شارك الفنان القدير إبراهيم الفصام كضيف شرف في معرض "عزنا بطبعنا" الذي نظمته الجمعية السعودية للفنون التشكيلية في مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري @KACCCsa احتفاء باليوم الوطني السعودي 96.
وتأتي مشاركته تقديرا لتجربته الفنية وإسهاماته في إثراء المشهد التشكيلي السعودي، وما قدمه خلال مسيرته من حضور فني وثقافي يرتبط بالتراث والهوية الوطنية.
وتحتفي الجمعية ��مشاركته وتشريفه للمعرض، تقديرا لمسيرته الفنية ومكانته في المشهد التشكيلي السعودي.
@AlFassamArt
#إبراهيم_الفصام
#عزنا_بطبعنا
#اليوم_الوطني_السعودي
قراءات من ذخائر مرسم الفنان إبراهيم الفصام(6)
الأطلال ..ملهمة الشعراء والفنانين التتشكيليين
اشترك الشعر العربي والفن التشكيلي في الوقوف أمام الأطلال، وإن اختلفت أدو��ت التعبير؛ فالشاعر يستحضرها بالكلمات، والفنان يستعيدها بالخطوط والألوان. وفي القصيدة العربية، كان الطلل كثيرًا ما يكون بوابةً إلى ذكرى المعشوقة والأيام الغابرة، فتستحضر أبياته ما غاب عن العين وبقي في القلب.
أما في الفن التشكيلي، فإن الطلل لا يستعيد غائبًا فحسب، بل قد يستحضر وطنًا بأكمله؛ فالحجر والخط واللون تتحول من عناصر بصرية إلى ذاكرة مكان، وتصبح جدران الماضي لغةً صامتةً للانتماء.
وه��ه اللوحة للدرعية تقف في المنطقة المشتركة بين الشعر والفن؛ فكما قال المتنبي:
لكِ يا منازلُ في القلوبِ منازلُ
أقفرتِ أنتِ وهنَّ منكِ أواهلُ
أقفرت منازل الدرعية من أهلها الأوائل، لكنّها لم تقفر من الذاكرة؛ وإذا كانت أطلال الشعر تذكّر بالمعشوقة، فإن أطلال الدرعية، بما تختزنه من خطوط وألوان وأحجار، تذكّر بالوطن.
إذا كان الطلل في الشعر ذاكرةَ معشوقة...
فإن الطلل في الفن ذاكرةُ وطن....
(من فعاليات زيارة وفد مبادرة خلف الإطار لمرسم الفنان البصام).
أطلال الدرعية
أ. فوزية اليوسف* تكتب عن التشكيلي ابراهيم الفصام
تشرفنا بزيارة مرسم الفنان التشكيلي الاستاذ إبراهيم الفصام ، والوقوف على أعماله الفنية الشاملة والجامعة بين التراث وال��ثار من ناحية والتطور الحضاري بأبعاده الثقافية والاجتماعية من ناحية اخرى ، بأسلوب فني مؤثر ، ومحتوى عميق يعكس وضوح في الرؤيا والشفافية وبعد إنساني مميز
وجدت نفسي امام تحف فنية صيغت بريشة فنان مبدع استطاع بموه��ته الفنية وافكاره المتنورة الربط بين الآثار و التراث باسلوب فني مذهل ، وكان للدور الإنساني وعلاقته الجدلية مع المحيط والبيئة حضور ملفت في أعماله الفنية ، فكانت اللوحات تنطق وضوحا ، بحيث تصل الفكرة ببساطة للمتلقي، مما يعكس غزارة المحتوى الناتجة عن وضوح الرؤيا لدى الفنان المبدع الاستاذ إبراهيم لتوصيل رسائل وإشارات وإيحاءات للمتلقي عن طريق تقديمه قطع فنية مبهرة وملهمة ومثيرة للجدل ، وافر الشكر والتقدير للفنان التشكيلي المبدع الاستاذ إبراهيم الفصام
*باحثة إجتماعية
#خلف_الإطار #إبراهيم_الفصام #فن_تشكيلي #فنانين_السعودية #الدرعية #تراث_سعودي #آثار #نقوش_ثم��دية #فنون_بصرية #الرياض #جسفت
قراءات من ذخائر مرسم الفنان إبراهيم الفصام(5)
لبنان الأخضر صار لبنان الأحمر
واللبنانيون كانوا في الجنة فصاروا في النار
عمر هذه اللوحة عن لبنان تجاوز الأربعة عقود، لكنها تبدو وكأنها ترسم سيرة لبنان حتى اليوم ، طفل في المق��مة وخلفه وطن يحترق ،فسمائه كتلة من نار ودخان، وأرضه هشيم من عمران مندثر، ،فالفنان لم يرسم لحظات الحرب الأهلية الضروس في عام 1986م، بل كان يجسد المفارقة اللبنانية: بلد أعطي من الجمال والثقافة والإنسان ما يكفي ليكون من أجمل البلدان، ثم استنزفته السياسة والطائفية والحروب والصهاينة، حتى صار يعيش دائما على حافة الهاوية.
كان لبنان قبل عام 1975م مركز للمصارف والصحافة والنشر والجامعات والمستشفيات والفن والسياحة حتى فاز بلقب فريد هو "سويسرا الشرق".
كان بلدا ثريا�� برأس ماله البشري من أطباء، ومهندسين، ومصرفيين، ومثقفين، وفنانين، ورجال أعمال، وانتشار عالمي لجاليته، وبرأس ماله الجغرافي من طبيعية خلابة، وموقع بحري مميز، وبتاريخ سياحي عريق، ثم محقته السياسة، وأرهقته الطائفية، وحولته صراعات الآخرين إلى ساحة للنزال، ونال نصيبه من الأذى الصهيوني المكلف من قوى الغرب بإشاعة الاضطراب والفوضى في المشرق العربي.
كل ما حاولوا العقلاء إعادة لبنان (الأخضر)، أعادته قوى الشر إلى لبنان(الأحمر).
اللبنانيون مثل استثنائي لشعب كان يعيش في(الجنة) فصار يعيش في (النار).
*من وحي زيارة وفد مبادرة خلف الإطار لمرسم الفنان إبراهيم الفصام.
لبنان/1986م
قراءات من ذخائر مرسم الفنان إبراهيم الفصام(4) حصار الشاشات المشتتات
تقدم اللوحة تصويراً تعبيرياً مخيفا لطفلٌ صغير وحيد شبه عاجز محاصر وسط غابة من شاشات الأجهزة اللوحية التي تحتلها كائنات ضخمة ذات عيون تراقبه وأفواه تكاد تبتلعه. واستخدام اللون الأصفر في جسد الطفل وسط الدوامات الزرقاء والسوداء يجعله آخر بقعة إنسانية دافئة في عالم تقني بارد .
تُصوّر اللوحة خوف الإنسان المعاصر من أن تتحول التقنية، من وسيلة للتعلم والتواصل، إلى قوة تلتهم طفولة أبنائه: نومهم، وحركتهم، وتركيزهم، وخيالهم، وصلتهم بالكتاب والأسرة والطبيعة.
هنا ينبه الفنان إلى مخاطر الإدمان على الشاشات، التي تحولت من خدمة الطفل إلى حصاره، بدلا من اللعب والقراءة والحوار.
(من فعاليات زيارة وفد مبادرة خلف الإطار لمرسم الفنان البصام).
الإنسان والآلة 1418هـ
قراءات من ذخائر مرسم الفنان إبراهيم الفصام(3)
إن الحياة دقائق وثواني
تستمر قراءتي للوحات مرسم الفنان ابراهيم الفصام بعد زيارته مع وفد مبادرة خلف الإطار.
كل صباح أبدأ يومي بتحديث تاريخ الروزنامة، فتخدشني للحظة حقيقة أن يومًا آخر قد انقضى من العمر.
وجدت لوحة ترجمت احساسي كاملاً ،إنسان يهرب إلى الأمام، تطارده أوراق أيامه المنصرمة، بينما يتكوّن جسده ذاته من الزمن الذي يحاول الفرار منه. تلك هي إحدى أعظم مهمات الفنان: أن يحوّل القلق الإنساني الخفي إلى صورة يراه فيها كل إنسان وكأنها ��ُسمت عنه.
أما غياب ملامح الوجه، فيحوّله من فرد بعينه إلى صورة للإنسان كله.
أن يمنح المشاعر المجر��دة جسدًا مرئيًا، وأن يصوغ إحساسًا شخصيًا صامتًا في صورة يكتشف فيها الآخرون أنفسهم.
نحن نظن أننا نتقدم في الحياة، لكن كل خطوة إلى الأمام هي في الوقت نفسه خطوة نحو النهاية. وهنا تظهر براعة الفن؛ فهو لا يخبرنا بأن العمر يمضي، بل يجعلنا نرى مضيَّه ونكاد نسمع حفيف أيامه المتطايرة.
ضمن توثيق مبادرة "خلف الإطار" لرواد المشهد التشكيلي، نُسلط الضوء على مسيرة الفنان القدير إبراهيم ناصر الفصام.
تتجاوز مسيرة الفصام أربعة عقود من الإبداع، تميز خلالها بنقل الآثار والنقوش الصخرية الثمودية والآشورية إلى فضاء اللوحة المعاصرة. استلهم أعماله من تراث الدرعية والزخارف النجدية، ليخلق لغة بصرية تدمج بين الأصالة والتحديث.
#خلف_الإطار #إبراهيم_الفصام #فن_تشكيلي #فنانين_السعودية #الدرعية #تراث_سعودي #آثار #نقوش_ثمودية #فنون_بصرية #الرياض #جسفت
قراءات من ذخائر مرسم الفنان إبراهيم الفصام(2)
إعادة تو��يف الرسوم الصخرية
تنهض ظاهرة فنية تشكيلية سعودية تقوم على استدعاء الرمز البصري القديم، وإعادة بنائه داخل سياق جمالي حديث، ومن بين من احتفوا بهذا الاتجاه الفنان ابراهيم الفصام، الذي نقل الرسم الصخري لملك جبة في منطقة حائل إلى المتحف، بعد أن أضاف إليه الألوان وزخارف السدو الشعبي�� ، مع إحاطة الرسم المركزي بالعديد من الشخوص والرموز والعلامات الصخرية.
أنها نقلة رائعة من التجريد التراثي، حيث ألبس الملك القديم، يقماش شعبي فلكلوري عبر جسر تاريخي، يصل بين الذاكرة البصرية القديمة، والهوية الثقافية المعاصرة.
كانت الدرعية وما زالت مصدر إلهامٍ لابنها الفنان التشكيلي إبراهيم الفصّام؛ مستلهمًا من طبيعتها وبيوتها الطينية مختلف أعماله.
وفي ثاني حلقات سلسلة #روادها_من_أهلها يروي ابن الدرعية رحلته المُلهمة في تعلّم الفنون وإتقانها وتشكيل رؤيته الفنية الهادفة لصون تراثها.
ندعوكم لحضور افتتاح المعرض الشخصي الثامن (ترابط ٢) للفنان التشكيلي إبراهيم بن ناصر الفصّام مساء يوم الاثنين ١٤٤٤/٣/٧هـ الموافق ٢٠٢٢/١٠/٣م الساعة ٧:٣٠ مساء بقاعة ورد آرت في مدينة الرياض
https://t.co/sOzgl4jmZd
#معرض#معرض_شخصي#فن#فن_تشكيلي#رسم#فنون_جميلة#آثار#ابراهيم_الفصام
ندعوكم لحضور افتتاح المعرض الشخصي السابع (ترابط) للفنان التشكيلي إبراهيم بن ناصر الفصّام مساء يوم الاثنين ١٣/٧/١٤٤٣هـ الموافق ١٤/٢/٢٠٢٢م الساعة الثامنة مساءً بقاعة نايلا في مدينة الرياض
https://t.co/hBBoITOTcP #معرض#معرض_شخصي#فن#فن_تشكيلي#رسم#فنون_جميلة#آثار#ابراهيم_الفصام
ندعوكم لحضور افتتاح المعرض الشخصي السابع (ترابط) للفنان التشكيلي إبراهيم بن ناصر الفصّام مساء يوم الاثنين ١٣/٧/١٤٤٣هـ الموافق ١٤/٢/٢٠٢٢م الساعة الثامنة مساءً بقاعة نايلا في مدينة الرياض
https://t.co/hBBoITOTcP #معرض#معرض_شخصي#فن#فن_تشكيلي#رسم#فنون_جميلة#آثار#ابراهيم_الفصام
استضافت الجمعية السعودية للفنون التشكيلية #جسفت الفنان التشكيلي القدير ابراهيم بن ناصر الفصّام في الأمسية الثقافية #إثنينة_جسفت وكانت الأمسية بعنوان " تجربتي" .