في زيارة شبه اضطرارية لبلد غير بلاد العرب والمسلمين، أتمشى، أقابل مظاهرة خرجت من سحائب الغاز المسيل للدموع، ترفع أعلام فلسطين، وتنادي، بلغتها، فلسطين حرة، أمشي معهم، في الغاز الذي أعرفه من رام الله ومن شارع محمد محمود في القاهرة، أرى امرأة خمسينية شقراء، ترفع علم فلسطين، أربت على كتفها، تلتفت لي، أقول، اسمي تميم البرغوثي، فلسطيني، شاعر، شكراً، تحييني…
غاز أكثف
تحريرها كلها ممكن
إذا كان المسلم يؤمن بأن مرجعيته العليا هي الوحي، فمن التناقض أن يستمدّ تصوّره عن المرأة من آراء فلاسفة يناقضون هل شي، ثم يتعامل مع نظرتهم الدونية وكأنها معيار للحقيقة
أولًا، هواية من الفلاسفة الي تبنوا نظرة دونية تجاه المرأة متكدر تفصل مواقفهم عن خلفياتهم النفسية وتجاربهم الشخصية معها، وقد يكون بعضهم قد أسقط هذه المواقف على تصوره الفلسفي، ووظف مكانته الفكرية لتبرير انتقاص المرأة، وهذا ميجعل آراءهم حقائق موضوعية لمجرد أنهم فلاسفة.
أعتقد أن كراهية الفلاسفة للنساء متأتية من معرفتهم بطبيعة المرأة التي تستخدم الجنس كسلاح لتحقيق السيطرة والأمان ولتعويض ما تشعر به من نواقص حرمتها منها الطبيعة كالقوة البدنية والذكاء والقدرة على السيطرة لذلك يرى الفلاسفة أن المرأة كائن وضيع يبيع شرفه من أجل تعويض نواقصه
ثانيًا، بالنسبة للمسلم، ليش تتخذ من هؤلاء مرجعًا للحكم على قيمة المرأة، بينما عندك مرجعية سماوية كرمتها من هل نظرة، ونموذج أعلى يتمثّل بالنبي محمد ﷺ، بوصفه النموذج العملي لتعاليم السماء على الأرض؟ .
@sofi3li حد الردة بوقتهة و بحالات معينة ممكن كمسيلمة و شاكلته اما كحكم مطلق اكيد لا
الفتوحات بلاد فارس و العراق و الشام و مصر اما غيرها مو ضرورية لان الاسلام انتشر عن طريق التجارة اكثر من التوسع العسكري
فضايح الكادر الطبي عدنه هواي واللي انتشر هذا نقطه ببحر تصرفاتهم وافعالهم تجاه المرضى لذلك لحد يسكت الهم وانشرو إي واحد يعتدي على المريض وخصوصياته وافضحو بكل مكان