ما إن رفعت يديّ، وقلت يارب..
حتّى ينطلق لساني لدعوةٍ لم يعتد غيرها، فلا يستوعب نهاية صلاحيّتها، ولا يلفظ غيرها...
فاللهم عوّضني في دعائي الخير في الدُّنيا والآخرة، وصبِّرني، واجبر خاطري، وكن لي عونًا ونصيرًا
مُحبط جدًّا إنّك تكون مُضطر تشرح حلاقتك لحلّاقك اللّي ليك معاه سنين وتقعد تطلب فيها في كل مرّة بعد ما كان يدير فيها من غير ما
تدوي
ولّا تقعد تراجي في دورك باش يحلّقك في الزّحمة بعد ما كنت تتصل في أي وقت ويقولك تعالى توّا وعاطيك أولويّة
@RShifshah عادة جرت كموسم زي أي موسم تاني كهديّة
زي الميلود، العاشوراء، العيد الصغير... كل موسم منهم يجيبوا في هديّة بنفس سياق المناسبة
وفيه من يجيب في لحم مش ضحيّة وكل قدير على ما يقدر
مجرّد تكبير بيها وهديّة يتفكّرها بيها لو عنده قدرة ليها