قال A لـ B نخوض تجربة مادام نحن في الـ C
لاتقيد شيء لا أنا ولا أنتَ ، أتصل بروحك لتبصّر التجارب بدون قيود ، في هذا الفجر جاءت إرادة الـ B التخلص من قيوده ومن المخاوف التي يرسمها عقله فالحياة ليسّت مقصّله وما الإنسان إلا حصيلة تجاربه ودروسه التي يخرج بها .. ويسعى ليحتضن نفسه فقط .
في حديث رسول الله ﷺ الذي نوَّه فيه عن فضل أمِّ المؤمنين خديجة رضوان الله عليها (إنِّي رُزقت حبَّها) يدلُّ على أنَّ من نعمة الأرزاق: (الحبَّ)، فلا يتكلَّفه أحد، ولا يبقى مدده وزاده، ولا مداده على صفحات الأيام إلا بالله تعالى، وهو من خزائن الرزَّاق؛ فابتغوا عند الله الرزق!
العمل في العشر الأوائل من ذي الحجة يتضاعف أجره ما لا يتضاعف في سائر أيام السّنة، ومن رحمة الله عز وجل أنَّه جعل عبادة (الذكر) فاضلةً، وفعلها يسير لا تشق على الإنسان ولا تُتعبه.
شيخنا الجليل #محمد_المعيوف
عُرِف في شبابه بجمال صوته وحُسن أدائه.
وكان وما زال يُقرئ القرآن إضافة إلى دروسه الكثيرة في العلوم الشرعيّة ولا سيّما في الفقه والتفسير.
وهذه -ما شاء الله- تلاوة له وقد جاوز السبعين، مُذكِرةٌ بتلاواته حين كان في الثلاثين والأربعين.
حفظ الله شيخنا ورعاه.
تبدأ العلاقات بين الناس غالبًا بدفعةٍ قوية، تتغذّى إمّا على إعجابٍ أو توافقٍ روحيّ يسبق الكلام. ثم إن وقع الفراق، فقد يبدو في ظاهره ألمًا قاسيًا، غير أنّ في باطنه رحمةً خفيّة لا تتجلّى إلا مع الزمن. وربما لا يُدرك المرء قيمة العلاقة إلا حين يجتمعان من بعد الفرقة بلقاءٌ آخر بعد طول غياب، متأكدين من شعورهما أنه لم يكن مجرد إعجاب. فلذلك ليس كل بعدٍ كُرهًا، بل قد يكون فترةً تُرتّب فيها النفس ذاتها، وتتهيأ لفضلٍ أوسع، يجمعهما على هيئةٍ أنضج، ولقاءٍ أكثر وعيًا وطمأنينة مصحوباً بالتقدير من بعد مااهتز مركب هواهم وتلاطمت أمواجه ..