بكل ألم ووجع…
هذه ليست لقطة من فيلم رعب، هذه طفلة فلسطينية حقيقية، قُطّع جسدها إلى نصفين بفعل قصفٍ إسرائيلي غادر على غزة.
طفلة كانت تحلم بلعبة، أو حضن أمها، لكنها استُهدفت بلا ذنب، وتركها العالم تموت بصمت.
كم من الأطفال يجب أن يُمزقوا، وكم من العائلات تُباد، حتى يتحرك الضمير الإنساني؟
هذا ليس مجرد قصف، هذه إبادة ممنهجة تُمارَس على شعب بأكمله.
#غزة_تُباد
هذه تحميلة خافضة للحرارة قيمتها لا تتعدى 50 بيسة لكن قد يأتي عليك وقت أو ظرف - مثلاً منتصف الليل - مستعد أن تدفع فيها 5 ريالات للحصول عليها.
احتفظ فيها في منزلك للاستخدام الطارئ لأطفالك.
الجرعة حسب وزن الطفل يحددها الطبيب أو الصيدلي.
الرافع عقيرته صريخا وعويلا ضد المقاطعة، ومكافحا بكل ما أوتي من قوة لتعطيلها ومنعها، لو قلّبت كتاباته الأخرى لن تجد فيها نصرة لأهل غزة ولا حتى مواساة لهم أو دعاء على قاتلهم.
لأن الولاء عنده ليس لله، إنما للمخ��وق يعبده ولملذات الحياة ولغرائزه وشهواته، وكاذب إن ادّعى غير ذلك.
معذور يا لافي فهذا مبلغك من العلم !!
فمَـن عاش حياته في المجاري بين الفئران؛ لن يُدرك معنى الطهارة؛ ولن يستطيع تصوّر صولات الليــوث ..!!
ودَّ الوضيع المرذول المخذول الحافي؛ ألو كان كل الناس لافي ..!!
أنت تعلم كما نحن نعلم أنك كاذب وضيع؛ وما انتقصت من أولياء الله ولا بطولاتهم المشهودة التي يقرّ بها العدو المتغول قبل الصديق؛ إلا لتبرر لذاتك المريضة قعوداً مهيناً في خدور النساء !!
فما نصنع لك؛ وأنت ترى في مرآة جولات الأسود، حقيقة ذاتك المهزومة، ونفسك الحقيرة المذءومة ؟؟!!
أيها المتفيهق المتصدر في المنابر، الذي نسي أن الكلمة في زمن المعركة إما سهم في صدر العدو أو خنجر في ظهر المجاهدين..
تقول: "لا يوجد جهاد في فلسطين"، وكأنك وكيل السماء، توزّع تصاريح الجهاد كما تُوزَّع أوراق الاعتماد من دوائر أمن الدولة!
تتطاول على رجال الأنفاق وتقول عنهم فئران؟!
هؤلاء الذين نزلوا إلى باطن الأرض ليقف شعبهم واقفًا على ظهرها،
هؤلاء الذين لا يملكون رفاهية الأضواء ولا المنابر ولا المرتبات التي تصلك مقابل خطبك المسمومة،
هؤلاء الذين اختاروا حياة الخنادق بدل القصور،
بينما أنت اخترت منبرك وسيلة للخذلان لا للهداية، وللتشكيك لا للتثبيت.
تريد أن تنزع شرف الجهاد عن فلسطين؟
فاذكر لنا أرضًا واحدة في هذا العصر:
تُذبح فيها العائلات وتُحاصر بالقصف والجوع؟
يُقاتَل أهلها لأنهم تمسكوا بأرضهم ومقدساتهم؟
ويسقط شهداؤها كل يوم بلا هوادة؟
ثم تأتي أنت لتنزع عنهم صفة الجهاد؟!
لو كانت المقاومة في فلسطين لا تُعد جهادًا، فأين يكون الجهاد إذن؟!
أهو في قصائد مديح السلطان؟ أم في فتاوى تبرير التطبيع؟!
سبقك إلى ذا الافتراء قوم كُثر:
رأس المنافقين، عبد الله بن أبي بن سلول، قال عن معركة أحد: "لو أطاعونا ما قُتلوا"، كما تقول أنت اليوم: "لو لم يقاوموا لما ذُبحوا".
وها أنت على خطاه تسير..
كأنك حفيد ابن سلول، وصدى لأبواق الإعلام الصهيوني، تحارب المجاهدين، وتصفهم بأوصاف العدو، وتتهمهم بالخيانة وهم الذين يدافعون عن الأمة كلها.
أنتم وأمثالكم يُستخدمون لتشتيت الأمة، لصرف أنظارها عن الدماء المسفوكة، والأنفاق التي تنبض بالإيمان، والأبطال الذين يقات��ون باللحم الحي، إلى مهاتراتكم الفارغة التي لا تقتل إلا الوعي، ولا تُرضي إلا المحتل.
أنتم جنود في جيش الحرب النفسية، تُمنحون الأضواء لا لأنكم على حق�� بل لأنكم تنفذون وظيفة واضحة: تشكيك، تخذيل، تطبيع تحت عباءة الدين.
ليفهم الجميع:
ردّنا ليس لأجل هؤلاء الساقطين في ميزان الأمة، ولكن حتى لا يُفتن بهم من لم يعرف حقيقتهم بعد.
ردّنا ليكون أمثال هذا عبرةً، وحجّةً، وصاعقةً لكل من يتجرأ على المجاهدين تحت عباءة “العلم والدين”.
ردّنا لتبقى أسماء رجال المقاومة محفوظة في سجل المجد، أما هؤلاء فسيبقى اسمهم نكرة ينحدر من سلالة قذرة، وسيبقى لهم عار المنافقين، وسيلعنهم التاريخ كما لعن مَن سبقهم من الخائنين.
"سيُكتب في صحائفكم أيها الدّعي أنكم في وقت الطوفان.. قلبتم البوصلة عن القدس لتهاجموا من يذود عنها!"
من رسالة الإمام نور الدين السالمي للقنصل البريطاني عام ١٣٣١هـ:
"ولا تظنّ دولتكم أنَّ أهل عُمان قوم أغبياء، جُهلاء أعراب، لا يعرفون قانوناً ولا يُحسِنون عبارة؛ فإنهم قومٌ أذكياء حلبوا الدهر شطره، وذاقوا حُلوَه ومُرّه، وعرفوا دواعي الرقيِّ والعمران، وسياسات الدول وغوائلها".
مشكلة كبيرة يوم يفهم أحدهم الوطنية بالخطأ، يُصبح عبئا على نفسه ومأزوما عليها قبل أن يكون عبئا على الدولة.
دعك من المقاطعة فهي لأهلها، والشرف ليس كل يدركه وإلا لتساوى الجميع في المراتب والمنازل، ولكن ارحم نفسك واعلم أن الدول تبنى على شعوب لها إرادتها الحرة لا على التبيعة العمياء.
الأمر بسيط قررتُ أقاطع فدعني وشأني وأنت حرٌّ لا تقـاطع ولـن أتدخل في قـرارك فكلا منـا بالغ عاقل نتحمل تبعات ا��تياراتنا.
غزة لـها ربٌّ يحميها وشعـبٌ يدافع عنها وأنا أقاطع الشركات الداعمة إرضاءً لضميري وإيمانًا بأن الرزق من الله لا من شركاتٍ تدعم الصهاينة.
بمقاييس الدنيا، ما تفعله #صنعاء في مواجهة أمريكا انتحار،
وما تفعله المقاومة #الفلسطينية أمام الكيان الصهيوني جنون .
لكن بمقياس القرآن:
قل متاع الدنيا قليل_والآخرة خير وأبقى ،
من يروّج للهزيمة، ويخوّف الناس من قول لا
للطغاة،
سيدفع الثمن غداً… ولن يجد من يبكي عليه.
قلناها مراراً:
افصلوا خلافاتكم الداخلية عن صراع ��لأمة مع أعدائها،
فالمعركة أكبر من أحقادكم، وأقدس من حساباتكم الضيقة.
فالتاريخ لا يرحم…
والأمة لا تنسى من خانها ساعة الصراع،
ولا من ثبت وقال لا في وجه الجبروت.
فاختر موقعك… فالمواقف تُخلّد