إيران تنشئ معسكرات تدريب بحري للكيزان على سواحل البحر الأحمر لتأهيل ميليشيات متخصصة في استهداف الناقلات التجارية بالمسيرات والزوارق المفخخة وتهديد أمن الملاحة
#ايران_تدعم_الكيزان#السودان#ايران
📍إنه أخطر رجل في التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابيين
والعقل ا��مدبر للشبكات المالية الداعمة للإرهاب
📍الاخونجي محمود الإبياري، الملقب بالرجل الغامض، في قبضة العقوبات الأمريكية
الاستراتيجية الأمريكية تتجه من ملاح��ة القيادات إلى ضرب شرايين التمويل والواجهات التجارية والوسطاء الماليين.
ومع اتساع العقوبات، تضيق منافذ الأموال، ليصبح التمويل الحلقة الأضعف في مواجهة هذه الشبكات
١-٢
بعد كل غارة تصل المستشفيات حالات اختناق جماعي وتشنجات وحروق في الجهاز التنفسي. الأطباء يؤكدون أن الأعراض لا علاقة لها بالمتفجرات العادية. هذا كيماوي الجيش يقتل بصمت.
#كيماوي_الجيش_السوداني#السودان
من المغرب ه��ت اليوم نسائم موسم عربي يكتب الأسود قصته بمداد الاحتراف و الصمود و المثابرة
حكاية المغرب مع الإنجاز قصة لا بد أن تروى
مبارك بحجم السماء للأخوة في المغرب و لفريق الأسود
#كأس_العالم_2026
#ديما_المغرب
#المغرب
من المغرب هبت اليوم نسائم موسم عربي يكتب الأسود قصته بمداد الاحتراف و الصمود و المثابرة
حكاية المغرب مع الإنجاز قصة لا بد أن تروى
مبارك بحجم السماء للأخوة في المغرب و لفريق الأسود
#كأس_العالم_2026#ديما_المغرب#المغرب
النموذج الإماراتي :
ليس التحدي الأكبر في التعامل مع من يعلن خصومته بوضوح، فذلك يسهل فهم نواياه والاستعداد لها، وإنما يكمن الخطر الحقيقي في صاحب المواقف المتبدلة الذي يغيّر اتجاهه كلما تغيرت الظروف، ويجعل مصالحه الخاصة بوصلته الوحيدة، فيقف مع الأقوى أو مع من يحقق له المنفعة، لا مع ما يراه حقًا أو مبدأً.
وعند استعراض مسيرة الإمارات خلال العقود الماضية، تتجلى تجربة تنموية لم تُبنَ على المصادفة أو الحظ، بل على تخطيط طويل الأمد ورؤية استراتيجية واضحة. فقد أولت الدولة اهتمامًا كبيرًا بتطوير الإنسان، والاستثمار في التعليم والتقنية والابتكار، وإنشاء بنية تحتية متقدمة، الأمر الذي مكّنها من تحقيق نقلات نوعية في مختلف القطاعات، حتى أصبحت نموذجًا يُشار إليه في مجالات الاقتصاد والخدمات الحكومية والتنمية المستدامة، ورسخت مكانتها الدولية من خلال الإ��جاز والعمل الميداني.
وفي المجال الأمني، واجهت الإمارات تحديات وتهديدات استهدفت أمنها واستقرارها، لكنها تعاملت معها بمنهج يقوم على حماية السيادة وصون المصالح الوطنية، مع الحفاظ على تماسك مؤسساتها واستمرار خططها التنموية. وقد أظهرت في تلك الظروف قدرة على إدارة الأزمات واتخاذ الإجراءات التي تراها مناسبة للحفاظ على أمنها واستقرارها.
كما أثبتت الأحداث أن امتلاك مؤسسات قوية وخطط استجابة فعالة ينعكس مباشرة على قدرة الدول على تجاوز الأزمات. وفي هذا السياق، تمكنت الإمارات من التعامل مع التحديات الأمنية بكفاءة، واستمرت مرافقها الحيوية وأنشطتها الاقتصادية ف�� أداء دورها دون أن تتعطل مسيرة التنمية أو تتوقف عجلة الإنتاج.
ومن الحقائق التي تؤكدها التجارب أن الاحترام في العلاقات الدولية لا يتحقق بالأقوال وحدها، وإنما ببناء القوة وتعزيز القدرات والالتزام بالمواقف التي تحمي مصالح الوطن وتدعم استقراره.
ورغم أن بعض الجهات توقعت في مراحل مختلفة أن تتعثر التجربة الإماراتية أو يواجه اقتصادها انتكاسات كبيرة، فإن الواقع سار في اتجاه مغاير. فقد واصلت الدولة تحقيق تقدم في مؤشرات التنافسية وجذب الاستثمارات وتطوير قطاعاتها الحيوية، ما عكس متانة سياساتها وقدرتها على التكيف مع المتغيرات العالمية.
ومن السمات البارزة في مس��رة الإمارات أنها لم تتعامل مع الأزمات باعتبارها نهاية الطريق، بل نظرت إليها كفرص للمراجعة والتحسين واكتساب الخبرات. ولهذا خرجت من مختلف التحديات بمزيد من الجاهزية والمرونة، معززةً حضورها الإقليمي والدولي ومواصلةً خططها المستقبلية بثقة.
كما أن السنوات الماضية أظهرت بوضوح الفارق بين من يحافظ على ثباته عند الشدائد ومن تتغير مواقفه بتغير المصالح والظروف. فالأحداث الكبرى لا تختبر قوة الدول فحسب، بل تكشف أيضًا صدق الالتزام بالمبادئ، وتبرز قيمة الوفاء والثبات عندما تشتد الضغوط.
وفي نهاية المطاف، يبقى التاريخ شاهدًا على أن الأمم لا تُقاس بما تقوله، بل بما ت��عله في اللحظات الفاصلة. فالإنجاز الحقيقي يصنعه أصحاب الرؤية الواضحة والإرادة الراسخة، أما التردد وتقلب المواقف فلا يتركان أثرًا يدوم. ولهذا فإن الثبات على المبادئ، والعمل المستمر، والقدرة على مواجهة التحديات، هي العناصر التي تصنع المكانة وتخلّد التجارب الناجحة في ذاكرة الشعوب.
النموذج الإماراتي :
ليس التحدي الأكبر في التعامل مع من يعلن خصومته بوضوح، فذلك يسهل فهم نواياه والاستعداد لها، وإنما يكمن الخطر الحقيقي في صاحب المواقف المتبدلة الذي يغيّر اتجاهه كلما تغيرت الظروف، ويجعل مصالحه الخاصة بوصلته الوحيدة، فيقف مع الأقوى أو مع من يحقق له المنفعة، لا مع ما يراه حقًا أو مبدأً.
وعند استعراض مسيرة الإمارات خلال العقود الماضية، تتجلى تجربة تنموية لم تُبنَ على المصادفة أو الحظ، بل على تخطيط طويل الأمد ورؤية استراتيجية واضحة. فقد أولت الدولة ��هتمامًا كبيرًا بتطوير الإنسان، والاستثمار في التعليم والتقنية والابتكار، وإنشاء بنية تحتية متقدمة، الأمر الذي مكّنها من تحقيق نقلات نوعية في مختلف القطاعات، حتى أصبحت نموذجًا يُشار إليه في مجالات الاقتصاد والخدمات الحكومية والتنمية المستدامة، ورسخت مكانتها الدولية من خلال الإنجاز والعمل الميداني.
وفي المجال الأمني، واجهت الإمارات تحديات وتهديدات استهدفت أمنها واستقرارها، لكنها تعاملت معها بمنهج يقوم على حماية السيادة وصون المصالح الوطنية، مع الحفاظ على تماسك مؤسساتها واستمرار خططها التنموية. وقد أظهرت في تلك الظروف قدرة على إدارة الأزمات واتخاذ الإجراءات التي تراها مناسبة للحفاظ على أمنها واستقرارها.
كما أثبتت الأحداث أن امتلاك مؤسسات قوية وخطط استجابة فعالة ينعكس مباشرة على قدرة الدول على تجاوز الأزمات. وفي هذا السياق، تمكنت الإمارات من التعامل مع التحديات الأمنية بكفاءة، واستمرت مرافقها الحيوية وأنشطتها الاقتصادية في أداء دورها دون أن تتعطل مسيرة التنمية أو تتوقف عجلة الإنتاج.
ومن الحقائق التي تؤكدها التجارب أن الاحترام في العلاقات الدولية لا يتحقق بالأقوال وحدها، وإنما ببناء القوة وتعزيز القدرات والالتزام بالمواقف التي تحمي مصالح الوطن وتدعم استقراره.
ورغم أن بعض الجهات توقعت في مراحل ��ختلفة أن تتعثر التجربة الإماراتية أو يواجه اقتصادها انتكاسات كبيرة، فإن الواقع سار في اتجاه مغاير. فقد واصلت الدولة تحقيق تقدم في مؤشرات التنافسية وجذب الاستثمارات وتطوير قطاعاتها الحيوية، ما عكس متانة سياساتها وقدرتها على التكيف مع المتغيرات العالمية.
ومن السمات البارزة في مسيرة الإمارات أنها لم تتعامل مع الأزمات باعتبارها نهاية الطريق، بل نظرت إليها كفرص للمراجعة والتحسين واكتساب الخبرات. ولهذا خرجت من مختلف التحديات بمزيد من الجاهزية والمرونة، معززةً حضورها الإقليمي والدولي ومواصلةً خططها المستقبلية بثقة.
كما أن السنوات الماضية أظهرت بوضوح الف��رق بين من يحافظ على ثباته عند الشدائد ومن تتغير مواقفه بتغير المصالح والظروف. فالأحداث الكبرى لا تختبر قوة الدول فحسب، بل تكشف أيضًا صدق الالتزام بالمبادئ، وتبرز قيمة الوفاء والثبات عندما تشتد الضغوط.
وفي نهاية المطاف، يبقى التاريخ شاهدًا على أن الأمم لا تُقاس بما تقوله، بل بما تفعله في اللحظات الفاصلة. فالإنجاز الحقيقي يصنعه أصحاب الرؤية الواضحة والإرادة الراسخة، أما التردد وتقلب المواقف فلا يتركان أثرًا يدوم. ولهذا فإن الثبات على المبادئ، والعمل المستمر، والقدرة على مواجهة التحديات، هي العناصر التي تصنع المكانة وتخلّد التجارب الناجحة في ذاكرة الشعوب.