وحدتك الآن، هناك، في عليائك
،ليست وحيدة
،إنها تعج بالسكان
بالأشياء والكائنات المرئية أبداً
والتي تؤرخها كل يوم
مانحاً إياها عمراً للمستقبل.
أنت في وحدتك
بلد مزدحم.
رفائيل ألبيرتي
العودة،، ليست خطوة إلى المكان بل رجوع إلى الذات، لحظة تجمع الشوق بالرهبة، وتتصالح الذكريات والواقع، لازالت الطرق نفسها، لكننا لسنا كذلك، في العودة اختبارٌ للأمكنة، للوجوه، وللحياة وعد جديد بأن ما فات قد يُستأنف ولو بصورةٍ مختلفة، وأن الأشياء الناجية من الفقد تكون أجمل،،!