رحمك الله يا زايد الخير ، القائد المؤسس المعلم المحفز لكل من حوله ، لم ينسب إنجازاته إليه ، ولكن لفريق عمله ومن شاركوه من مواطني الدوله ومؤسساتها ، والأهم نسبها الي رضا الله عن ما يقوم به وعن الامارات ،،، نسأل الله العظيم لك جنة الفردوس يا بو خليفه يا زايد الخير
أهنئ أبنائي وبناتي منتسبي القوات المسلحة الباسلة بالذكرى الخمسين لتوحيدها التي نحتفي بها بكل فخر واعتزاز بعد أن سطر أبناؤها ملحمة وطنية رائعة في الدفاع عن سيادة الإمارات وأرضها وأمنها، ونستحضر تضحياتها على مدى العقود الماضية ودورها الوطني الرائد والمتواصل ضمن منظومة نهضتنا الشاملة، وندعو بالرحمة للشهداء الأبرار وللوطن الغالي بدوام العزة والأمن والازدهار.
سيأتي من أيّد وسخر وشمت وتمنى محونا من الخارطة مدّعين حرصهم على مصلحتنا وأنهم عنصر داعم لأمننا واستقرارنا.
.
هم كُثُر .. نأمل ألا تدنس أرضنا أقدامهم ، ولا تشهد مؤتمراتنا وفعالياتنا مشاركتهم ، ولا حتى السماح لهم بالظهور على شاشات وسائل إعلامنا.
.
لم تؤثر فينا أرائهم ، ولم تنال من عزيمتنا قذارة ألسنتهم ولا سواد قلوبهم.
.
أبناءنا هم من دافعوا عن الوطن وكانوا علامة فارقة في القوة الدفاعية والتي شككوا فيها بل شككوا في استمرار وجودنا على هذه الأرض بل وصل بهم الحال المناداة بمحو دولنا من الوجود .
.
تجاهلوهم .. وأغلقوا الأبواب في وجوههم .. هم من تمنوا لنا الشر .. وهم من ذهبوا بعيدًا في نشر أحقادهم .. واستصغروا خليجنا العربي .. وأعلوا من شأن عدونا الذي يمطر دولنا بآلاف الصواريخ والمسيرات .. ليتهم التزموا الصمت و (كفّوا خيرهم وشرهم) ولم تنفث ألسنتهم يوميًا سموم الحقد علينا وحث العدو على المزيد من العدوان.
.
.
نصيحة :
(إياكم ونسيان الشامتين والحاقدين)
…