US President Donald Trump said on Friday that there were no leaders left in Iran "to talk to" about the war, with military strikes continuing to target Iranian officials.
Developed by two Nobel Prize laureates, mRNA technology was used to create COVID-19 vaccines in a remarkably short timeframe. This innovative technology has opened up new possibilities of developing vaccines against influenza, zika and the human immunodeficiency virus (HIV).
Drew Weissman and Katalin Karikó shared the 2023 Nobel Prize in Physiology or Medicine for their discoveries concerning nucleoside base modifications that enabled the development of effective mRNA vaccines against COVID-19.
Their groundbreaking findings fundamentally changed our understanding of how mRNA interacts with our immune system and are being used to develop other mRNA vaccines against influenza, zika and rabies. One goal is to develop an mRNA vaccine that creates an antibody response to prevent the HIV virus from infecting healthy calls.
If scientists succeed, such vaccines could save millions of lives.
On 9 December, at the Nobel Week Dialogue, we bring together Nobel Prize laureates, academics, innovators and policymakers to explore one of the most urgent challenges of our time: how to deliver equitable, effective, and sustainable healthcare in the 21st century. Discussions will include the future of drug discovery, the rise of antimicrobial resistance, the economics of sustainable and affordable health provision and healthy diets.
Join us as we consider the possibilities. https://t.co/BhJ2P9Lvcl
حياك الله أخي سمو الشيخ تميم بين أهلك في الأردن. تجمعنا أخوة وحرص مشترك على توطيد العلاقات بين بلدينا وشعبينا الشقيقين، وسنواصل العمل سويا من أجل خدمة القضايا العربية والإسلامية
"إنها مجاعة تراقبها الطائرات المُسيرة والتكنولوجيا العسكرية الأكثر تقدما في التاريخ. ويروج لها علنا بعض القادة الإسرائيليين كسلاح حرب.
مناشدتي لرئيس الوزراء نتنياهو:
كفى. أوقفوا إطلاق النار. افتحوا المعابر. دعونا نُدخل الطعام والإمدادات الأخرى..".
-المنسق الأممي للإغاثة الطارئة
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ لي��لموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك بر��يقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشه��ده.
إدارة الصفحة