يظهر طرف واحد لا يدخل الميدان في الإقليم البائس المشتعل ولكن هو من يكتب نهايتها ، عندما تشتعل الحرب وقبل الوصول إلي حد الانفجار تتردد كلمه واحده داخل الغرف المغلقه ( هاتوا المصريين )
حينما يستدعي الأمر وقف إطلاق النار فلا احد يجلس علي الطاوله قبل حضور المصريين