اللهم صل صلاة جلال وسلم سلام جمال على حضرة حبيبك سيدنا محمد وأغشه اللهم بنورك كما غشيته سحابة التجليات فنظر إلى وجهك الكريم وبحقيقة الحقائق كلم مولاه العظيم الذى أعاذه من كل سوء ... اللهم فرج كربنا كما وعدت " أمَّن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء "وعلى آله وصحبه أجمعين."
لماذا لم نجد
في الحزنِ ما يكفي
منَ السِّلوانْ!؟
لماذا لم نجد
في الحبِّ ما يكفي
منَ الغُفرانْ!؟
لماذا ليسَ في الإنسانِ
ما يكفي منَ الإنسانْ!؟
— أحمد بخيت
إنَّ المرء إذا زاد نضجه ووعيه، وكثُر حِلمه وعلمه، انطفأت فيه رغبة الجدال شيئاً فشيئاً، وبات أبعد عن الملاسنة والمماتنة، وأقرب إلى التجاهل والتغافل، وأيقن أنَّ وقته أغلى من أن يضيعه في جدلٍ بغير طائل، ومزاجَه أولى من أن يكدِّره للانتصار في موقفٍ عابر.
-مصطفى محمود.
ليس كل أهلك أهلك
ثمة من يلبس وجه القربى
ليطعنك في خاصرتك باسم الدم.
ليس كل من شاركك المهد شاركك الود
بعض الأرحام وُصِلت خطأ
وبعض القلوب انفصلت عمدًا.
فقد تدلك المواقف على أهل من ��ير أهلك.
- ماجدة حسانين.
تشعر أن في الأمر خُدعة، شيئًا غير طبيعي. ولكنك لا تستطيع أن تشير بأصبعك إليه، لا تستطيع إمساكه. تقترب أكثر. تفتش أكثر. تسهر الليالي تفكر. هناك لغز ما! تُحدث نفسك وأنت تعيد شريط الأحداث مرارا. ولكنك تكتشف أخيرا أن الغرض كله، غرضهم الوحيد، هو أن تظل منشغلا بهذا الأمر إلى الأبد.
أين تذهب كلماتنا التي لا نستطيع التفو��ه بها؟
إلى أين تذهب وتتركنا حيارى هكذا نبحث في الأفواه والأعين عن كلمة واحدة
نخرج بها كل الثقل الذي بداخلنا؟
هل نمنحها للآخرين طمأنينةً،
ونخلفها ندوباً في أفئدتنا؟
@Nostalgia012 صح قولك،الحب ليس حقيقة مستقلة نبحث عن�� أو نلمسها بأيدينا بل هو حالة نغرق فيها، لكنني أتساءل حتى ونحن نعيشه لا يزل يراودنا سؤال ما هذه الحالة التي نعيشها؟ ربنا هذا التساؤل نفسه هو جزء من لذة الحب وجائز السؤال نفسه يكون أجمل من الجواب أحيانا.
"أشرب قهوتي والخلفية الست تردد "ما دام تحب بتنكر ليه" أصغ�� لهذه اللحظة بكل جوارحي، يسرح تفكيري في أشياء كثيرة، ومن ضمنها سؤال أم كلثوم.. أفكر في حقيقة وجود الحب من الأساس، في تعريفاته ووجوهه المتعددة، والأهم أفتش عن فكرتي أنا عن الحب وعن نظرتي ومفهومي له."☕💙
"تنجو النساء حين يتخليّن
لأنّ البيت الذي لا يحبك
لا يستحقك
الرجل الذي يؤذيك
لا يستحقك
الثقافة التي لا تحترمك
لا تستحقك
الألم الذي لا يد لك فيه
ليس سجنك
تنجو النساء حين لا تصدأ أقدامهنّ،
حين يكون خيارهنّ الدائم: مغادرة الغرفة."