بلاغ للرأي العام:
تعرضت سيارتي الشخصية بجانب منزلي في عدن لعملية صدم متعمد صباح اليوم، والجاني لاذ بالفرار..
هناك عملية منظمة لإخافة كل صحفي وقلم يكتب وينتقد أي ظلم في عدن... يريدون ترهيب أبناء عدن وإسكات صوتهم!
تواصلت بالنائب العام وقدمت شكوى رسمية، وأخبرني بأنه أحال الأمر للقائم بالأعمال ومازلت أبحث عن رقمه للتواصل فيه!
وكذلك تواصلت بمدير أمن عدن اللواء مطهر الشعيبي ونائب مدير أمن عدن أبو بكر جبر ورفعت لهم شكاوى رسمية..
نزلت القوات الأمنية لمنزلي وأخذت نسخة من تسجيلات الكاميرات، وظهرت فيها السيارة ورقمها وصاحبها، وما زلت أنتظر من الجهاز الأمني القبض على المتهم!
تعرضت كاميرات منزلي لعملية سرقة مرتين من شرطة دار سعد، ولكن هذه المرة رفعت طلبًا رسميًا لنائب مدير الأمن لوضع الكاميرات للمرة الثالثة واتمنى ألا تسرق أيضاً..
ما يحدث في عدن أمر مؤسف، ففي وقت ننتظر فيه عودة مجلس القيادة والحكومة إلى عدن، نرى انتهاكات بدون رادع قانوني..
نحتاج في عدن إلى جهاز أمني يحاسب كل بلطجي ومجرم حتى نعيش بأمان!
منذ الصباح أتابع النيابة والأمن لعلي أجد خبر القبض على الجاني، ولكن لم أجد!
إلى متى يستمر وضعنا هكذا في عدن؟
الباص سهل يعوض، و��كن الشعور بالأمان في منازلنا أصبحنا نفتقده ولا ندعي إلا أن يكمل اليوم بسلام...
لنا الله في عدن ..والله المستعان !
أحمد ماهر
1/ 2/ 2026