أخبار تبيّض الوجه بإذن الله وتطيّب النفوس.
كونوا على ثقة تامة بأن صنعاء لن تفرط في حقوق اليمنيين، ولن تضيّع البوصلة عن عدوها الأساس، ولن تضيع دماء شهدائها.
وستبقى خادمة لشعبها وحاملة لتطلعاته، مدافعة عن مظلوميته، حتى إنهاء الحصار ووقف العدوان وخروج المحتل، وسوف يدفع العدو السعودي والتحشيدات التابعة له الثمن باهظاً.
🟢 دعوة لتكثيف الجهود لإنهاء الحصار السعودي واستعادة الحقوق
من خطاب السيد القائد في المولد النبوي الشريف 12 ربيع الأول 1448هـ
#المولد_النبوي_الشريف#سيد_القول_والفعل
بيان السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله بشأن الإساءات الصهيونية الأمريكية المتكررة للقرآن الكريم.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
قال الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ (59) قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ}[المائدة:59-60]،
صدق الله العليّ العظيم.
وبعد .. تتكرر الإساءات الصهيونية الأمريكية إلى القرآن الكريم كتاب الله المبارك، وأقدس المقدَّسات على وجه الأرض، والنور الذي يكشف كلَّ الظلمات، والهدى الذي ينقذ البشرية من الضلال؛ وذلك بإحراق المصحف الشريف، بما يكشف عن عداء الصهاينة الصريح لكلِّ المبادئ المقدَّسة، وكرههم للرسالة الإلهية، وبغضهم لمكارم الأخلاق، وحقدهم على كلِّ قيم الخير والعدل، وهذه حقيقة مشكلتهم مع القرآن الكريم.
فاليهود الصهاينة الظلاميون المجرمون ومن يواليهم ويدور في فلكهم في أمريكا والغرب الكافر يعرفون أنَّ القرآن الكريم هو كتاب النور الذي يكشف الظلمات، ويبيِّن حقيقتهم للمجتمعات البشرية، ويحصِّن من اهتدى به من ضلالهم، وأنَّه الكتاب الذي يحفظ للإنسان إنسانيته بقيمه الفطرية وتزكية النفوس والتربية على مكارم الأخلاق، وأنَّه الكتاب الذي يصون المهتدين به من العبودية للطاغوت، ويرتقي بهم لأداء دورهم في الاستخلاف في الأرض وفق تعاليم الله القيِّمة الحكيمة، وأنَّه الكتاب الذي يحتوي على الأسس والمفاهيم والتعاليم التي يتحقق للبشرية باتِّباعها إقامة القسط في الحياة، والخلاص من الطغيان، والظلم والإجرام.
إنَّ مشكلة اليهود الصهاينة، والموالون لهم في أمريكا والغرب الكافر، مع القرآن الكريم، هي في نوره، بقدر ما هم ظلاميون، كخفافيش الليل، التي تستوحش من ضوء النهار ونور الشمس، ومشكلتهم معه في طهارته، وزكاء تعاليمه، بقدر ما هم عليه من رجسٍ ودنسٍ، كالصراصير التي تنمو وتتكاثر في الأماكن العفنة والقذرة، ومشكلتهم مع القرآن الكريم في تعاليمه التي تحقق العدل في الحياة، بقدر ما هم عليه من طغيانٍ وتوحشٍ وإجرامٍ وظلم، وهم يريدون أن يبقى واقع البشر كواقع الحيوانات في الغابات، حيث القوي يأكل الضعيف، إنَّهم من كشفت حقيقتهم فضيحة [جيفري إبستين]، و��رائمهم في قطاع غزة، والفضائح المتكررة في العالم، والمستمرة مع الزمن، والتي هي شواهد ومصاديق لما فضحهم الله به في القرآن الكريم.
وإنَّ شرف القرآن الكريم، كتاب الله المقدَّس المبارك، لا ينتقص منه إحراقهم للمصحف، وتلك الإساءات الشاهدة على كفرهم، ودناءتهم، وانحطاطهم، وظلاميتهم، والمعبِّرة عن حقدهم وكراهيتهم له، بما هم عليه من سوء وكفر وإجرام وجهل وحقد؛ وإنما يدل ذلك على انزعاجهم الشديد وغيظهم من نوره وهديه العظيم، الذي يضمن للبشرية التحرر والخلاص من هيمنتهم، ومن العبودية لهم، ويكفل لها الارتقاء الإنساني بما يحميها من رجسهم وفسادهم، كما أنهم يكررون جريمت��م الكبرى في الإساءة إلى القرآن الكريم، وإحراق المصحف الشريف، كموقفٍ عدائيٍ ضد الإسلام والمسلمين، وجزء من أعمالهم السيئة العدائية في مؤامراتهم ومخططاتهم ضد المسلمين، والتي تشمل كل المجالات: عن طريق الحرب الناعمة الشيطانية المضلة المفسدة، وكذلك عن طريق الحرب الصلبة المتوحشة الإجرامية، وتحت عناوين مكشوفة، منها: [تغيير الشرق الأوسط]، و[إقامة إسرائيل الكبرى]، ومنها: السعي لمنع انتشار نور الإسلام في بقية بلدان العالم؛ ولهذا فمسؤولية المسلمين في الموقف من هذا العدوّ المبين، هي مسؤولية دينية، وهي ضرورية لدفع شرِّ عدوّ واضح، مجاهرٍ بالعداء، ومعتدٍ ظالم، مفسد مضل، يشكِّل خطورة على الأمة الإسلامية في دينها ودنياها.
إنَّ تقاعس العالم الإسلامي عن اتِّخاذ موقفٍ ضاغط لمنع الإساءة إلى أقدس المقدَّسات على الأرض، وهو القرآن الكريم، كتاب الله المجيد، لهو تفريط عظيم، وذنب كبير، له تبعاته الخطيرة على الأمة، إذ أن بوسع الدول الإسلامية لو اتَّخذت موقفاً بمستوى المقاطعة السياسية والاقتصادية فقط بشكلٍ رسمي وجاد، أن تضغط على أمريكا والغرب الكافر للكف عن ذلك، وكذلك لو اتَّجهت الشعوب المسلمة بشكل واسع إلى تفعيل المقاطعة الاقتصادية للبضائع الأمريكية، وبضائع الدول التي ترعى النشاط الإجرامي للصهيونية في الإساءة إلى القرآن الكريم؛ لأرغمتها صاغرةً على الكف عن ذلك.
وَزِنَةَ عَرْشِك، وَمِدَادَ كلماتك، لا أُحْصِي ثَنَاءً عليك، أَنْتَ كما أثْنَيْتَ على نفسك، اللَّهُمَّ أَوْزِعْنِي شكر نعمتك، وَاحْرُسْهَا من الزوال.
أو يقول : (سبحان ربنا إن كان وعد ربنا المفعولاً ، نحمدك ونشكرك ونسبحك نستغفرك) خمس مرات.
سجدة الشكر
أوصي نفسي وجميع المؤمنين بالسجود لله شكراً
وسجدة الشكر سجود مستحب عند الأحداث أو الأخبار السارة
وهي سجدة واحدةً بدون اعتدال ولا تشهد ولا تسليم،
روي عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه كان إذا بشر بشيء يسره خر ساجداً
ومن ذلك عندما وصله كتاب الإمام علي عليه السلام بإسلام همدان
ويقول المؤمن في السجود:
«سُبْحَانَ اللَّهِ الْأَعْلَى وَبِحَمْدِهِ» ثلاثاً،
ويقول: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشَّكْرُ على نِعَمِكَ التي لا تُحْصَى : عَدَدَ خَلْقِكَ وَرِضَى نَفْسِكَ،