العين كسب مدربا كبيرا ، كان سببا رئيسيا في ثنائية الموسم المثيرة بعد غياب ، كثيرون أستغربوا أختياره ، إسم بلا سجل حافل ، فكيف له أن يُعيد زعيما ضل طريقه ، والحقيقة أن نجاحه كان مذهلا ، مع الوقت قدم بصمته ، هناك مقولة مفادها "المدرب الأفضل ليس من يملك أفضل اللاعبين ، بل من يجعل لاعبيه أفضل" صنع فريقا يتحدث بلغة الفوز ويرفض الخسارة ، زرع في لاعبيه شخصية تنافسيه تنوعت معها مصادر الخطورة ، متوازنا في تصريحاته ، محترما لمنافسيه ، متواضعا على الدوام ، تجديد عقده قبل فترة كانت ضربة معلم لادارة العين ، وهو الان يرد لهم الجميل ، ختاما : بمقولة أخيرة "الجماهير ترى النتيجة ، أما المدرب فانه يرى التفاصيل التي صنعت فرحة النتيجة "
( إيفيتش)، كان المدرب الذي حين يخسر لا يختبئ ، وعندما يفوز يُشير للاعبيه ، مقدما فريقا أشبه بالعائلة 💜
في الذكرى الـ 50 لتوحيد القوات المسلحة، نجدد العهد والولاء، ونستذكر ذكرى وطنية خالدة رسّخت دعائم وطنٍ اختار منذ بدايته أن تكون قوته في وحدته، وعزيمته في رجاله.
خمسون عاماً من قوةٍ صاغها الاتحاد، وحماها الرجال، وخلّدتها التضحيات. ذكرى تتجدد معها معاني الفخر، ويكبر معها يقيننا ��أن للوطن رجالاً إذا ناداهم الواجب، لبّوا بثبات، ومضوا بعزيمة، فبقيت الإمارات منيعةً، آمنة، شامخة.
@modgovae
#ذكرى_توحيد_القوات_المسلحة_50
#فخورين_بالإمارات