«بعد طول التجارب والسنين، ما زلتُ غير مقتنع بفكرة «العشرة» و«عدد السنين» و«العيش والملح».
أنا مؤمنٌ بفكرة أبسط وأصدق: هناك إنسانٌ أصيل، وإنسانٌ قليل الأصالة.
فمنهم من تُثمر له كلمة طيبة واحدة، أو معروف بسيط، فيزهر ويُعطي أجمل ما فيه.
ومنهم من تُسكب له سنوات طويلة من التضحيات والوفاء، فلا ينبت فيه شيء... كأنه صحراء جرداء قاحلة، لا تنبت ولا تُثمر.
الجاحد لا يثمر فيه المعروف أبدًا، حتى لو فرشْتَ له الطريق وردًا، قال: «ما مشاني إلا على الشوك».
مع الوقت، اقتنعتُ أن «العيش والملح» لهما مكانٌ واحد فقط: المطبخ.
أما العلاقات، فلا يليق بها إلا الأصالة.»
نسألك الحلال يا الله
الحلال في اللقمة، وشربة الماء، والثوب
الحلال في الحُبِّ والقلب والهوى
الحلال في الصُّحبة وفي الطريق
الحلال في السَّعي والهدف
الحلال في الأمنيات الرغبات والمقاصد
وندعوك دعاء الآملين فيك:
اللهمَّ اكفنا بحلالك عن حرامك يا الله
واغننا بفضلك عمّن سواك! ❤️
لما تسرق من سارق تصير سارق نفسه
لما تخون خاين تصير خاين نفسه
لما تظلم ظالم تصير ظالم نفسه
لما تكذب على كاذب تصير كاذب نفسه…
لا تقول: "بس أنا غير!" ليش غير؟ لأن هو بادر بالسوء أما أنت كردة فعل قلدته؟
صح النوايا اختلفت، بس بالنهاية بصفتك عاقل بالغ عقلك براسك.. "اخترت" تكون نفسه.
يمهّد اللهُ لنا السُبُلَ لنلتقي بأمانينا و يجعلنا أمامَ خيارات الحياة دونَ أن يتركنا نتخبّط بصِعابِها وحدنا ، ما دُمنا مُؤمنينَ و مُحسنينَ الظنَ به تعالى، رُبما نتعثّر و يطول الوقت و ي��تد الهم لكن لدينا يقين مهما صَعُبَ مُنالُنا و تعرّجَ خُطانا .. سنصِل باذن الله