ستبدأ حملة إعلامية، جلّها أكاذيب وتلفيقات، يُراد بها إسقاط مدن ومعسكرات إعلاميًا بعد العجز عن إسقاطها ميدانيًا.
كونوا لهم بالمرصاد، لا تنجرّوا خلف الإشاعات، ولا تكونوا أدوات في حربهم النفسية.
خذوا الأخبار من مصادرها الرسمية فقط.
وثقتكم بالله وبقواتكم الجنوبية عالية وثابتة…
حملة رفع اعلام دولة الجنوب العربي فوق المنازل في جميع المناطق الجنوبية وخلال الايام القادمة سنحط لكم ارقم لتتواصلو معها لكل المناطق الجنوبية لكي تتوصلو معهم والمناطق التي لاتتوفر فيها نقاط تسليم سنرسل لهم اعلام بادن الله نريد نرفع اثنين مليون علم ✌🏼
العاصمة #عدن
سلطة الأمر الواقع المدعومة سعوديًا
لم يعد لديهم اي عمل غير الحملات لتمزيق صور الرئيس #عيدروس_الزبيدي
تخيلوا انه وبرغم اختفاء الرئيس الزُبيدي عن المشهد
الا انهم بمجرد مشاهدتهم لصورته يسبب لهم الرعب.
كم انت كبير يا ابو القاسم الله يحفظك
فضيحة تزوير الحقائق في حضرموت: السطو على دعم "الإمارات" ونسبه للسعودية
نبأ حضرموت | خاص
في مشهد أثار استياءً واسعاً، شهدت محافظة حضرموت صباح الاثنين فعاليات استعراضية لما سُمي بـ "مشاريع دعم" لقطاع الشرطة والأمن العام، إلا أن مراقبين ومصادر مطلعة كشفت أن ما تم عرضه لا يتعدى كونه عملية تضليل إعلامي وسطو واضح على إنجازات الحليف الإماراتي.
وأكدت مصادر موثوقة لـ "نبأ حضرموت" أن أسطول السيارات والمعدات الأمنية الذي تم استعراضه اليوم، والذي تجاوز 280 سيارة، هو في الأصل "هدية ودعم" مقدم من دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث جرت مراسم تسليمها سابقاً في قيادة القوة الإماراتية بمطار الريان.
وبدلاً من حفظ الأمانة وشكر الجهة الداعمة، قام المحافظ سالم الخنبشي وأدوات السلطة المحلية بإعادة طلاء هذه السيارات وتغيير معالمها، لتقديمها للرأي العام على أنها "دعم سعودي جديد"، في محاولة مكشوفة لتزييف الحقائق وإرضاء أطراف سياسية معينة على حساب الحقيقة.
ولا يُعد هذا التصرف حالة فردية، بل يرى مراقبون أنه بات نهجاً متكرراً تقوده السلطة المحلية في حضرموت بالتنسيق مع الجانب السعودي، حيث سبق أن تم تكرار هذا السيناريو في محافظات أخرى مثل شبوة وسقطرى، ففي تلك المناطق، تم الاستحواذ على مدارس ومستشفيات ومشاريع خدمية بالكامل بنتها ودعمتها دولة الإمارات، ليتم لاحقاً الترويج لها إعلامياً كمنح وهبات سعودية، في محاولة لطمس الدور الإماراتي التنموي والإنساني الصادق.
وقد أثارت هذه الممارسات غضباً واسعاً بين أوساط المواطنين، الذين استنكروا غياب النزاهة والشفافية في التعامل مع الدعم الخارجي، مؤكدين أن "تزوير الإنجازات" لن يغطي على الفشل الإداري، معتبرين أن محاولة نسب دعم الأشقاء في الإمارات لمشاريع "وهمية" يعكس استخفافاً بعقول أبناء حضرموت وتجاهلاً لحقائق لا يمكن طمسها بالطلاء أو التغطية الإعلامية.
الجدير بالذكر أن هذا "الاستعراض" لم يلقَ قبولاً حتى لدى بعض الجهات الحاضرة، حيث أشار مراقبون إلى ابتعاد المندوب السعودي عن المشاركة في تدشين لوحات تلك المشاريع التي وُصفت بأنها "مشاريع الكذب والدجل".
تمر السعودية والحكومة اليمنية التي تدعمها بمرحلة ضعف وهوان في اليمن بشكل غير مسبوق، بعد ان كان الحوثي في حالة ضعف وهوان وكانت القوات الجنوبية بدعم دولة الامارات داخل مطار الحديدة.
في الفيديو القائد في قوات العمالقة الجنوبية رائد الحبهي، الذي يتعرض اليوم لهجوم من إعلام الشرعية والسعودية، كان على رأس القوات التي وصلت ذات يوم إلى قلب مطار الحديدة، مسنودة بآليات إماراتية.
لولا غدر الشرعية، لكان الحوثي قد انتهى، ولكان مطار الحديدة اليوم تحت سيطرة الشرعية الحقيقية. ولولا غدر السعودية بالامارات والقوات الجنوبية لصالح أدوات فاشلة وفاسدة، لما وصلت هي ومن يدور في فلكها داخل اليمن إلى هذا المستوى من الذل والهوان.
وفي النهاية، كلٌّ يحصد ما زرع.
الجنوب لا يبدّل عدوه
ولا ولن يبيع حليفه الصادق
الضرب في مطار صنعاء، والهبوط في مطار الحديدة، والإغلاق في مطار عدن؛ قد تبدو مفارقة ساخرة، لكنها تختصر واقعاً جنوبياً ممتداً منذ 22 مايو 1990. فكلما تصارعت منظومة صنعاء وأحزابها وقواها القبلية والعسكرية، دفع الجنوب جانباً كبيراً من الكلفة، وكلما اشتدت أزمات نظام صنعاء تحرك المجتمعان الإقليمي والدولي لاحتوائها، بينما ظلت قضية شعب الجنوب مؤجلة، واستُنزفت أرضه وقواته ورجاله على امتداد سنوات الحرب في طريقٍ قيل إنه يقود إلى تحرير صنعاء.
تتغير الوقائع والأسماء، لكن النتيجة تتكرر: إضعاف الجنوب وتحويله إلى ساحة عبور واستنزاف لخدمة معارك لا يكون شريكاً حقيقياً في قرارها أو نتائجها. والتجارب تؤكد أن من يجعل أرضه جسراً دائماً لمعارك الآخرين قد يجد نفسه، في نهاية الطريق، وحيداً في مواجهة آثارها.
ومع ما تعرض له الجنوب من خذلان واستهداف، فإن غضب شعبنا لن يغيّر بوصلته تجاه مليشيات الحوثي والمشروع الإيراني، اللذين يمثلان تهديداً مباشراً لأرض الجنوب وقضيته وأمن المنطقة. ولن يكون الجنوب يوماً منصة لتهديد جواره العربي أو الممرات البحرية الدولية، وفي مقدمتها باب المندب وخليج عدن.
إن أمن الجنوب وأمن جواره العربي مترابطان، والتهديد المشترك معروف، وموقفنا منه ثابت لا يخضع للمساومة. لكن هذه الحقيقة لا تلغي واجب الاستماع إلى نبض الشارع الجنوبي، ولا إلى حجم الجرح الذي خلّفه استهداف قواته وقيادته ومشروعه السياسي. ولا يمكن بناء شراكة مستقرة عبر مطالبة شعبٍ مجروح بأن يتجاوز ما حدث وكأنه لم يكن.
ورسالتنا إلى المجتمعين الإقليمي والدولي واضحة: ثقوا بقيادة الجنوب وشعبه وقواته. فالجنوب أثبت في أصعب المراحل أنه حليف صادق، لا يغدر بشركائه ولا يبدّل مواقفه وفق المصالح العابرة. لكنه، في المقابل، لا يقبل أن يُستخدم عند الخطر ثم تُستهدف قضيته عند إعادة توزيع النفوذ والمصالح.
سيظل دفاعنا عن أرضنا وشعبنا ومصالحنا أولوية وطنية، وسنبقى شركاء في حماية أمن المنطقة إلى جانب كل حليف صادق يحترم إرادة شعب الجنوب وكرامة تضحياته. أما استعادة الثقة، فتبدأ بمراجعة الأخطاء، وجبر الضرر، وضمان عدم تكراره، والاعتراف بالجنوب شريكاً سياسياً وأمنياً كاملاً، لا تابعاً مؤقتاً أو قوةً تُستدعى عند الحاجة.
الجنوب أولاً وأخيراً، ومعه أمن جوارنا العربي واستقرار الممرات الدولية، ولكن من موقع الشريك الصادق والقوي، لا من موقع التابع الصامت والضعيف.
هنا تعريف واضح من معالي وزير الخارجية السابق خالد اليماني لموقف الشعب الجنوبي العربي من التحالف عندما كان هناك تحالفاً ومن بعد أن تم الغدر والخيانة بالجنوبيين
الجنوبيون شعب صادق وفيّ أوفى بما عليه عندما كان التحالف موجوداً أما وقد أنتهى التحالف فكل في سبيله والله غالب على أمره.
#الاستقلال_الثاني