مشكلة أوبك انها لا تضم دول متطابقة في مصالحها ولا في احتياجاتها المالية ولا في طاقتها الإنتاجية ولا في سعر التعادل لميزانياتها
لذلك فإن الاتفاق داخلها اصلاً هو اتفاق هش لاتلتزم به كثير من الدول و دائماً يحتاج إلى اجتماعات ومراقبة وضغط سياسي ورسائل مستمرة للسوق
والسعودية بالأساس لا تحتاج أوبك كي تكون مؤثرة في سوق النفط
السعودية مؤثرة لأنها المنتج المرجّح وصاحبة القدرة الأكبر على الخفض والرفع
فالسعودية هي قائدة سوق النفط العالمية لأنها تملك
طاقة انتاج كبيرة وأكبر مصدر للخام في العالم
وتقريباً الدولة الوحيدة التي لديها فائض انتاج حقيقي
نعم السوق النفطية قد يكون فيها أكثر من مركز تأثير لكن لايوجد قائد حقيقي للسوق إلا السعودية
فقد تكون دولة منتجة بشكل كبير لكنها لا تملك طاقة فائضة حقيقية
وقد تملك طاقة لكنها لا تريد تعطيلها
وقد تستطيع الخفض لكنها لا تستطيع العودة السريعة للإنتاج
و صعب جداً أن تكون دولة لديها طاقة إنتاجية فائضة حقيقية ومستمرة ثم تتركها معطلة بلا سبب قوي
فلن نجد دولة قامت باستثمار في حقول وآبار وخطوط أنابيب ومعالجة وتخزين وموانئ وتشغيل وصيانة ثم تتركها بلا استخدام خاصة إذا كانت تعتمد على النفط في إيراداتها العامة
لذلك فإن كثير من الحديث عن الطاقة القصوى لبعض المنتجين قد لايكون دقيق أحيانًا حيث تكون الطاقة المعلنة رقم تفاوضي أكثر منها قدرة فعلية قابلة للتشغيل السريع والمستدام
بمعنى قد تعلن دولة ما رقم مرتفع عن طاقتها القصوى ثم يُحسب خفضها من هذا الرقم فيبدو إنتاجها بعد الخفض بعيد من طاقتها المعلنة لكن في الحقيقة إنتاجها قريب جداً من طاقتها الحقيقية ولايوجد خفض انتاج حقيقي مقارنة بطاقتها الإنتاجية إلا على الورق
اي ليست كل الدول التي تعلن أنها خفضت الإنتاج كانت أصلًا قادرة على إنتاج ذلك الرقم بشكل مستدام بعض التخفيضات قد تكون تخفيض من طاقة نظرية صعب تصل لها إلا بإنفاق استثماري كبير و وقت طويل
اما السعودية أثبتت عملياً قدرتها على الخفض والرفع وتملك تاريخياً دور المنتج المرجّح لذلك عندما تخفض السعودية إنتاجها يكون الخفض حقيقي ومؤثر في السوق
فالسعودية اصلاً هي قائدة السوق بغض النظر عن اتفاقيات اوبك والدليل انها لا تكتفي غالباً بحصتها بخفض الانتاج داخل أوبك و تذهب احياناً إلى تخفيضات طوعية كبيرة خارج التزامات اوبك ووصلت في بعض الفترات إلى نحو مليون برميل يومياً!! لحماية استقرار السوق ومنع الأسعار من الانهيار أو الفوضى
فإذا كانت السعودية هي التي تخفض أكثر من غيرها
وهي التي تتحمل الكلفة الأكبر
وهي التي ترسل الإشارات الأقوى للسوق
وهي التي تدفع ثمن الاستقرار من حصتها الإنتاجية
فما الذي تضيفه أوبك فعلياً للسعودية
نعم تضيف إطار سياسي وتنظيمي للدول المنتجة للنفط لكنها لا تضيف بالضرورة قوة سوقية كبيرة
وقيمتها الأساسية أنها تحاول تخفيف الفوضى بين المنتجين
وحتى لو فعلاً خفضت بعض الدول تخفيض حقيقي فلن يكون كبير إذا كشفنا ما خلف الأرقام التي على الورق
وهنا نتذكر توازن ناش أو ما يسمى نظرية الألعاب
في أوبك كل دولة لديها حافز أن تقول:
دعوا الآخرين يخفضون وأخالف وابيع أكثر بسعر أعلى
فالتزام السعودية باتفاقيات خفض الانتاج تستفيد منه دول اخرى داخل اوبك
لذلك تصبح أوبك مفيدة فقط إذا نجحت في تحويل الانضباط من عبء سعودي إلى التزام جماعي وهذا صعب حسب نظرية ناش
أما إذا تحو��ت إلى منصة تفاوض كل دولة فيها تحاول رفع خط أساسها أو المراوغة في حصتها أو الاستفادة من خفض الآخرين فإن فائدتها الصافية للسعودية تصبح محدودة جداً
وهنا لا تكون السعودية مستفيدة من أوبك بقدر ما تكون هي التي تمنح أوبك قيمتها
فالسعودية تستطيع التأثير خارج أوبك لأنها المنتج المرجّح أما أوبك من دون انضباط السعودية فستتحول إلى تجمع منتجين متضاربي المصالح كل طرف يحاول بيع أكبر كمية ممكنة قبل الآخر
قد تكون جدوى أوبك بالنسبة للسعودية في جانبها السياسي والتنظيمي أكثر من جانبها الاقتصادي المباشر
فهي تمنح المملكة إطار لجمع المنتجين وتخفيف الفوضى وتنسيق الرسائل م�� السوق لكنها لا تمنح السعودية قوتها الأساسية لأن هذه القوة موجودة أصلًا في كونها أكبر مصدر للنفط الخام والمنتج المرجّح
اما بحسبة اقتصادية مباشرة قد لا تستحق دائماً الكلفة التي تدفعها السعودية للحفاظ على تماسكها
@SalahAlawadhi@THEWOLFOFTASI شركات ادارة صناديق ، فتلقى الصندوق المخصص ل التقنية موجود في ابل و ميتا ، وصندوق قطاع التجزئة موجود في كذا شركة ثانيه .
فطبيعي تحصلهم موجودين بكل الشركات الكبرى .
إذا كنت تعتقد أن سوق الأسهم مجرد مكان ترتفع فيه الأسعار وتنخفض، فأنت ما فهمت اللعبة. السوق ماهو شاشة أرقام، هو شراكة في شركات حقيقية، لها منتجات، وإدارة، وأرباح، وخسائر. طالما أنك مو مستوعب وش اللي قاعد تشتريه بالضبط، فأنت ما تستثمر، أنت جالس تخمّن وتقامر بأموالك!
وهنا يبان الفرق بين اللي يبني ثروة، واللي يعيش على الحظ. الأغنياء ما يربحون لأن عندهم أسرار، يربحون لأنهم يفهمون السوق على حقيقته ويستغلونه لصالحهم.
راح أحاول أشرح طريقة التفكير اللي يتبعها أعظم المستثمرين في العالم. الجميل فيها أنك ما تحتاج تكون عبقري، فقط تحتاج تغيير في طريقة ��فكيرك، وبعض الصبر والانضباط.
البوست طويل.. أقترح تجيب قهوتك.
أفضل المستثمرين ما يطاردون الضجيج، ولا يركضون ورا الترند. هم يبحثون عن القيمة. القاعدة بسيطة: اشتر لما يكون السعر أقل من القيمة. هذا هو جوهر الاستثمار، مثل لما تروح سوبرماركت وتدور أفضل العروض والخصومات.. نفس المنطق، بس على مستوى أكبر.
مبدأ لازم يكون راسخ في بالك دائمًا: السوق يغيّر أسعاره كل يوم، لكن القيمة الحقيقية للشركات ما تتغير بسهولة.
أنت ما تشتري سهم، بل تشتري جزء من شركة.
لما تشتري سهم، أنت ما تشتري تذكرة يانصيب يمكن ترتفع قيمتها فجأة. أنت تشتري حصة في بزنس قائم وحقيقي. من لحظة ضغط على زر الشراء، أنت رسميًا مالك جزئي في الشركة.
في مرة انتشرت نكتة على LinkedIn، واحد كتب في ملفه "شريك في تسلا، 2017 – حتى اليوم"، الناس ضحكوا عليه وقتها، في الواقع.. هو شريك فعلاً، ولو بنسبة بسيطة جد��ا، لكنه شريك في شركة حقيقية، لها موظفين، منتجات، وإيرادات. وهذي الفكرة الجوهرية اللي كثير ينسونها: كل سهم تملكه هو جزء من كيان حقيقي، مو مجرد رقم يتحرك على الشاشة.
فعليًا أنت تملك جزء من كل ما تملكه الشركة. لما توزّع أرباح، يوصلك نصيبك. ولما تستثمر أرباحها في بناء مصنع أو تتوسع في سوق جديد، أنت تملك جزء من هذا النمو.
المشكلة أن أغلب الناس ما يناظرون من هذا المنظور. كل تركيزهم على الرقم اللي يتحرك في الشاشة: "انخفض السهم 2%!"، "انهار 20%!" كأن الشركة فجأة صارت سيئة بين يوم وليلة! الواقع أن الأسعار تتقلب، لكن القيمة ما تتغير بهذي السرعة.
الاستثمار في القيمة ببساط�� هو طرح سؤال واحد: كم تساوي الشركة فعلًا؟ وإذا عرفت الجواب، اسأل بعدها: هل أقدر أشتريها بسعر أقل من قيمتها؟ الموضوع ما يختلف عن أي عملية شراء ذكية، نفس الفكرة لما تشتري سيارة أو بيت أو حتى جوال جديد.
الفرق أنك ما تقدر تروح لمايكروسوفت وتقول: "أقدر أشتري منكم السهم بسعر أرخص؟"، لكن الجميل في السوق ��نه عاطفي، يتصرف أحيانًا بهبال، ويعطيك هذا السعر الرخيص بنفسه. بس حط في بالك الرخيص ما يعني أنه جيد، والجيد ما يعني تدفع فيه أي سعر. الموضوع بسيط: دور على الجيد لما يكون رخيص.
لا تتعامل مع الأسهم كأنها بطاقات يانصيب. عاملها كأن ولد الراجحي جاك وقال: "تبي تصير شريك معي في 1/2M؟"، لو ما كنت مستعد تملك البزنس بالكامل، ليه تبي تملك جزء منه؟ ولو ما تفهم وش تشتري، ليه تضيع وقتك أصلاً؟ الاستثمار ماهو مغامرة، هو بناء ثروة بعقل، مب مقامرة بالحظ.
الفرق بين سوق الأسهم والسوبرماركت.
اسمع ناس كثير يقولون: "سوق الأسهم مقامرة."، لكن اللي جالس اسمعه في الواقع هو شخص يقول: "أنا ��ا أفهم وش اللي يصير في سوق الأسهم."، أسعار الأسهم ما تشبه أسعار السوبرماركت اللي تلقى فيه سعر الحليب 10 ريال، يا تاخذه أو تتركه.
مافيه أحد يصارخ: "10 ريال! من يزيد؟ 10 وربع؟ 10 ونص؟"، بينما سوق الأسهم في جوهره عبارة عن مزاد كبير. وفي المزاد، الناس تتصرف بعاطفة: واحد خايف، الثاني طماع، والثالث مكثر قهوة زيادة اليوم فقرر ��شتري! وكذا تتحرك الأسعار في كل اتجاه بدون منطق.
شفناها كم مرة، شركة تطلع بخبر سلبي، وسهمها ينهار 20%. هل فعلًا تدهورت قيمة الشركة 20% في لحظة؟ على سبيل المثال Nvidia، وحدة من أكبر الشركات في العالم. سعرها نزل من 150 دولار إلى 86، ثم رجع إلى 180 و 190 في كم شهر. هل إيراداتها انهارت للنصف ثم تضاعفت؟ لا طبعًا. الأرباح كانت تنمو طول الوقت، والسوق فقط كان يعيش في فوضى عاطفية مثل العادة.
إذا كنت تعتقد أن قيمة شركة Nvidia كانت تساوي 150، ثم صارت تساوي 86 بعد كم شهر، فمعناه أنك ما بعد فهمت السوق. المشكلة أن أغلب الناس يحسبون أن سعر السهم = قيمة الشركة. وهذا خطأ جوهري.
تخيل عندك بيت قيمته 400 ألف دولار. اليوم أحد يعرض عليك 500 ألف. بكرة 300 ألف. بعدها 450 ألف، ثم 350 ألف. هل فعلًا تغيرت قيمة بيتك كل يوم؟ أكيد لا. اللي تغير هو مزاج السوق، مو قيمة الأصل.
الأسهم نفس الشيء. لا تتعامل معها كأنها قائمة أسعار ثابتة، تعامل معها كأنها مزاد. الأسعار ممكن تكون غير منطقية تمامًا، لكن القيمة عادة تبقى قريبة من مكانها. إذا فهمت الفرق بين السعر والقيمة، راح تتوقف عن كونك ذاك المزايد المطفوق، وتتحول إلى المستثمر المنضبط.
آلة التصويت مقابل آلة الوزن.
يقول وارن بافيت:
“In the short run, the market is a voting machine, but in the long run, it is a weighing machine.”
على المدى القصير، السوق مجرد آلة تصويت. الأسعار ترتفع وتنخفض حسب الشعبية والضجيج. من نجم هذا الأسبوع؟ يطير السهم.
مين الخسران؟ ينزل السهم. يتحرك السهم بناءً على عواطف، ترندات، وتوقعات. لكن ولا شيء من هذا له علاقة بجودة الشركة الفعلية.
خذ تسلا كمثال: في وقت من الأوقات، الكل كان يقول أنها المستقبل، وأن إيلون ماسك عبقري. السهم ارتفع فعلًا، لكن لو ترجع وتشوف أداءه خلال آخر أرب�� أو خمس سنوات، راح تلاحظ إنه ما تغيّر كثير. في المقابل، إيرادات الشركة تضاعفت ثلاث مرات، وأرباحها عشرة أضعاف. ليه السهم ما تحرك بنفس الشكل؟ لأن مرحلة "التصويت" انتهت، وبدأت مرحلة "الوزن"، السوق صار ��قيّم الشركة على أساس الأرقام، وليس العواطف. هذا الواقع.. اللي يحدد القيمة الحقيقية هو الأرباح، التدفقات النقدية، والنمو الفعلي.
مثال آخر، شركة Cisco. كانت Nvidia عام 2000، السوق نفخ فيها لين طار سهمها ووصل 82 دولار، بعدها انهار وما عاد رجع لهذا السعر إلى الآن. ومن وقتها، الإيرادات زادت 4 أضعاف، والأرباح 5 أضعاف. ومن أدنى نقطة بعد فقاعة الدوت كوم، السهم ارتفع 10 أضعاف، والأرباح تضاعفت تقريبًا بنفس النسبة. هل الأمر صدفة؟ أبدًا. هذا بالضبط معنى "آلة الوزن" اللي يقصدها بافيت، الضجيج مؤقت، لكن الأرقام هي اللي تحكم في النهاية.
السعر هو ما تدفعه، والقيمة هي ما تحصل عليه.
وارن بافيت يكرّر دائمًا هذي القاعدة البسيطة:
“Price is what you pay, value is what you get.”
إذا رجعنا لاستثماره في كوكاكولا في الثمانينات.. نلقاه شاف شركة تقدم منتج يستهلكه مليارات يوميًا حول العالم، مطبعة فلوس حقيقية تشتغل 24 ساعة. وقتها اشترى السهم لأنه كان أرخص من قيمته الفعلية، مو لأنه كان طالع ترند. واليوم بعد أكثر من 30 سنة، ��ستثماره يدر عليه مئات الملايين سنويًا من التوزيعات فقط. ليه؟ لأن القيمة اللي شافها بافيت وقتها كانت أكبر بكثير من السعر اللي دفعه. الشايب ما كان يطالع الشاشة كل يوم، ولا يبيع مع كل نزول أو صعود. ببساطة: فهم الشركة، وثق فيها، وانتظر.
وظيفتك كمستثمر ما هي معقدة، لكنها أكيد مو سهلة. تجاهل الأرقام اللي تشوفها على الشاشة، وابحث عن القيمة الحقيقية. اقرأ، حلل، وافهم العمل نفسه. إذا نزل السعر بما يكفي تحت القيمة العادلة، فهذي فرصة أنك تشتري شركة السوق مسوي عليها عرض وعطاك إياها بخصم حقيقي. أما إذا ارتفع السعر أكثر من اللازم؟ ما له داعي الاستعجال. انتظر واصبر، السوق دايم يعطيك فرص جديدة.
الاستعداد للانهيار.
الأسعار ما راح تستقر أبدًا، وهذا أمر ممتاز للمستثمر الحقيقي. القيمة تبقى ثابتة نسبيًا، واللي يفهم الفرق بينهم ما يتأثر بالضجيج أبدًا. أنا أؤمن أن فيه وقت قادم راح تكون فيه الأسهم أرخص بكثير من ناحية القيمة. ولأن اللحظة هذي راح تجي، استعد لها من الآن.
إذا كنت أنت وواحد جنبك في السوق، واثنينكم ت��وفون نفس الانهيار، الفرق بيكون أنك عارف وش قاعد يصير، بينما هو تلقاه في حالة هلع. أنت بتقول: "الأسعار نازلة؟ ممتاز، وقت الشراء."، وهو بيقول: "انتهى العالم!"
الزبدة... تعلّم كيف تقيم الشركات اليوم، عشان وقتها، لما الخوف والهلع يعم السوق، تكون هادئ، واثق، وجاهز تتحرك.
Paradox Tinto is proud to present the latest version of one of the greatest strategy games of all time. Almost five hundred years of history unfold before you in Europa Universalis V. Guide the destiny of hundreds of nations and societies in a simulated living world of unparalleled depth and complexity.
Be Ambitious.
Wishlist on Steam today: https://t.co/sK0Hau3ec9
@Anas_S_Alrajhi لو افترضنا شراء اسهم بقيمة 10 الف ريال على دفعات من 90 ريال و 20٪ نزول بين كل دفعه بيكون معنا الآتي :
1️⃣ بسعر 90
2️⃣ بسعر 72
3️⃣ بسعر 57.6 وبنحسب الثالثه والاخير على 60 بحكم انه مانزل
بيكون معنا متوسط 68.5 ريال عائدها بتوزيع 4 ر��ال ��يكون 6.67 ٪ وعند 3 ريال 5%
كلام الاخ انس💯