قال النووي - رحمه الله- في كتاب #الأذكار:
"ويُستحبُّ الإِكثارُ من الأذكار في العصر استحبابًا متأكدًا ..
قال تعالى: ﴿يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ﴾.
الأصال: ما بين العصر إلى المغرب".
-سبحان الله وبحمده (١٠٠) مرة.
#مختصر_الأذكار
(من لزم الافتقار والإلحاح، أدرك العطايا والفلاح)
قال #النووي -رحمه الله- في #الأذكار :"ويستحب الإكثار من #الدعاء في جميع #يوم_الجمعة من طلوع الفجر إلى غروب الشمس رجاء مصادفة #ساعة_الإجابة".
-لو اجتهد العبد في كثرة الدعاء كل جمعة -قائما وقاعدا وعلى جنب-خاصة بعد العصر لأدرك ساعة الإجابة، وحصّل خيرها وفضلها بتوفيق الله تعالى.
-قال ﷺ: "إن في #الجمعة ساعة، لا يوافقها مسلم يسأل الله فيها خيرا إلا أعطاه إياه
وهي ساعة خفيفة".
وفي رواية: وأشار بيده يقللها ويزهدها.
#متفق_عليه
(خفيفة): يفيد أنها جزء يسير من الزمن، قد تكون ثلث ساعة تزيد أو تنقص.
مَن أراد أن يعرف أضواء البيان حقَّ المعرفة، فليسمعه من أهله ، يحدِّثنا الشيخ عبدالله بن محمد الأمين الشنقيطي حفظه الله عن والده العلَّامة محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله؛ مَن هو، وما أضواء البيان، ولماذا صنَّفه.
#الوزير_الحنبلي_ابن_هبيرة .
#وقصة_صعوده_إلى#منصب_الوزارة#قصة_عجيبة_فيها_دروس_وعِبَر .
رجل من البادية نزل بغداد لطلب العلم والتجارة، واستأجر غرفة ليسكن فيها. بعد صلاة الفجر يخرج للعمل، وبعد صلاة الظهر يذهب إلى دروس العلم والمعرفة.
كان هذا الشاب يقسم أجر عمله إلى ثلاثة أقسام: ثلث لأبيه، وثلث لصاحب الغرفة، وثلث لنفقته. مرت عليه ثلاثة أشهر لا يستطيع أن يدفع إيجار سكنه، فقال له صاحب الغرفة: أمامك ثلاثة أيام لدفع الإيجار وإلا سجنتك لأنى ما بنيت هذا البيت وقفاً للفقراء. خرج يبحث عن عمل فى اليوم الأول فلم يجد ، ذهب إلى ديوان الخراج يسألهم عن عمل فلم يجد ، إلى أن جاء اليوم الثالث يوم سجنه ، فخرج من بيته حاملا الدنيا فوق رأسه ، يقول: أخذت فى المشى إلى أن وجدت نفسى فى أطراف بغداد ، فوجدت بيتا متهالكا فقلت : أستريح ، ووضعت يدى على الباب فإذا الباب مفتوح ، وإذ بشيخ مسن مضطجع على سرير ، فنادى عليَّ وقال لى: اسمع يا بنى : ووالله ما ساقك إلىَّ إلا الله ، وأنا الساعة أموت ، وأشتهى عنباً ، فقلت له : أبشر ، ووالله لتأكلن اليوم عنبا. فانطلقت إلى السوق وذهبت إلى بائع يبي�� العنب وسألته : بكم هذا العنب؟ فقال : بدرهم، ، فقلت له : خذ ثوبى هذا رهناً عندك إلى أن آتيك بالمال. وأخذت العنب وأنا أجرى به حتى ألحق الرجل قبل موته ، وقدمت إليه العنب ، مع أنى فى حاجة إليه أكثر منه ، وبعد أن أكل العنب قال لى : اسمع يا بنى : هذا الركن فى هذه الغرفة احفر تحته وستجد شيئا ، أخذت فى الحفر إلى أن وجدت جرة مليئة بالمال والذهب ، وقدمتها له ، فسكبها فى ملابسى ثم قال لى : هى لك ، لكن لهذا المال قصة يا بنى، كنت أنا وأخى تاجرين كبيرين نذهب للهند والسند ، ونتاجر فى الحرير والصوف ، وكنا نخاف من اللصوص وقطاع الطرق ، وفى يوم من الأيام نزلنا منزلا فقلت لأخى : هذا المنزل يرتاده قطاع الطرق ، وأنا أخشى على مالى ومالك ، أعطنى مالك كى أخفيه مع مالى فى مكان آمن ، ثم أرجع إليك ، فإن أصبحنا وسلمنا أخذنا مالنا وذهبنا.
يقول : وما كدت أدخل فى النوم مع أخى إلا وجاء اللصوص وقتلوا من قتلوا ، ونهبوا ما نهبوا ، وما فقت إلا من حر الشمس فى اليوم التالى ، وأخذت أبحث عن أخى فلم أجده لا بين الأحياء ولا بين الأموات ، فدخلت بغداد وبنيت هذا البيت ، وأخفيت هذا المال الذى هو مال أخى منذ عشرين عاما ، فإن مت فهو حلال لك ، ثم نطق الرجل بالشهادتين ومات.
يقول : فأخفيت المال وخرجت للبحث عن من يعيننى على دفن هذا الشيخ ، وبعد دفنه عدت لآخذ جرة المال ، فبعد أن كنت فقيرا معدما أصبحت من أثرياء بغداد.
يقول : أخذت المال وذهبت إلى بائع الخضار وأعطيته ثمن العنب وأعطانى ثيابى . ثم أردت أن أركب مركبا لأنتقل إلى الناحية الثانية من نهر دجلة والفرات ، فوجدت مراكب كثيرة ، لكننى وجدت مركبا صاحبه يبدو عليه الفقر والعوز، فركبت معه وقد أحزننى حاله ، وقد هممت أن أعطيه من هذا المال الذى معى ، فبكى، ثم قال : ووالله ما كنت فقيرا فى يوم من الأيام ، فقد كنت تاجرا أذهب إلى الهند والسند، وأتاجر فى الحرير وا��صوف ، وكان لى أخ لا بارك الله فيه قد اتفق مع اللصوص كى يقتلوننى ويأخذوا مالى ، لكن الله نجانى ، إلى أن آل بى المآل إلى بغداد.
يقول فاسودت الدنيا فى عيني مرة ثانية ، لقد أصبحت الجرة من نصيب صاحبها ، ولابد للمال أن يعود إلى صاحبه ، وتدخل الشيطان وقال لى : أعطه بعضه أو نصفه ، إلى أن توقفت وقلت : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، وقلت له : هذا المال مالك ، فلم يصد�� الرجل ، وحكيت له ما حدث بينى وبين أخيه ، وأننى قد دفنته من ساعة فقط ، فأخذ الرجل يبكى ويستغفر ربه لسوء ظنه بأخيه ، ثم أراد أن يعطينى شيئا من هذا المال فأبيت ، لكننى طلبت منه أن يعذرنى فى درهم العنب.
يقول : فرجعت إلى بغداد مرة ثانية ، فقيرا معدما كما خرجت منها من قبل ، وبينما أنا أسير إذ بالعسكر الذين يعملون فى ديوان الخراج ينادون علي ويقولون لى : نبحث عنك ، فقلت : سيسجنوننى لعدم دفعى إيجار الغرفة ، ثم قالوا لى : لقد مات بالأمس أحد الكتاب بالديوان ونبحث عنك كى تعمل بدلا منه ، فأدخلونى عندهم وأعطونى مرتب شهر ، فذهبت إلى صاحب الدار وأعطيته حقه فى الإيجار إلى أن أصبحت و��يرا. إنه العالم الفقيه الوزير ( يحيي بن محمد بن هُبَيْرة الشيباني ). المولود سنة 499 هجرية ، المتوفى 560هجرية.قال عنه ابن الجوزى : خرج فى جنازته مالم ير فى جنازة غيره فى عصره.
"رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ".
مصادر ترجمته في :
ابن الجوزي : المنتظم.
سبط بن الجوزي : مرآة الزمان.
الذهبي : سير أعلام النبلاء
ابن خلكان : وفيات الأعيان.
لو قيل لي: اختر تغريدة واحدة مما كتبت، وثبتها، ثم توقف عن الكتابة، وغادر حسابك.
أقول: أختار تغريدتين:
(١)-والله، وبالله، وتالله، أما الدنيا فما فاتنا منها شيء، مهما فات.
إنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ، والتزود من سائر القربات.
قال ﷺ في شأن الدنيا:
"لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء".
(٢)-ولا تحزن، ولا تأسف على ما أصابك أو فاتك.
١-ما أصابك قد كُتب عليك قبل خلق السموات والأرض.
قالﷺ: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة".
٢-وما فاتك، ومعه الدنيا كلها، لا يساوي موضع سوط في الجنة.
قالﷺ: "موضع سوطٍ في الجنة خير من الدنيا وما فيها".
فلِم الحزن والأسف، وما عند الله خير وأبقى، وأعظم وأجل.
🔴 استنباط دقيق، في التفريق بين الرياء
ونشاط المؤمن عند رؤية غيره ..
* في قول أبي موسى للنبي ﷺ:
"لو علمت أنك تسمع قراءتي لحبرته لك تحبيرًا".
قال القرطبي: "فإن الإنسان قد يتساهل مع نفسه في أموره، ويعتني بها عند مشاركة غيره فيها، وإن كان مخلصًا في أصل عمله".
[المفهم ٢/٤٢٤]
* و المرء ربما ضعف إذا كان وحده ويقوى مع غيره.
قيل للإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى:
الرجل يدخل المسجد فيرى قومًا فيحسن صلاته، أيكون رياء؟
قال: "لا، تلك بركة المسلم على المسلم".
الفروع: ٢/٢٩٨.
قال كاتبه: حسنها بهم لا حسنها لهم، فلم تكن رياء.
#منقول
معلومة طبية
حبة شابورة ناشفة حاشفة مصنوعة من القمح الكامل والنخالة
ترفع سكرك كمصاب بالسكري اكثر من
تناولك ل ٥ حبات بيض مقلية بالزبدة مع جبنة شيدر وكيلو خيار وطماطم وخس وجرجير و افوكادو
إذا ماتصدق ! جرب ☺️
(دقيقتان قبل الشروق، وقبل الغ��وب، تجعلك الأفضل في هذا اليوم، فلا تغفل)
-قال ﷺ :
"من قال حين #يصبح و #يمسي:
#سبحان_الله_وبحمده مئة مرة، لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به، إلا أحد قال مثل ما قال، أو زاد عليه".
#صحيح_مسلم
-وقالﷺ : "من قال: سبحان الله وبحمده في يوم مئة مرة، حطت خطاياه، وإن كانت مثل زبد البحر".
#متفق_عليه
-ومن فاته وقتهما: (قبل الشروق، وقبل الغروب) فليستدرك، ولو في وسط النهار، أو في الليل.
-سبحان الله وبحمده ( ١٠٠) مرة.
ما دخل علم الكلام في "باب من أبواب علوم الشريعة" إلا وأفسده، وأضلّ الله به خلقاً كثيراً.
◉ فدخل في "الإيمانيات -العقيدة-"
فجاء بالبلاء العظيم على الأمة، والامتحان على الأئمة، في مسائل الصفات والإيمان والقدر!
◉ ودخل علم "التوحيد"
فجاء بالتصوف والقول بوحدة الوجود وعقائد الملاحدة.
◉ ودخل علم "أصول الفقه"
ومسالك العلة، فأذهب هيبة الوحيين، وفتح الباب للمتحايلين بالكلام في المجاز وما في بابه.
◉ ودخل علم "الفقه"
فأشغل العالم بالركنية والشرطية وتقسيمات -وإن كان بعضها يدل على حق- إلا أنها فتحت الباب للعابثين المتهاونين في الأخذ بالسنن.
◉ ودخل علم "التفسير"
فجر أهله إلى اتباع المتشابه، وضرب ال��ي بالآي! وتأويل القرآن على غير مراد الله ورسولهﷺ.
◉ ودخل علم "الحديث"
فأفسد فيه بإضعاف حجية الأخبار، وخاضوا في يقينيِّها ونظريّها، ومتواترها وآحادها، بينما كان الواحد من السلف إذا سمع خبراً صحيحاً عن رسول اللهﷺ عامله وكأنه يسمعه من فيِّ رسول اللهﷺ.
◉ ودخل علم "التاريخ"
فأظهر الملاحدة والفلاسفة بأنهم حكماء الأمة، وأذكياء العالم، ومنارات الحضارات، وهم باب كل شر، وسبب كل نكبة حلّت بالمسلمين.
▪️ فأعاذنا الله منه ومن أهله ▪️
👈🏻 ولذلك لا تعجب من تحذير كافة الأئمة الأعلام من "علم الكلام" ولا تظن أن تسربه فقط في "الجوهر" و "العرض" وأخواتها في مسائل الص��ات، بل هو "علم فاسد" نخر في جسد الأمة من أيام "المأفون" لا جزاه الله عن الإسلام خيرا.
❁ قال الإمام أحمد: (ماذا يُحدث الناس من الكلام؟ هؤلاء أصحاب الكلام، من أحب الكلام لم يفلح).
"السنة" للخلال (رقم ٢١٣).
م��لفات ورسائل
شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب
(١١١٥-١٢٠٦)
رحمه الله
بصيغة الـ ( Pdf )
احتفظ بها عندك في المفضلة.
أو:
نزلها في جهازك الخاص.
https://t.co/m6wLVQ2WPr
المجاهرة بالمحرَّمات في وسائل التَّواصل لجذب عددٍ أكبرَ من المتابعين، مشروعٌ ضخمٌ لجمع السَّيئات وحمل الآثام، فما أخسر صفقة من اختار هذا لنفسه: ﴿ليحملوا أوزارهم كاملةً يوم القیـٰمَة ومن أوزار الذين یُضلُّونهم بغير علمٍ ألا ساۤء ما يزِرون﴾.
قال الله تعالى: ﴿إِنّا كُلَّ شَيءٍ خَلَقناهُ بِقَدَرٍ﴾ [القمر: ٤٩].
فكل ما في الوجود من خيرٍ وشرٍ:
لا يخرج عن علم الله
ولا يخرج عن قدرة الله
ولا يكون إلا بإرادة من الله
والله حكيم في كل ما يريد
عدلٌ في كل ما يقضي
لا معقب لحكمه، ولا راد لقضائه
ولا يكون شيء في الوجود خارجاً عن إرادته.
▪️وقد وقفت على مقطع لرجل زاغ عن السبيل في باب القدر، وزعم فيه أن "قدر الإنسان" من "اختياره" لنفسه أولا، والله بعد ذلك يشاء ما يختاره الإنسان لنفسه، وزعم أن الله لم يقدّر للإن��ان أن يكون في النار، أو يكون فقيراً، أو يكون فاشلا!!!
وأن قدر الله "كلي" للخير والشر.
وأما الإنسان فهو الذي "يختار" القدر لنفسه، "ثم!!!!" بعد ذلك الله يختار ويقدر ما اختاره الإنسان لنفسه.
وهذا كلام كله ظلام وضلال.
وقد خلق الله الخلق وعلم آجالهم وأرزاقهم ومآلهم وهم بقدر الله عاملون، وما يعملون إلا ما هو نسخة في القدر السابق المكتوب.
كما قال تعالى: ﴿إِنّا كُنّا نَستَنسِخُ ما كُنتُم تَعمَلونَ﴾ [الجاثية: ٢٩]
وكيفما شاء المخلوق فما يشاؤه سابق في علم الله وإرادته وحكمته.
وباب القدر لا نجاة فيه إلا بـ"التسليم" و"الاستسلام" لأمر الله، وهو سرُّ الله في خلقه، ومن رام العبث بسرِّ في الخلق فضحه الله وأرداه.
فليحذر من أمثال هذه المقاطع ونشرها.
خرجت نابتةٌ "شيطانيةٌ" تزعم الانتساب إلى "السلف" ولا أشك أنهم إما:
❶- غلاةٌ جُهّالٌ جفاةٌ فيهم نزعةٌ خارجية.
أو:
❷- دسائس مدعومون من جهات معادية للسنة، دولاً كانت أو فرقاً من أهل الغي والضلال.
๏ ولهم من الأوابد ضلالات عدة، ومن أقبحها وأشنعها وأبشعها:
الطعن في "شيخ الإسلام الإمام ابن تيمية" رحمه الله تعالى، من وراء مسائل "الأسماء والأحكام" و"تكفير الأعيان" و"الحكم على الفرق والطوائف" ووصفوه بـ"التجهم!" و"الإرجاء" و"الخيانة العلمية" و"تبديل دين السلف!!!"
๏ ولولا عظيم فتنتهم، وتزايد عددهم، واغترار بعض الجهال والأعاجم بهم، وانتشار مقالاتهم عبر وسائل التواصل لكان في الإعراض عنهم عافية، وفي السكوت عنهم سعة.
๏ وشيخ الإسلام ابن تيمية لن يضرّه نيل أولئك الصغار الأغمار، وقد كان ولا يزال جماهير الأمة ممن يوافقه ويخالفه يعرفون فضله، وصدق ديانته، وسعة علمه.
- وما عرف أولئك الصغار الأغمار أصول الاعتقاد إلا من مؤلفاته وتقريراته.
- وما رموا أهل البدع والملاحدة بسهم إلا من كنانة علمه، ودقيق فهمه.
- وما راجت عند المتأخرين "كتب الآثار" التي يزعم أولئك الرجوع إليها إلا من وراء مؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية.
๏ ومقالاته في "أصول الاعتقاد" و"في الطوائف" و"مسائل الإيمان والتكفير" و"الحكم على الأعيان" لا تخرج عن ما قاله أئمة السلف قيد أنملة، وأخصهم الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى.
๏ ولا أدّعي العصمة له رحمه الله، ولكن أجزم متيقناً غير شاك بأنه على "العقيدة السلفية النقية" لم يخالف في شيء من أصولها أئمة أهل السنة السالفين المتقدمين.
๏ و��لتاريخ يشهد أنه تقدّم حين تخلّف غيره، وتكلّم لما سكت آخرون، وثبّت الله به الدين، وأحيا رسوم عقيدة أهل السنة، وأسقم أكباد أهل الكفر والإلحاد والزندقة والبدعة والضلالة.
๏ بل إن قيل -ولو مع عقد اليمين- أنه لا يُعلم في تاريخ الإسلام من تكلم في كافة الطوائف بالكتاب والسنة وآثار السلف كابن تيمية؛ لكان القائل صادقاً باراً لم يكذب في قيلهِ، ولم يحنث في يمينه.
๏ ابن تيمية: الذي ما صده عن قول الحق سطوة السلاطين، ولا هيبة القضاة، ولا جموع المفتين، كيف يأتي اليوم في واقعنا الواقع! "لكع الحقير" وقد سهّلت له برامج التواصل الظهور: فيتكلم فيه، ويذمه، ويصفه بضعف الديانة والتمييع؟!
هم سيذوبون ….. وسيبقى علم وذكر شيخ الإسلام ابن تيمية وإن رغمت أنوفهم.
▪️والوصية:
لمن كدّر سمعه، وساء بصره شيءٌ من كلام أولئك السفهاء في برامج التواصل أن لا يتجاوزهم حتى يبالغ في ذمهم .. و��تمهم .. وإهانتهم.
๏ فوالله ما نرى شيخ الإسلام ابن تيمية إلا إمام إسلامٍ وسنة، والطعن فيه طعن في الإسلام والسنة، رضي من رضي وسخط من سخط.