في زمن كثرت فيه السكاكين وتعددت الأخطار، تبقى حقيقة واحدة: السكين التي بيد الأعداء لن تفرّق بين دولة خليجية وأخرى، ولا بين دشداشة وأخرى. تحت حدّ السكين نحن سواء، وأمن الخليج واحد لا يتجزأ.
#عاجل#سلطنة_عُمان تُدين وتستنكر الاعتداءات التي استهدفت مملكة #البحرين ودولة #الكويت الشقيقتين، مؤكدةً رفضها القاطع لكافة الأعمال العسكرية التي من شأنها تقويض أمن واستقرار المنطقة، ولا سيما استهداف المنشآت المدنية والحيوية، بما يشكّل انتهاكًا للقانون الدولي ويُهدد سلامة المدنيين، ومعربةً عن تضامنها الكامل مع مملكة البحرين ودولة الكويت، وتأييدها للإجراءات التي تتخذانها للحفاظ على أمنهما واستقرارهما وصون سيادتهما وسلامة أراضيهما.
#العُمانية
في القضايا الوطنية الحساسة، لا تُدار المواقف بردود الأفعال ولا بالحماسة اللحظية. ما صدر من تصريحات تجاه بلدنا يستوجب قراءة واعية وردًا رصينًا يراعي المصالح الوطنية، لا سباقًا في نشر القصائد الحربية أو الأغاني القومية وكأنها حلول للمشهد.
الوطن لا يحتاج إلى ضجيج، بل إلى ثقل في الطرح ورزانة في الموقف. وليس من الحكمة أن يتحول كل حدث سياسي إلى ساحة يتصدرها كل من هب ودب دون معرفة أو إدراك لأبعاد القضية. فالكلمة مسؤولية، والمصلحة الوطنية فوق المزايدات والشعارات الجوفاء والاستعراضات العاطفية
ومحاولات الظهور على حساب الحكمة والاتزان
عُمَان والعراقة .. أول دولة من الجزيرة العربية تعترف بالولايات المتحدة الأميركية
عُمان ليست بلداً عابراً في التاريخ، إنها واحدة من أعرق الدول وأقدمها حضوراً وتأثيراً.
بلدٌ عرف البحر قبل كثيرين، ومدّ جسور التجارة والحضارة من مسقط إلى زنجبار والهند وشرق إفريقيا، وترك بصمته في التاريخ العربي والإسلامي بحكمةٍ واعتدال ورؤية بعيدة.
وعلى امتداد تاريخها، عُرفت عُمان بسياسة الحكمة والتوازن، وبقدرتها على بناء العلاقات واحترام الآخرين، حتى كانت أول دولة من دول الجزيرة العربية تقيم علاقات رسمية مع الولايات المتحدة الأمريكية بعد استقلالها، حين وُقّعت معاهدة الصداقة والتجارة عام 1833 بين السلطان سعيد بن سلطان والولايات المتحدة الأمريكية.
ولهذا بقيت عُمان، عبر الزمن، دولةً يُحترم تاريخها، ويُقدَّر عقلها السياسي، ويعتز أهل الخليج والعرب بمكانتها ودورها.
حفظ الله عمان من كل مكروه
#سلطنة_عمان
#الولايات_المتحدة
PRESIDENT TRUMP: The Strait is going to be open to everybody. It’s international waters. We’ll watch over it, but nobody’s going to control it.
Oman will behave like everybody else or we’ll have to blow them up. They understand that.
Trump’s blunt rhetoric threatening to “blow up” Oman -a peaceful and neutral country, longtime US partner, and trusted mediator that has repeatedly helped Washington through diplomacy and backchannel negotiations -is reckless, dangerous, and totally unacceptable.
من خلال متابعة سريعة لبعض وسائل الإعلام الأمريكية مثل CNN وFOX News بدا واضحا وجود حالة من الصدمة والسخرية تجاه تصريحات ترامب البالغ من العمر 79 عاما بل إن بعض المعلقين ألمحوا إلى أنه فقد كثيرا من تركيزه السياسي.
اللافت أن الطروحات الأمريكية أعادت تذكير ترامب بأن عُمان شريك تاريخي للولايات المتحدة ووسيط موثوق لعب أدوارا حساسة في تهدئة الأزمات وساهم في الإفراج عن رهائن ومحتجزين أمريكيين وحافظ لعقود على استقرار مضيق هرمز مع تأكيد عمان الصريح على أهمية عدم تسليح أو تسييس المضيق.