بين حركة الأسواق وتحديات السيولة.. تقرير يرصد واقع الأسواق في مأرب وجهود الرقابة لضبط الأسعار وحماية المواطنين
متابعة ميدانية تنقل الصورة كما هي
تقرير وإعداد عبدالمنعم الأكسر
عاجل🚨‼️
#مأرب#تعز
ضمن عملية "فجر اليمن"، نفذت قواتنا المسلحة خلال الـ24 ساعة الماضية (1292) عملية استهداف دقيقة ومباشرة ضد أهداف عسكرية مشروعة تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية، شملت النقاط القوية والمواقع الدفاعية والتحصينات والخنادق ومصادر النيران ومناطق تجمع الاحتياطيات ووسائل النقل والإمداد.
#اليمن🇾🇪 #تعز #مأرب #باب_المندب
#اليمن خط احمر بلادي خط احمر
ومن يدعم ويمول مليشيات الحوثي حتى لو من دول الخليج سنقطع يده
الحكومة إذا تساهلت مع عمان
فالشعب اليمني لن ينسى وله رأي آخر
#مأرب
هل هناك خلاف بين السعودية و سلطنة عُمان ؟
—-
شرح بسيط ..
في الوقت الذي تنشغل فيه بعض الحسابات بترويج الإشاعات وصناعة الفتن بين المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان ، تظل العلاقة بين الرياض ومسقط ثابتة ، راسخة ، قائمة على النضج السياسي ، والاحترام المتبادل ، والتفاهم العميق الذي لا تُزعزعه حملات إلكترونية ولا تُؤثر فيه أصوات مأجورة .
يحاول ال��عض تصوير موقف عُمان من الملف اليمني وكأنه انحياز ضد السعودية ، بينما الحقيقة أن المملكة تُشيد بدور السلطنة في تقريب وجهات النظر ، وتسهيل مسار التهدئة، بل وتنسّق معها بشكل مباشر في عدة محاور ، لأن الهدف واحد : استقرار اليمن والمنطقة .
كما تُضخ التعليقات حول علاقة عُمان بإيران ، في محاولة لتأليب الرأي العام ، متجاهلين حقيقة يعرفها الجميع :
أن العلاقة بين السعودية وإيران نفسها قد شهدت تطورًا كبيرًا في الآونة الأخيرة ، بوساطة صينية ومباركة خليجية ، وأن دول الخليج ، بما فيها سلطنة عُمان ، تتجه نحو بناء بيئة إقليمية أكثر هدوءًا واستقرارًا ، بعيدًا عن لغة التصعيد والمواجهة .
والسعودية تدرك أن عُمان لطالما لعبت دور الوسيط لا المتحيّز ، وأن نهجها القائم على الحياد الإيجابي خدم المنطقة ، وساهم في فتح قنوات للحوار حين أُغلقت الأبواب ، و عُمان ترى في السعودية شريكاً مهماً لتحقيق استقرار المنطقة .
وهذه بعض الشواهد :
– السلطان هيثم بن طارق ، جعل الرياض محطته الخارجية الأولى بعد توليه الحكم.
– الأمير محمد بن سلمان زار مسقط أكثر من مرة ، وتم تأسيس "مجلس التنسي�� السعودي العماني " لتعميق الشراكة
– افتتاح منفذ الربع الخالي مؤخراً الذي فتح آفاقًا جديدة للتكامل بين الشعبين .
——
أخيراً :
لا الرياض تنجرف وراء المهاترات ، ولا مسقط تُستدرج لصراعات هامشية ، وهذه هي قوة العلاقة : هدوء ، عقلانية ، وثقة .
أما من يراهن على زرع الفتنة، فعليه أن يدرك أن شعبي السعودية وعُمان أرقى من أن تنطلي عليهم ألاعيب الحاقدين .
الجار يبقى سندًا ، والاستقرار خيار استراتيجي ، والحكمة الخليجية أقوى من الضجيج ، لذلك نصيحتي احذروا من الحسابات الوهمية التي تضع علم البلدين وتحاول أن تسيء وتشوه علاقات ضاربة في عمق التاريخ .
🌷