قال النبيﷺ من قال: بسمِ الله الذي لا يَضرُ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السماءِ وهو السميعُ العليمِ ثلاثُ مراتٍ، لم تصبْه فجأةُ بلاءٍ حتى يُصبحَ ، ومَن قالها حينَ يُصبحُ ثلاثَ مراتٍ لم تُصبْه فجأةُ بلاءٍ حتى يُمسي
﴿فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا ۖوَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾
#شاهد_الفيديو_لتقدر_حجم_الالم
قهر الرجال في زمن المليشيات! شيخ طاعن في السن لا يجد ما يسد رمقه سوى بقايا القمامة، بينما لصوص المسيرة يعيشون في القصور! أي وجع وأي حال مأساوي وصل إليه أهلنا؟ لن يصمت الشعب على هذا الظلم والكرامة ستنتصر حتماً!
#المجاعة_في_مناطق_سيطرة_الحوثي
✍️هذه المقامة المتواضعة قمت بتأليفها الان، على عجل من خالص فكري.
أطلب منكم قراءتها إن إمكن،
وتزويدي بملاحظاتكم، واقتراحاتكم ، ��ي أستفيد.
شاكرا لكم هذا الجميل.🙏❤👇
"المقامة البسباسية"
حدثني أبوالفضل الكعبولي قال:
لما اشتد بقومي القحط، وتقاسم النفر السلتة الرهط،
وصارت المرقة ذكرى،والعصيد حكرا،
وأكل الناس من القمائم وتداووا بالحروز والتمائم،
وامتلأت بالمعدمين المقابر، ورقصت على دموع الجوعى المنابر،
وعم البلاء، وانتشر الوباء،
وجار السلطان، واقفرت المنازل من السكان،
وعم الشقاق والنفاق، واستبد السيف بالاعناق.
خرجت من مدينتي خائفا اترقب، قاصدا بلاط الامير المحجب،
لأشكو إليه حال قومي، وتعجب أمسي من قبح يومي.
فلما أنخت ببابه، قيل لي أنه في محرابه.
فالتحفت الانتظا��، ولزمت الاستغفار.
وبعد ثلاثة أشهر إلا عشرا،
أمرت ان اغتسل وأتطيب فجرا،
وان ازور ضريحا وقبرا،
فقلت لنفسي:" اتاك يا ابا الفضل الفرج!"،
فارفع شكواك إلى الأمير بلاحرج.
فلما كان من الغداة، تنحنح صوت من حولي وبسمل،
فتلفت يمنة ويسرة علِّي أرى الامير المبجل.
فإذا بالستار يكشف عن شاشة ، وفيها الأمير ظاهر الملاحة والبشاشة،
فناداني باسمي، ورحب بي ودعا لقومي.
ثم انطفات الأنوار، وأُخذت إلى خارح الاسوار،
وهناك اهديت بندقا وجعبة، وصندوقا مملوءا ملازما مستحبة، وترابا معطرا بالمسك هدية محبة.
فأركبني مبعوث الأمير في سيارته الهمر، وقال بسم الله ثم باسم الأمير نحو بلاد الغجر!
فقلت: اصلح الله المشرف وأطال في عمره وقوى ، إن قومي ليسوا غجرا بل جوعى!
فلطمني لطمة كادت ان ترديني،
وقال اسكت يا ملعون لا تؤذيني!
فلما انتهينا إلى مدينتي المنسية، خرج الناس يزحفون على جوعهم لاداء التحية!
فتأملهم المشرف بناظور على الهواء ، ثم أمر بميزان فنصب في ساحة الشهداء،
وقال لجنده المدججين بالسلاح، زنوا هؤلاء الرعاع القباح،
فمن زاد وزنه عن 30 كيلو، فاقطعوا الزيادة من جلده لبيت المال، وضعوه في السجن ليكون عبرة ونكال،
ومن نقص عن ذلك فاجلدوه بقدرها على التقصير والاهمال.
وخذوا من كل موزون أجرة الميزان، ومن ابى فسلموه للسجان.
ثم التفت إلي وقال: وقد ولينا عليهم هذا الخاسي، فاربطوه في مزرعة البسباسي،
وليتق الله في رعيته، ويسير فيهم على نهج ولي نعمته،
سيدي ومولاي تاج الدين السنفوري، وانا عليه مشرف ، فلا يتحدث الا بحضوري.
ثم صرخ بحياة الأمير ، وصرخ القوم، وعاد الجميع إلى كتابة الاشعار عن زمان العصيد والزوم..!
العيد ليس ثوبًا جديدًا…
بل قلبٌ نقي، وروحٌ تصفح، ودعاءٌ لا يُرد.
اللهم اجعل عيدنا فرحًا لا ينتهي،
واجبر خواطرنا، وحقق أمنياتنا،
واغفر لمن نحب… ولمن فقدنا.
عيدكم مبارك، وكل عام وأنتم بخير
ليست مجرد سورة تُقرأ في الصلاة…
بل عقد بينك وبين الله:
تعبدُه وحده… ويهديك الطريق
كل يوم تردد: اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيم
لكن هل تمشي فيه فعلًا؟
الفاتحة تختصر حياتك كلها… فإمّا هداية، أو ضياع.