصف والجنود في جيشنا الباسل، وهم ��ؤدون واجبهم الوطني بكل إخلاص وتفان
بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وما يحمله من نفحاتٍ إيمانية عظيمة، ومعانٍ سامية تتجلّى فيها قيم الرحمة والتسامح والتآلف، أتوجّه إلى أبناء الشعب الليبي كافة بأصدق التهاني وخالص ال��عوات، سائلًا المولى عزّ وجل أن يعيد هذه المناسبة المباركة على وطننا العزيز، وعلى الأمتين العربية والإسلامية، بالخير واليُمن والبركات، وأن يجعلها أيام أمنٍ وسكينةٍ واستقرار.
ويأتي هذا العيد المبارك ليُجدّد في النفوس معاني التضحية والوحدة، وليبعث رسالةً بأن الأوطان لا تُبنى بالفرقة، ولا تُصان بالعنف والكراهية، بل بالإرادة الجامعة، والتسامح، والتسامي فوق الخلافات، والانحياز إلى الوطن بوصفه البيت الذي يتّسع لجميع أبنائه.
إنّ ليبيا�� وهي تستقبل هذه الأيام المباركة، أحوج ما تكون إلى لمّ الشمل، وترسيخ المصالحة، وتغليب صوت الحكمة والعقل، حتى تستعيد الدولة عافيتها، وينعم شعبنا بالأمن والاستقرار والسلام.
نسأل الله تعالى أن يحفظ ليبيا وأهلها، وأن يجعل هذا العيد المبارك فاتحة خيرٍ ووئام، وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والطمأنينة.
وكل عام وأنتم وليبيا بخير وسلام.
يؤكد المجلس الرئاسي أن البيانات والمواقف والتصريحات ذات الصلة بأعماله واختصاصاته لا تصدر إلا عبر القنوات والمنصات الإعلامية الرسمية التابعة للمجلس أو لأعضائه، باعتبارها المصدر الوحيد المعتمد والمرجعية الرسمية لأي محتوى أو موقف يُنسب إلى المجلس الرئاسي.
ويشدد المجلس على أن أي تصريحات أو أخبار أو إحاطات أو مراسلات يتم تداولها أو نشرها عبر أي جهات أو صفحات أو منصات أو أطراف أخرى، مهما كانت صفاتها أو ادعاءاتها، لا تمثل المجلس الرئاسي ولا تعبر عن مواقفه الرسمية، ولا يترتب عليها أي أثر أو اعتداد.
كما يدعو المجلس الرئاسي كافة الجهات العامة ووسائل الإعلام والمؤسسات المحلية والدولية، إلى الالتزام بالرجوع حصراً إلى القنوات الرسمية المعتمدة للمجلس وأعضائه، تحرياً للدقة وصوناً للمصداقية ومنعاً لترويج أي معلومات أو مواقف غير صحيحة أو غير مخولة بالنشر أو التصريح باسم المجلس الرئاسي.
سعدتُ اليوم بمشاركة أبنائي خريجي الدفعة الأولى من ضباط جهاز الحرس البلدي مراسم تخرجهم، في مناسبة وطنية تؤكد أن بناء الدولة يبدأ من بناء مؤسساتها النظامية على أسس الانضباط والكفاءة وسيادة القانون.
وأكدتُ خلال كلمتي أن جهاز الحرس البلدي يمثل أحد المرتكزات الأساسية في حماية النظام العام وصون صحة المواطن وتعزيز هيبة الدولة دا��ل المدن، وأن دعم المؤسسات الأمنية والمهنية سيظل خياراً ثابتاً لترسيخ الاستقرار واستعادة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة.
كل الأمنيات لخريجينا بالتوفيق في أداء رسالتهم الوطنية بكل إخلاص واقتدار.
التقيتُ اليوم السفير الفرنسي لدى ليبيا، تير�� فالا، حيث تناول اللقاء تطورات المشهد السياسي، وسبل معالجة حالة الانسداد الراهنة بما يحفظ وحدة الدولة ويصون استقرار مؤسساتها الوطنية.
وأكدتُ خلال اللقاء أن أي مسار سياسي لا يمكن أن ينجح ما لم يستند إلى إرادة وطنية خالصة، وبملكية ليبية كاملة، بعيدًا عن أي مقاربات تنتقص من السيادة الوطنية أو تتجاوز حق الليبيين في صياغة مستقبلهم بأنفسهم.
كما شددتُ على أهمية دعم المبادرات الليبية الجامعة القادرة على بناء توافق وطني حقيقي، وإنهاء حالة الانقسام، والدفع نحو مرحلة أكثر استقرارًا واستدامة.
من جانبه، أكد السفير الفرنسي دعم فرنسا الكامل لكل الجهود الوطنية الهادفة إلى معالجة الانسداد السياسي، ودعمها للمؤسسات الشرعية، ولكل المبادرات الليبية الرامية إلى تحقيق الاستقرار وتعزيز المسار السياسي في البلاد
نرحّب بما أُنجز اليوم من توقيع اتفاق الإنفاق العام الموحّد، بعد ماراتون طويل من المفاوضات الجادة، وهو خطوة نوعية تعزّز الشفافية، وتضبط مسا��ات الإنفاق، وتحدّ من الفوضى المالية، بما ي��هم في استقرار سوق المال والأسعار، ويعيد التوازن للاقتصاد الوطني.
إنه إنجاز يُحسب لليبيين كافة، ودليل حيّ على أن الإرادة الوطنية قادرة على تجاوز التعقيدات متى ما توفّر الوعي والمسؤولية. وندعو جميع المؤسسات لأن تجعل من هذا الاتفاق قدوة ومسارًا لتوحيد المواقف، فليبيا واحدة، ومصيرها مشترك، وأبناؤها قادرون على معالجة خلافاتهم بروح الدولة لا بمنطق الانقسام.
كما نؤكد أن هذه الخطوة تضع على عاتق الجهات التنفيذية مسؤولية مضاعفة في ترسيخ أعلى معايير الشفافية وحوكمة المال العام، عبر وضوح الإجراءات، والإفصاح المنتظم، وتعزيز أدوات الرقابة والمساءلة، بما يضمن حس�� توجيه الموارد وصونها من الهدر أو التجاوز. ونثمّن في هذا السياق دور الشركاء الدوليين الذين أسهموا في تيسير هذا المسار ودعم الوصول إلى هذا الاتفاق.
إن توحيد الإنفاق العام ليس مجرد إجراء مالي، بل هو تأسيس لمرحلة جديدة من البناء والإعمار والتنمية، وترسيخ لمركز مالي وقانوني أكثر قوة للدولة الليبية، يفتح آفاقًا أوسع للاستقرار والنمو، ويعيد الثقة في مؤسساتنا الوطنية.
حين يصبح تنفيذ الأحكام النهائية الصادرة عن أعلى جهة قضائية في البلاد وكأنها تنتظر “إذنًا إداريًا” كي ترى النور، نكون قد ابتكرنا في الفقه ما لم تعرفه حتى كتب المقارنات.
أحكام المحكمة العليا الليبية بطبيعتها ناجزة نافذة، تستمد قوتها من ذاتها، لا من تعميدٍ لاحق ولا من صكّ تصديقٍ يُسكب عليها بعد ص��ورها. فهي عنوان الحقيقة القانونية، وسلطتها تعلو ولا تُستكمل.
أما أن يُتصوّر أن تنفيذ حكمٍ باتٍ يحتاج إلى صيغةٍ إضافية، أو مظلةٍ مستحدثة، فذلك قلبٌ لتراتبية القواعد، وتحويرٌ لمبدأ حجية الشيء المقضي فيه إلى مجرد اقتراح قابل للإجازة.
وما بالنا إن كانت الأداة التي يُراد ��ها “إسناد” ما هو مُسنَد أصلًا، مشوبةً في ذاتها بما يقدح في سلامتها الشكلية والموضوعية؟ عندها لا نكون أمام تعزيزٍ للتنفيذ، بل أمام إرباكٍ لمبدأٍ مستقر، وإضافةٍ لا تُغني، بل تُثقل.
الأحكام النهائية لا تُجمَّل بمراسيم، ولا تُحصَّن بإعلانات؛ فهي بذاتها نافذة، وبقوتها واجبة الاحترام. ومن أبجديات الشرعية أن ما كان ناجزًا لا يُعاد إنجازه، وما كان نافذًا لا يُطلب له نفاذ.
“إِنَ��ا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ…
لحظات الفقد دائمًا أقسى مما تصفه الكلمات، حين يغادرنا من صدقوا عهدهم مع الوطن، رجال حملوا أمانة الجيش في زمن الاختبار، ولم يعرفوا للراحة سبيلًا إلا بعد أن أتموا واجبهم.
نودع اليوم أبطالنا: الفريق أول ركن محمد الحداد، رئيس أركان الجيش الليبي، والفريق ركن الفيتوري غريبيل، رئيس أركان القوات البرية، ومرافقيهم الثلاثة، الذين ارتقوا وهم في رحلة العودة إلى الوطن بعد أداء مهمة رسمية، حاملين في قلوبهم الولاء والانضباط، وجعلوا من مسؤولياتهم تكليفًا لا تشريفًا.
ليبيا فقدت قادة، لكنها فقدت أكثر من ذلك، فقدت ضميرًا عسكريًا صادقًا، وشهداء جعلوا من حياتهم رسالة وفاء. رحيلهم ليس لحظة حزنٍ عابرة، بل دعوة لنا جميعًا لنصون وحدتنا الوطنية، ووفاءً لهم نستمر في أداء الواجب بلا كلل أو ضعف.
رحمهم الله رحمة واسعة، وجعل ذكراهم نورًا يضيء درب ليبيا.”
سعدت اليوم بلقاء المبعوث الفرنسي الخاص، السيد بول سولير، في قصر الإليزيه بباريس. بحثنا تعزيز العلاقات الثنائية و��ور فرنسا في دعم المسار السياسي. أكدنا على ضرورة خلق توافق وطني يفضي لانتخابات جامعة تحقق استقرار ليبيا والمنطقة. 🇱🇾🇫🇷
2-2
شعرتُ بفخرٍ خالص…
فهذا هو المكان الحقيقي للمصالحة الوطنية: صوتٌ صادق، وموقفٌ شجاع، ومسؤولية تُم��رَس بلا تكلف ولا استعداد مسبق، بل بصدق اللحظة وعمق الانتماء.
ماضون معًا نحو مصالحة تُنصف الجميع وتُعيد للوطن اتزانه وكرامته.
2-1 اليوم كان حضور ورشة عمل نظّمها أسر الضحايا والشهداء والمتضررين محطة استثنائية.
كم هو عظيم أن تجلس بين أصحاب الحق، وأصحاب الوجع، وأصحاب المسؤولية، تسألهم ويسألونك، تناقشهم ويناقشونك، وتُلام وتُصوَّب دون تزييف أو مواربة.
جمعنا لقاء ودي اليوم مع سفير المملكة المتحدة مارتن لونغدن، لوداعه بمناسبة انتهاء فترة عمله الدبلوماسي في ليبيا وتمنينا له كل التوفيق في مهامه المستقبلية،
أثنيت على إسهامات�� في تعزيز علاقاتنا ودعمه المستمر لمسار التسوية السياسية، وأكدنا على أهمية تعزيز التعاون القائم بين بلدينا
أدين بأشد العبارات الاعتداء الغادر والوحشي للكيان الصه��وني على سفن أسطول الصمود، وأعتبره جريمة إرهاب وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وحقوق الإنسان.
هذا الاعتداء لا يستهدف السفن فحسب، بل حياة المدنيين وحقهم في الحرية والأمن، ويشكل استمرارًا للحصار وتجويع الشعب الفلسطيني في غزة، الذين يتعرضون لإبادة جماعية تحت أعين ومسمع المجتمع الدولي وبتواطؤ صامت من بعض الأطراف.
أحمل الكيان الصهيوني المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، وأؤكد أن الصمت الدولي يشرعن الظلم ويزيد من معاناة المدنيين الأبرياء. وأدعو المجتمع الدولي، بمؤسساته وأطرافه كافة، إلى اتخاذ موقف واضح وحازم لإدانة هذه الأعمال الإرهابية فورًا، ورفع الحصار عن غزة، وضمان حماية المدنيين الأبرياء، وإعمال القانون الدولي لحفظ حقوق الإنسان.
لقاء مثمر جمعنا اليوم بسعادة سفير إيطاليا لدى ليبيا، السيد جيان لوكا ألبريني، تناولنا خلاله سبل تعزيز علاقاتنا الثنائية الراسخة، وبحثنا المستجدات السياسية والأمنية.
أكدنا على ضرورة دعم المسار السياسي الذي تقوده بعثة الأمم المتحدة كطريق لإنهاء الانسداد الراهن.
كما ناقشنا باستفاضة ملف الهجرة غير المشروعة، وشددنا على أهمية التعاون المشترك لمعالجة هذا التحدي عبر خطط متكاملة لحماية حدودنا وتفكيك شبكات التهريب.
نواصل التنسيق مع شركائنا في إيطاليا بما يخدم مصالح بلدينا المشتركة ويعزز الاستقرار في المنطقة.
#ليبيا #إيطاليا #العلاقات_الثنائية #السياسة
سعدت اليوم بالمشاركة في المؤتمر الوطني للتعليم العالي والبحث العلمي، والذي شهد الإعلان عن الاستراتيجية الوطنية للقطاع، وهي خطوة محورية نعتبرها حجر الزاوية لمستقبل بلادنا.
وقد أكدنا في كلمة بالمناسبة أن الاستثمار في التعليم هو خيار استراتيجي لدعم استقرار ليبيا وتنميتها المستدامة، وأن العقد القادم ليس وقت انتظار، بل زمن الريادة والتجديد، زمن الابتكار قبل التقليد، وزمن المبادرة قبل الاستجابة.
نحن في المجلس الرئاسي نضع التعليم العالي والبحث العلمي في صميم أولوياتنا، إيماناً بأن السيادة الحقيقية تبدأ بسيادة الفكر والمعرفة، وأن النهضة لا تُبنى إلا على عقول متفتحة وعلم متقد. لذا، ندعو إلى عقدٍ جامعٍ بين الدولة والجامعة، والباحث وصانع القرار، والطالب وسوق العمل، ليكون العقد القادم هو عقد التحول الأكاديمي وولادة ليبيا المبدعة، المنتجة للمعرفة والقادرة على المناف��ة والابتكار.
في يوم الشهيد، نقف بخشوع أمام تضحيات رجال ونساء قدّسوا الوطن بأرواحهم، وكتبوا بدمائهم صفحة مجد لا تُمحى في تاريخ ليبيا. هذا اليوم ليس مجرّد ذكرى عابرة، بل هو عهد متجدد على المضي في طريق الوفاء لدماء الشهداء، وصون المبادئ التي ضحّوا من أجلها: الحرية، الكرامة، والسيادة الوطنية.
إننا في المجلس الرئاسي، ومع كل أبناء الوطن الأحرار، نُجدّد العزم على أن تظل ليبيا موحّدة آمنة مستقرة، وأن تبقى قضية الشهداء أمانة في أعناقنا، حافزًا لنا لتعزيز مسار بناء الدولة العادلة، ودفع العملية السياسية إلى غاياتها النبيلة، بما يضمن التداول السلمي على السلطة، وصيانة كرامة المواطن، وحماية وحد�� البلاد.
المجد والخلود لشهداء ليبيا الأبرار، والوفاء كل الوفاء لتضحياتهم حتى يتحقق للوطن ما حلموا به من استقرار وازدهار وعدالة.