يُحكى أنّه عاد لصلاة الفجر قبل أن تطلع الشمس، وأذكار الصباح والمساء، وقيام الليل، ووِرْده القرآني، وصدقة سرّ، ولَزِم سورة البقرة، ووثّق عينه بالغضّ.
فاصطلحت نفسه مع الله وبدأت تنفك العُقد!
في عتمة الليل، حيث تسكن الأصوات وتغيب الوجوه، تبقى هناك مساحة دافئة لا يملؤها إلا الله. الأعظم من إجابة الدعاء هو ذلك الشعور بالمعيّة؛ أن تهمس بوجعك فيسمعك ملك الملوك وكأنك وحيد الخلق.
اللهم في هدوء هذا الفجر، أخرجنا من حولنا وقوتنا إلى حولك وقوتك، ووفقنا لما تحبه وترضاه. يا رب، ارزقنا انشراح الصدر، وتيسير الأمر، ولا تجعل في قلوبنا هماً إلا فرجته، ولا كرباً إلا نفسته ..🤲🤲
أصبحنا وأصبح الملك لله، والحمد لله. اللهم في هذا الصباح افتح لنا أبواب رحمتك، ويسِّر لنا أمورنا، وبارك لنا في أرزاقنا، واغفر لنا ذنوبنا، واجعل ما نتمنّاه خيرًا لنا، وحقق لنا من الأمنيات أجملها، ومن الدعوات أصدقها، ومن الأقدار أطيبها، إنك على كل شيء قدير.