الحلقة الثانية من سلسله "إنتاجيات"
إنتاجيات عبارة عن سلسله نصائح و معلومات في انتاج الفديو
تسعدني متابعتكم و اتمنى لكم مشاهده ممتعه
و لا استغني عن ملاحظاتكم
https://t.co/wIGKebajLC
دمتم بخير 🌹
نعتبر المملكة العربية السعودية المركز العالمي لتحلية المياه، وأكبر أسواقنا في المنطقة.
#من_المملكة_للعالم
“Saudi Arabia stands as the global hub for water desalination and represents our largest and most strategic market in the region.”
#FromSaudiToTheWorld
يمثل توطين صناعة المياه تحولًا استراتيجيًا في مسيرة القطاع، ينقل المملكة من استيراد التقنيات وتشغيلها إلى تطويرها وتصنيعها وتصديرها ، ويجعل من ريادة المملكة في هذا القطاع قاعدةً للتوطين الصناعي وصناعة الجيل القادم من التقنيات، لتعزز مكانة المملكة بوصفها مركزًا جاذبًا للاستثمارات العالمية والتقنيات المتقدمة في صناعات المياه، بما تمتلكه من حجم طلب وخبرة وبنية تحتية فريدة ومتكاملة، لبناء سلاسل إمداد أكثر موثوقية وصناعة راسخة وقادرة على المنافسة والتوسع والمشاركة الفاعلة في الاقتصاد الوطني و العالمي وصناعة الجيل القادم من تقنيات المياه.
معالي رئيس الهيئة السعودية للمياه المهندس عبدالله بن إبراهيم العبدالكريم
خلال حفل "توطين صناعة الماء.. نقل المعرفة وبناء القدرات"
"الرؤية الملهمة للمملكة جعلتنا نمتلك 60% من المحطات الكبرى عالميًا التي تبنى الآن في المملكة بإدارة تنفيذية سعودية وبمقاولين سعوديين"
#من_المملكة_للعالم
قبل عقود، كان التحدي كيف نؤمّن المياه في بيئة شحيحة الموارد. واليوم، وبعد رحلة وطنية من بناء القدرات ورفع الكفاءة وتراكم المعرفة، ننتقل من استيراد تقنيات المياه إلى تطويرها وتصنيعها، وبناء صناعة وطنية قادرة على المنافسة عالميًا.
واليوم نواصل التقدم بتحويل 6 فرص استراتيجية من أصل 18 فرصة مستهدفة إلى التنفيذ؛ خطوة جديدة في رحلة أكبر لبناء صناعة مياه وطنية متكاملة.
طموحنا أن تنتقل المملكة من مستورد لتقنيات المياه إلى مطوّر ومصنّع ومصدّر لها، وأن تصبح أحد أهم المراكز العالمية لصناعة وتقنيات المياه.
شكرًا لشركائنا، ولكفاءاتنا الوطنية التي حوّلت التحديات إلى قدرات، والخبرة إلى فرصة عالمية.
على هامش مؤتمر LEAP 2026، وقعت أكاديمية المياه وشركة عِلم اتفاقية تدريب لتأهيل 500 كفاءة وطنية، بما يعزز الجاهزية المهنية ويبني قاعدة وطنية متخصصة تدعم منظومة المياه.
بعد قليل..
ينطلق حفل «توطين صناعة الماء.. نقل المعرفة وبناء القدرات»، لتدشين مرحلة جديدة من توطين الصناعات الاستراتيجية في قطاع المياه، وتعزيز قدرات المملكة الصناعية والتنافسية عالميًا.
#من_المملكة_للعالم
بحضور عدد من أصحاب المعالي الوزراء والمسؤولين وقيادات القطاعين الحكومي والصناعي، دُشنت مرحلة جديدة من توطين الصناعات والتقنيات النوعية في قطاع المياه، خلال حفل “توطين صناعة الماء.. نقل المعرفة وبناء القدرات”
#من_المملكة_للعالم
بعد مسيرةٍ طويلة في رحاب جامعة الملك سعود، أودّع اليوم مرحلةً كانت من أعز مراحل حياتي، حملت فيها شرف الانتماء لهذه الجامعة وخدمة كلية الطب وقسم جراحة العظام.
أغادر وأنا أشعر بالفخر والاعتزاز بما تحقق خلال هذه السنوات؛ من المساهمة في تطوير جراحة العظام، والتعليم والتدريب، والبحث العلمي، والأهم من ذلك المشاركة في إعداد أجيال من الأطباء وجراحي العظام الذين أصبحوا اليوم أساتذة واستشاريين وقادة في تخصصاتهم.
وإن كان هناك إنجاز أعتز به أكثر من غيره، فهو الأثر الذي يبقى في الأجيال التي تعلمت وتدرّبت على أيدينا، وستواصل المسيرة من بعدنا.
شكرًا لجامعة الملك سعود، ولأساتذتي وزملائي وطلابي، ولكل من كان شريكًا في هذه الرحلة.
المناصب تنتهي، والألقاب تبقى في السجلات، أما الأثر فهو الذي يبقى.
والحمد لله أولًا وآخرًا.
مواصلةً للقاءات المباشرة، عقد فرع الهيئة السعودية للمياه في أبها، لقاءً مع المستفيدين والمستثمرين والجهات ذات العلاقة، للاستماع إلى مرئياتهم ومقترحاتهم حول الخدمات المقدمة.
قدرات إنتاجية تتجاوز 4 ملايين م³ يوميًا عبر أكثر من 400 محطة لتحلية المياه من المصادر الجوفية والسطحية بمناطق المملكة، بعد مسار تطوير شمل رفع كفاءة التشغيل وتحسين أداء الأصول؛ ما أضاف أكثر من 1.5 مليون م³ يوميًا إلى طاقتها الإنتاجية خلال العامين الماضية، ودعم جاهزية الإمداد المائي وتنوع مصادره.
بحضور معالي وزير البيئة والمياه والزراعة ومعالي رئيس الهيئة السعودية للمياه، وقّعت أعمال تحلية المياه، الذراع التشغيلي المرحلي للهيئة، وشركة حلول المياه اتفاقية لإسناد مهام الإشراف والإدارة لمحطات تحلية المياه الجوفية والسطحية؛ استكمالًا للهيكلة المؤسسية للقطاع، وفصلًا للأدوار وتكاملًا بينها، ورفعًا لكفاءة إدارة الأصول وموثوقية الإمداد.
اكتشاف التسرب مبكرًا، ومعرفة الطريقة الصحيحة للتعامل معه، يصنع الفرق ويحافظ على الماء.
أحد المستفيدين يروي تجربته من اكتشاف التسرب إلى اختيار الحل الأنسب ووقف الهدر
اليوم نعلن عن لاعبٍ مهم وجديد في قطاع المياه: شركة حلول المياه، التي نطمح إلى أن تكون إضافة نوعية لمنظومة المياه في المملكة.
فمنذ نهاية عام 2023، انتقلت مهام تشغيل وصيانة محطات تنقية مياه السدود والمياه الجوفية إلى «أعمال تحلية المياه»، بما تمتلكه من خبرات تشغيلية وهندسية متراكمة في تحلية مياه البحر. وخلال عامين، استطاع فريقنا تطوير الأصول ورفع كفاءتها وتحسين معاملاتها التشغيلية وموثوقيتها، وإضافة أكثر من 1.5 مليون م³ يوميًا إلى الطاقة الإنتاجية، وإزاحة أكثر من 400 ألف برميل مكافئ من الوقود السائل سنويًا.
وامتدادًا لهذا المسار، ننتقل بهذه الخبرات والمنجزات إلى مرحلة مؤسسية جديدة لتحلية المياه من المصادر الجوفية والسطحية، تقودها شركة حلول المياه؛ مستهدفين مواصلة رفع كفاءة الإنتاج وتحسين أداء الأصول، والوصول بمنظومات المياه الجوفية والسطحية إلى مستويات الريادة التي حققتها المملكة في تحلية مياه البحر.
شكرًا لفريقنا الوطني الشاب الذي صنع بتوفيق الله هذه النتائج، وسيواصل المسيرة تحت مظلة شركة حلول المياه، التي نخطط لأن تسهم في تحقيق أرقام قياسية جديدة للمملكة في الكفاءة والموثوقية والاستدامة التشغيلية في قطاع المياه.
وقّعت «أعمال تحلية المياه»، الذراع التشغيلي للهيئة السعودية للمياه، اتفاقية مع شركة حلول المياه «المملوكة للدولة»، لإسناد مهام الإشراف والإدارة لأكثر من 400 محطة لتحلية وتنقية المياه من المصادر الجوفية والسطحية، بسعات إجمالية تتجاوز 4 ملايين م³ يوميًا.
وذلك في إطار الاستراتيجية الوطنية للمياه، وحوكمة سلسلة الإمداد، والبناء على منجزات التطوير والتحسين خلال العامين الماضيين، مع استمرار الاعتماد على الكفاءات الوطنية المساهمة فيها، بما يعزز موثوقية وتطوير المنظومة واستدامة الإمداد.
في الجبيل ورأس الخير، تمضي بحمد الله 4 مشروعات، بطاقة تصميمية إجمالية تبلغ 2.5 مليون م³ يوميًا، نحو تحقيق ارقام قياسية في الكفاءة، يقود تنفيذها كوادر سعودية وشركات مقاولات وطنية متخصصة، راكمت الخبرات والمعارف، وطوّرت المنهجيات الهندسية لتنفيذ مشروعات المياه الكبرى وإدارتها.
قدرات وطنية تتنامى، وصناعة مياه تتوطّن، بما يعزز أمن الإمداد واستدامته.
معالي الرئيس يقف على تقدم الأعمال والجاهزية التشغيلية واستقرار سلاسل الإمداد لـ4 مشروعات استراتيجية لإنتاج المياه المحلاة في الجبيل ورأس الخير، بطاقة إجمالية تبلغ 2.5 مليون م³ يوميًا؛ بما يدعم أمن الإمداد، ويرفع مرونة المنظومة لمواكبة الطلب في مختلف الظروف.
وتعتمد المشروعات في الإشراف والتنفيذ على كفاءات وطنية، بما يزيد المحتوى المحلي ويدعم توطين الصناعات الأساسية لقطاع المياه
من ذاكرة الزمان وإرث المكان، يقف مبنى الهيئة السعودية للمياه شاهدًا على عقود من الإنجاز، سطّر فيها أبناء الوطن مسيرةً صنعت أثرها ورسخت مكانة المملكة عالميًا في قطاع المياه.