كان عندي موعد بالمستشفى، وأنا بطريقي للعيادة شفت الطاقم الطبي يركضون بسبب حالة (Code Blue)، كانت الحالة لكبيرة سن، وتم نقلها للط��ارئ بسرعة.
وبعيدًا عن عمل��م المعتاد في مثل هذه المواقف، واللي نعتبره جميعًا موقفًا إنسانيًا ومشرّفًا من الدرجة الأولى، وتشريفًا للإنسان أن الله اصطفاه لمثل هذه المهنة.. كان أكثر ما علق في بالي منظر عصاها وشنطتها مع الممرضة وهي تشيلها بعد ما أخذوها.
مشهد حزين جدًا، وما قدرت أطلعه من بالي، وفي تلك اللحظة حسّيت إن الدنيا بما فيها ما تسوى، وأن أشياء كثيرة نشيل همَّها كل يوم تصغر فجأة أمام مشهد واحد مثل هذا.
لدرجة أن عندي استعداد أرجع أسأل عنها.
الهوى لذته في طيشه وفي هباله
ولذة أول شع��ر و ربكة أول دقيقه
ودي أمثل مثول المتهم للعداله
ما علي دامني بين اليدين الرقيقه
العفو يا شبيه اللي جفل من ظلاله
نظرتي في التفاصيل الدقيقة دقيقة
أنت حتى الذهب يزهاه جيدك لحاله
ويتلاشى على غيرك و يفقد بريِّقه ..