دراسة تاريخية ��ن جامعة كورنيل تشرح أخيراً: لماذا يقود "الأغبياء الواثقون من أنفسهم" العالم ومجالس الإدارات؟! 🚨
نشر الباحثون ورقة نفسية نارية تحت عنوان "Unskilled and Unaware of It" (غير ماهرين ولا يدركون ذلك)، تفسر سر كل مدير فاشل، وكل مؤثر فارغ، وكل هيكل إداري مكسور!
اختبر الباحثون القدرات المنطقية واللغوية للمشاركين وقارنوا أداءهم الحقيقي بتقديرهم الذاتي.. والنتائج كانت صادمة بكل المقاييس! 👇
1️⃣ العمى التام عن الجهل:
الأشخاص الذين سجلوا في أسفل 12% من حيث الكفاءة، كانوا يعتقدون بثقة مطلقة أنهم في أعلى 62%! هم لا يكذبون، بل يفتقرون حرفياً إلى القدرة الإدراكية لرؤية فشلهم!
2️⃣ المفارقة المظلمة:
المهارات المطلوبة لإتقان مجال معين، هي نفسها المهارات المطلوبة لتقييم مستواك في هذا المجال! عندما تفتقر للمهار��، يفتقر دماغك تلقائياً للذكاء الذي يجعلك تستوعب أنك تخبص!
3️⃣ يقين قاتل يمنحهم السلطة:
السيئون ينعمون بـ "يقين أعمى" يحميهم من إدراك جهلهم؛ فيتحدثون أولاً، يطالبون بالسلطة، ولا يشككون في قراراتهم أبداً! بينما الخبراء الحقيقيون يعانون العكس: يبالغون في التواضع، يترددون، ويفترضون أن ما يعرفونه يدركه الجميع!
أدمغتنا مبرمجة بيولوجياً على خلط «الثقة بالنفس» بـ «الكفاءة»! الشخص الأرفع صوتاً في الغرفة يُرقى ويُحرم من المحاسبة، ليس لأنه يفهم، بل لأنه عاجز فيزيائياً عن رؤية جهله!
الحل الوحيد لحماية المؤسسات: التوقف عن مكافأة اليقين الزائف، والبدء في الم��البة بإثبات الإنجاز الفعلي (Proof of Work)! ⚡️ برنامج "تأثير دوانينغ-كروجر" بواقعية مرعبة.
إنفيديا تطلق أضخم مَورِد مجاني في تاريخ الذكاء الاصطناعي والروبوتات! 🚨
أطلقت NVIDIA للتو أكثر من 2,575 مجسماً ثلاثي الأبعاد جاهزاً للمحاكاة فوراً، بملف ضخم حجمه 472 جيجابايت متاح مجاناً على منصة Hugging Face! 📂
المجموعة المسماة NVIDIA SimReady Assets ليست مجرد مجسمات عادية، بل تشتمل على خصائص فيزيائية واقعية وتسميات دلالية دقيقة تُمكن الذكاء الاصطناعي من فهم الأبعاد والكتلة والبيئة المحيطة!
كيف تُمكّن هذه الثورة مهندسي المستقبل؟
• 🤖 تدريب الروبوتات: تعليم الأذرع الآلية ��لتقاط الأجسام وتحريكها بدقة متناهية.
• 🏭 بناء المصانع الافتراضية: إنشاء مستودعات كاملة بنظام «التوأم الرقمي» (Digital Twins).
• 📸 توليد بيانات التدريب: إنشاء صور وبيانات معنونة جاهزة لتدريب نماذج الرؤية الحاسوبية.
• 🎨 تأثيث العالم الإفتراضي: بناء بيئات 3D غنية ومعقدة بضغطة زر.
خطوة جبارة تقربنا أكثر من عصر الروبوتات الذكية والمصانع الذاتية بالكامل!
رابط التحميل المباشر للملفات في أول تعليق 👇
اقدم لكم موقعي الخاص الأول ، اذا تبي متعه بصرية ادخل وتفرج
الموقع اخذ مني وقت طويل وشغل كبير وانا فخور جدا بهالنتيجة ، اللي انا متاكد كثير من المصممين المحترفين ماراح يقدرون يوصلون ١٠٪ منه 😁
شوفوه وضروري تعطوني رايكم بكل امانه 😍😍
https://t.co/QCK98fGbbg
🔥🔥
This is absolutely stunning!
A static physics textbook turned into an immersive, interactive 3D learning experience.
You can actually explore the concepts instead of just reading about them.
Imagine if more textbooks were built like this.
7 مبادئ في فن سرد القصص (Storytelling) تجعل كلامك أكثر تأثير، وأفكارك أكثر إقناع، ورسالتك أصعب نسيان.
قد تمتلك فكرة رائعة، لكن طريقة تقديمها هي ما يحدد إن كان الناس سيهتمون بها أم يتجاهلونها.
لهذا يُعد سرد القصص من أهم المهارات في التسويق، والقيادة، وصناعة المحتوى، والتحدث أمام الجمهور.
فالقصة الجيدة لا تنقل المعلومات فقط، بل تجعل المستمع يتخيل الأحداث، ويتفاعل معها، ويرى نفسه جزءًا منها.
إليك 7 مبادئ تساعدك على إتقان هذه المهارة، مع أمثلة عملية:
01- ابدأ بالتوتر أو الصراع (Start With Tension).
لا تبدأ قصتك بشرح طويل أو مقدمة مليئة بالمعلومات.
ابدأ بمشكلة، أو تناقض، أو موقف يثير الفضول.
لماذا؟
لأن العقل ينتبه عندما يلاحظ فجوة بين الواقع الحالي وما كان يُفترض أن يحدث.
مثال:
بدلًا من أن تقول:
«أريد أن أخبركم عن تجربتي في إدارة مشروع ناجح».
قل:
«من الخارج، كان مشروعي يبدو ناجحًا للغاية، لكن في الداخل، كنت أعرف أن شيئًا ما ينهار».
الجملة الثانية تخلق سؤالًا في ذهن المستمع:
ماذا حدث؟ ولماذا؟
القاعدة: افتح قصتك بسؤال يجعل الجمهور بحاجة إلى معرفة الإجابة.
02- أظهر جانبك الإنساني (Make It Human).
لا تحاول أن تظهر في قصتك وكأنك شخص مثالي لا يخطئ ولا يخاف.
تحدث عن لحظات الشك، والخوف، والأخطاء، والقرارات الصعبة.
لماذا؟
لأن التجارب الإنسانية الحقيقية تساعد الناس على الشعور بالقرب منك والثقة بك، أكثر من محاولة الظهور بصورة مثالية طوال ��لوقت.
مثال:
«لم أكن أعرف الإجابة، وللمرة الأولى، اعترفت بذلك أمام فريقي».
هذه الجملة البسيطة قد تكون أكثر تأثيرًا من سرد عشرات الإنجازات.
القاعدة: لا تجعل نفسك بطلًا خارقًا في كل قصة. أظهر الإنسان الحقيقي خلف الإنجاز.
03- استخدم الصور الذهنية بدلًا من الشرح المجرد (Speak in Images).
لا تكتفِ بإخبار الناس بما حدث.
اجعلهم يتخيلون المشهد وكأنهم كانوا موجودين.
استخدم التفاصيل الحسية والمواقف الواضحة بدلًا من العبارات العامة.
مثال:
بدلًا من القول:
«كان الجميع غير راضين عن القرار».
قل:
«ساد الصمت الغرفة. لم ينظر أحد إلى الآخر. وفي تلك اللحظة، أدركت أن القرار كان خاطئًا».
المشهد الثاني يساعد القارئ على تخيل الموقف والشعور بتوتره.
القاعدة: عندما تستطيع تحويل الفكرة إلى مشهد واضح، يصبح فهمها وتذكرها أسهل.
04- اجعل القصة تتحدث عن جمهورك، لا عن نفسك فقط (Make It About Them).
قد تكون أنت الشخصية الرئيسية في القصة، لكن يجب أن يجد المستمع شيئًا من نفسه داخلها.
اربط تجربتك بمشكلة يعرفها الجمهور، أو شعور مرّ به، أو طموح يسعى لتحقيقه.
لماذا؟
لأن الناس يصبحون أكثر تفاعلًا مع القصص عندما يتعرفون على أنفسهم في أحداثها.
مثال:
«إذا سبق أن شعرت بأنك عالق في وظيفة تبدو رائعة أمام الآخرين، لكنها لم تعد تناسبك من الداخل، فستفهم تمامًا ما سأقوله».
بهذه الطريقة، لم تعد تحكي قصتك وحدك.
بل جعلت الجمهور يشعر بأنك تتحدث عن تجربة يعرفها أيضًا.
القاعدة: قبل أن تروي قصتك، اسأل نفسك: لماذا يجب أن يهتم بها الشخص الذي يستمع إليّ؟
05- وضّح ما الذي كان يمكن خسارته (Show the Stakes).
القصة تصبح أكثر تأثيرًا عندما يفهم الجمهور ما الذي كان على المحك.
لا تتحدث فقط عن المكاسب المحتملة، بل وضّح أيضًا تكلفة عدم اتخاذ القرار.
لماذا؟
لأن الخوف من الخسارة قد يكون دافعًا نفسيًا قويًا، وهو ما يرتبط بمفهوم «النفور من الخسارة» (Loss Aversion).
مثال:
«كنت أعتقد أن البقاء في وظيفتي هو الخيار الآمن، حتى أدركت أنني أدفع ثمن هذا الأمان من سنوات عمري».
هنا أصبحت القصة أعمق.
لم تعد تتعلق بمجرد تغيير الوظيفة، بل بتكلفة الاستمرار في وضع لا يناسب الشخص.
القاعدة: اجعل الجمهور يفهم ما الذي قد يخسره بطل القصة إذا لم يتصرف.
06- أغلق الحلقة السردية (Close the Loop).
إذا بدأت قصتك بمشكلة أو خوف أو سؤال، فلا تتركها معلقة دون نهاية.
عُد إلى نقطة البداية، ووضّح ما الذي تغير.
لماذا؟
لأن العودة إلى المشكلة الأولى وإظهار تطور الموقف تمنح القصة إحساسًا بالاكتمال، وتساعد على ترسيخ معناها في الذاكرة.
مثال:
بداية القصة:
«كنت أخشى التحدث أمام الجمهور لدرجة أنني كنت أتجنب الاجتماعات».
نهاية القصة:
«لم يختفِ ذلك الخوف تمامًا، لكنه لم يعد يتحكم في قراراتي».
هنا يرى المستمع التحول الذي حدث.
القاعدة: النهاية القوية لا تعني بالضرورة أن كل المشكلات اختفت، بل أن شيئًا مهمًا تغير.
يتبع👇🏾
إذا كنت تريد أن تفكر بوضوح أكبر، وتتخذ قرارات أفضل، وتتخلص من بعض أنماط التف��ير التي تعيقك، فابدأ بهذه الكتب الخمسة.
كل كتاب منها سيجعلك تنظر إلى عقلك وطريقة تفكيرك من زاوية مختلفة.
١- التفكير من زوايا مختلفة (Thinking Sideways)
لجينيفر شاهاد (Jennifer Shahade).
يعلمك كيف تستفيد من طريقة تفكير لاعبي الشطرنج في حياتك اليومية، وكيف ترى الخيارات التي قد لا ينتبه إليها الآخرون.
ستتعلم التفكير الاستراتيجي، والنظر إلى المشكلات من زوايا متعددة، واتخاذ القرارات دون التسرع.
٢- التفكير الواضح (Clear Thinking)
لشين باريش (Shane Parrish).
يساعدك على فهم الأسباب التي تدفعك لاتخاذ قرارات سيئة، حتى عندما تكون مقتنعًا بأنك تفكر بعقلانية.
ستتعلم كيف تتحكم في ردود أفعالك، وتتجنب القرارات الاندفاعية، وتفكر بهدوء في المواقف الصعبة.
٣- التفكير، السريع والبطيء (Thinking, Fast and Slow)
لدانيال كانيمان (Daniel Kahneman).
من أهم الكتب لفهم الطريقة التي يعمل بها العقل البشري.
يشرح كيف نعتمد على نمطين من التفكير: أحدهما سريع وتلقائي، والآخر بطيء وأكثر تحليلًا.
ستفهم لماذا نقع في الأخطاء المعرفية، وكيف تؤثر التحيزات النفسية في أحكامنا وقراراتنا دون أن نشعر.
٤- إعادة تشكيل الدماغ (Rewire)
لنيكول فينيولا (Nicole Vignola).
كتاب عن المرونة العصبية، وقدرة الدماغ على التغير والتكيف مع التعلم والتجارب.
يساعدك على فهم كيف تتكون العادات وأنماط التفكير، ولماذا يصعب تغيير بعضها، وكيف يمكن للممارسة المتكررة أن تساعدك على بناء استجابات وعادات جديدة.
٥- فكّر مرة أخرى (Think Again)
لآدم غرانت (Adam Grant).
يعلمك مهارة لا تقل أهمية عن اكتساب المعرفة، وهي القدرة على مراجعة أفكارك والتخلي عن المعتقدات التي لم تعد صحيحة.
ستتعلم كيف تتعامل مع الآراء المخالفة، وتكتشف أخطاء تفكيرك، وتغيّر رأيك عندما تظهر أدلة أفضل.
هذه الكتب الخمسة لا تعلّمك كيف تجمع المزيد من المعلومات فحسب، بل تساعدك على تحسين الطريقة التي تتعامل بها مع المعلومات التي تعرفها بالفعل.
الأول يعلّمك التفكير من زوايا مختلفة.
الثاني يساعدك على اتخاذ قرارات أكثر وعيًا.
الثالث يكشف لك التحيزات والأخطاء التي يقع فيها عقلك.
الرابع يساعدك على فهم كيفية تغيير عاداتك وأنماط تفكيرك.
الخامس يعلّمك متى تتمسك بأفكارك ومتى تعيد النظر فيها.
ت��كّر أن جودة تفكيرك لا تعتمد على كمية ما تعرفه فقط، بل على قدرتك على مراجعة أفكارك، والتشكيك في افتراضاتك، واتخاذ قرارات واعية بدلًا من الاستجابة التلقائية لكل ما يحدث حولك.
🚨 شركة صغيرة تقتحم نادي العمالقة: نموذج Krea 3 يقفز إلى المركز الرابع عالمياً في تعديل الصور.. ولا يسبقه إلا OpenAI! 🤯
تعديل الصور بالذكاء الاصطناعي كان دائماً مقامرة: تطلب تغييراً بسيطاً فيُفسد النموذج منتجك أو تفاصيل صورتك بالكامل!
Krea بنت نموذجها الجديد بالكامل داخلياً، وتقول إنها الشركة الوحيدة في قائمة أفضل 10 التي تقل قيمتها عن تريليون دولار.
🔥 الأرقام التي تهز سوق الصور:
• وضع "Fast": تعديلات بدقة 2K في أقل من 8 ثوانٍ، وبجودة تتفوق على Nano Banana Pro بحسب Krea.
• وضع "Ultra": المركز #4 في Multi-Image Edit Arena بـ 1435 نقطة، و#2 في فئتي التصميم التجاري والـ 3D.
• Artificial Analysis: أعلى نموذج تعديل صور ترتيباً من خارج OpenAI و Google و Microsoft.
• تحكم دقيق نادر: تعديل منطقة محددة فقط من الصورة، وتعديلات متتالية على نفس الصورة.
• السعر: حوالي 0.03$ للصورة بدقة 1K في وضع Fast، و0.27$ لتعديل 2K في وضع Ultra.
💡 والقادم أقوى: دعم تدريب LoRA و Style References، مع إمكانية ترخيص أوزان النموذج للشركات.
منتجك يبقى كما هو.. وأنت تغيّر كل شيء حوله في ثوانٍ! 🚀
احفظ التغريدة، الرابط في أول رد 🧵👇
🚨 شركة ناشئة تراهن بـ 5.5M$ على أن القفزة القادمة في البرمجة بالذكاء الاصطناعي لن تأتي من OpenAI أو Anthropic.. بل من جلساتك أنت! 🤯
كل من يبرمج مع الـ AI Agents يعرف هذه المعاناة: تقضي ساعات تشرح للـ Agent مشروعك وأخطاءك وطريقة عملك.. ثم تنتقل من Cursor إلى Claude Code، فيضيع كل شيء وتبدأ من الصفر!
اليوم أطلقت Asymptote Labs أداة Beacon: طبقة ذاكرة مجانية ومفتوحة المصدر تتعلم ذاتياً من جلساتك البرمجية.
🔥 كيف تعمل؟
• ذاكرة واحدة لأكثر من 20 أداة: تلتقط جلساتك من Claude Code و Cursor و Codex و OpenCode و Cline وغيرها، وتوحّدها في صيغة واحدة
• تاريخك البرمجي كله قابل للبحث: كل Prompt وأمر وتعديل ملف ورد يُحفظ في سجل منظم بدل أن يضيع بانتهاء الجلسة
• انتقل بلا خسارة: انتهى رصيدك في Cursor؟ افتح Claude Code واطلب منه إكمال آخر جلسة، فيسترجع Beacon السياق في أجزاء من الثانية
• تتعلم من عملك: تكتشف الخطوات التي تكررها وتحوّلها إلى Skills جاهزة يستفيد منها أي Agent آخر
📌 ميزة أمان لم يتوقعها أحد:
تضم مئات قواعد الرصد لاكتشاف السلوك الخطر، مثل Agent يقرأ بيانات سرية ثم يرسل طلباً إلى الخارج.. وخلال عرض تجريبي على سجل Cursor حقيقي، كشفت أن جزءاً من كلمة مرور قاعدة بيانات إنتاجية أُرسل إلى مزوّد نموذج!
💡 والأجمل:
• رخصة MIT، وبياناتك تبقى محلية على جهازك، أو استخدم Beacon Cloud مجاناً
• الإعداد بـ Prompt و��حد تلصقه داخل الـ Agent الخاص بك
وكما قال مؤسسها Justin D'Souza:
"لماذا يجب أن تكون المختبرات الكبرى وحدها الرابحة من جلساتك؟ أنت من قام بالعمل.. فدع الـ Agents تتعلم منك"
تعلّم Agent واحد شيئاً مرة واحدة.. وكل الـ Agents الأخرى تستفيد. خبرتك الآن تتراكم بدل أن تتبخر مع كل جلسة! 🚀
احفظ التغريدة، الرابط في أول رد 🧵👇
طلع بفلوس وقهرني شوي 😂
فسويت reverse engineer وصار عندي نسخة متطابقة
تفضلوا التطبيق مجاناً
روح عند ابو جبت او كلود في الماكبوك واكتب هذا البرومبت:
Help me install Flower on my Mac:
https://t.co/ltfjTaoNXi
Check compatibility, download https://t.co/5HG19iL4zg, verify its published checksum, and install it.
🚨 مهندسة في Anthropic تفجّرها: "99% من الناس يستخدمون Claude Code كأنه محرك بحث Google، بينما 1% فقط يشغّلون سرباً من أسراب الـ Agents الذاتية التعلم!"
"أنا أشغّل أكثر من 100 Agent في حلقة واحدة متكاملة.. لدي Agent رئيسي وآخرون كمدراء مشاريع يقودون ويديرون الفريق بالكامل!"
في ورشة عمل مكثفة لمدة 30 دقيقة فقط، كشفت مهندسة Anthropic كيف تستخرج أقصى قيمة ممكنة ��ن Claude Code بأقل تكلفة تشغيلية على الإطلاق.
💡 هذا الشرح قيمته تتجاوز أي دورة تدريبية مدفوعة بـ 500 دولار عن الـ Vibe Coding!
📌 احفظ المنشور فوراً لتعرف كيف تبني فريقك الآلي اليوم! 🧵👇
The Art and Science of Forecasting — Prediction Methods for Time Series, Predictive Analytics, Probability, AI, Machine Learning, and Making Better Decisions in the Age of AI: https://t.co/JZppdHta4i
🚨 الفريـق الصيني يسحق عملاقة الـ OCR السحابية: نموذج بحجم "حبة الفول السوداني" يقرأ ملف PDF كاملاً من 100 صفحة في دفعة واحدة!
بدلاً من تقسيم الصفحات وتدمير السياق كباقي الأدو��ت، تم إطلاق Unlimited-OCR بسعة 3B بارامتر فقط ومفتوح المصدر بالكامل!
🔥 أرقام وإمكانيات مرعبة تعمل محلياً على جهازك:
رؤية طولية بنقرة واحدة: نافذة سياق ضخمة (32K Context Window).
دقة خرافية: 93% على المقاييس المعيارية بنسبة أخطاء أقل من 0.11% لـ 40+ صفحة متتالية!
تشغيل محلي مجاني للأبد: ينسف أدوات AWS وGoogle السحابية التي تكلف حتى $15 لكل 1000 صفحة!
دعم شامل: يعمل عبر Transformers، Ollama، Docker، و llama.cpp!
النموذج طورته بايدو (Baidu) لدعم مشروع "DeepSeek-OCR"، وحقق 1.9 مليون تحميل على HuggingFace ومعظم الناس لا يعرفونه بعد!
احفظ المنشور وجربه محلياً فوراً على جهازك مجاناً!
🧵👇الرابط
Field Guide to Lies — Critical Thinking with Statistics and the Scientific Method: https://t.co/8Tu6rTqLWE
+
How to Lie with Statistics [old classic, but entertaining, educational, and engaging]: https://t.co/4Dzqf6lFlp
++
How to Lie with Maps: https://t.co/hyuNA1SE4D
يا أخي السعودية دولة عجيبة.
قبل مئتين سنة، إبراهيم باشا جاء من مصر بجيش الدولة العثمانية، حاصر الدرعية ستة شهور، وبعدين هدمها على روس أهلها وحرقها وقال خلاص انتهت. اليوم الدولة العثمانية في كتب التاريخ، وأسرة محمد علي راحت سنة 52، والدرعية اللي حرقوها الناس تحجز لها تذاكر عشان تشوفها.
وبعدها طلعوا آل سعود من الرياض للكويت، وقال اللي قال خلاص انتهوا. وبعدها بعشر سنين رجع عبدالعزيز بأربعين رجال وأخذ الرياض بليلة، ووحّد الجزيرة كلها في دولة وحدة.
والشريف حسين قال أنا ملك العرب وبعدين انتهى منفي في قبرص. وعبدالناصر أرسل سبعين ألف جندي لليمن عشان يطيح السعودية من الجنوب، وطلع من اليمن مكسور. وصدام قال الكويت محافظتنا التاسعة وبعدها بعشر سنين كان في حفرة. والقذافي حاول يغتال الملك عبدالله وهو ولي عهد، وبعدها بكم سنة سحبوه من أنبوب مجاري.
وهذا من الخارج. أما من الداخل، فجهيمان دخل الحرم بالسلاح سنة 79 وقال المهدي معي والدولة انتهت، وبعدها بشهر ونص كان مقطوع الرأس في ساحة. وبن لادن، اللي حاول عشرين سنة يسقط الدولة باسم الدين وفجّر ال��ياض والخبر وينبع، وقتل الناس في رمضان، انتهى ورموا جثته في البحر، والقاعدة اللي ما بقي لها غير التسجيلات القديمة. وداعش اللي قالت الخلافة راحت أسرع منهم كلهم.
وبعد��ن جاء الربيع العربي. سنة 2011 كانت الدول تطيح وحدة ورا الثانية، والإعلام الغربي يعد الأيام ويقول السعودية الجاية، والليبراليين الأمريكان في الصحف ومراكز الأبحاث يكتبون إن النظام ما بيكمل السنة، وإدارة أوباما تخلت عن حلفائها واحد واحد. وش صار؟ تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا تعرفون وش صار بعدها. والسعودية اللي قالوا عنها الجاية، طلعت من العشر سنين هذي أقوى مما دخلتها، وبدأت رؤية 2030 وهم لسى يكتبون مقالات عن سقوطها الوشيك. وبعضهم للحين يكتب نفس المقال كل سنة ويغير التاريخ.
وهذي على مستوى الدول والتنظيمات والإعلام. أما على مستوى الناس، فالقصة ما تختلف. تجي السعودية بخير، يحسدونها. تصيبها مصيبة، يشمتون فيها. تبني، يحاولون يهدمون. تضرب، يقولون طغت.
وأنا والله ما أقول هذا الكلام غرور. التاريخ قدامكم اقرأوه بنفسكم. كل اللي حاول يكسر هالدولة من أول ي��م في الدرعية إلى اليوم، راح، وبقت هي. وما بقت بس، صارت أكبر اقتصاد في المنطقة وعضو في مجموعة العشرين والدولة اللي العالم كله يحسب لها حساب.
وهذا اللي قاله الأمير عبدالعزيز بن سلمان قدام وزراء طاقة العالم في الرياض: "لا يمكن لأحد أن يكسر شوكتنا، فنحن مثل العنقاء، ننهض من الرماد دائمًا وفي كل مرة." قالها وهو يعرف التاريخ.
فاللي يحسد ويشمت ويتآمر اليوم، ما هو أول واحد، وأكيد ما هو آخر واحد. والنتيجة نفس نتيجة اللي قبله.
Penguin has moved up the publication date of my new book with Patchen Barss called "Smarter Than Us". The book explains how AI works for a non-technical reader and then talks about the myriad risks and what to do about them.