طفلة من غزة تجمع مياه الأمطار المتسربة إلى خيمتها بدلو صغير، وتحاول إنقاذ مكان نومها ودميتها من الغرق.. مشاهد تختصر طفولة مسروقة وأحلامًا لا تتجاوز سقفًا يحمي من المطر والبرد.
غزة تُحاكم ضمائر أمةٍ بأكملها !
أمّة بلا دين ولا نخوة ولا تملك حتى حميّة الجاهلية !
الكل سيحاسب لأن غزة معقل الإسلام في زمننا هذا .
سيُسأل كل صاحب موقف: ماذا فعلت حين كانت الخيام تغرق، والأطفال يرتجفون، والأمهات يستغثن ؟!
والله إن التاريخ لا ينسى، وإن حساب المواقف آتٍ .
@AZZAMAID قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أول هذا الأمر نبوة ورحمة ثم يكون خلافة ورحمة ثم يكون ملكاً ورحمة ثم يكون إمارة ورحمة ثم يتكادمون عليه تكادم الحمر فعليكم بالجهاد وإن أفضل جهادكم الرباط وإن أفضل رباطكم عسقلان.