كانت تجربة أكثر من رائعة أن أكون باحثة ماجستير في جامعة السلطان قابوس طيب الله ثراه مع كوكبة مميزة من الزملاء و الزميلات الذين كانوا لي بمثابة أسرتي الثانية..
الحمدلله على التمام و مبارك لجميع الخريجين هذا الانجاز الرائع🎓
🇴🇲❤️🇰🇼
@SQU_Info
@SQUCOFFEE#جامعة_السلطان_قابوس
أهلا الكويت! 🇰🇼
نستأنف رحلاتنا الجوية من وإلى الكويت اعتباراً من ٢٥ يونيو. مع العلم بأنه سيتم تشغيل الرحلات مؤقتا عبر مبنى المسافرين (T4) بدلا من مبنى المسافرين (T1).
نتطلع إلى الترحيب بكم على متن إحدى رحلاتنا قريبًا.
اعلنت الهيئة العامة للطيران المدني بانه استشعارا من المسؤولية الوطنية والحرص على خدمة المسافرين ودعم استمرارية أعمال شركات الطيران والحفاظ على انتظام حركة الطيران المدني، فقد تقرر استئناف تشغيل محدود لشركات الطيران الخليجية والعربية والأجنبية من خلال مبنى الركاب (T4) في مطار الكويت الدولي ، وسيتم التنسيق مع شركات الطيران الراغبه بالتشغيل لتحديد موعد الرحلات.
وأكدت الهيئة بان هذه الخطوه تأتي انطلاقا من تلبية رغبة وحاجة المسافرين بتوفير خيارات اكب�� لكافة المواطنين والمقيمين الراغبين بالسفر من والي دولة الكويت.
واشارت الهيئة في بيانها بضرورة قيام المسافرين بمتابعة تحديثات رحلاتهم والتواصل مع شركات الطيران المعنية قبل التوجه إلى المطار، كما تؤكد استمرار التنسيق مع مختلف الجهات ذات العلاقة لضمان أعلى مستويات السلامة والأمن وكفاءة التشغيل ، سائلين المولى عز وجل أن يحفظ الكويت وشعبها وكافة المقيمين على ارضها من كل مكروه.
الهيئة العامة للطيران المدني: تفعيل خطة الطوارئ في مطار الكويت الدولي بعد استهداف مبنى الركاب «تي1» بطائرات مسيرة وصواريخ من العدوان الإيراني
- أسفر عن وقوع أضرار جسيمة في عدد من مرافق المطار إلى جانب تسجيل إصابات بشرية
- تعليق الرحلات الجوية وتحويل الرحلات إلى مطارات بديلة حتى إشعار آخر
#وزارة_الاعلام_الكويت
انتبه … ولا تقترب
من أي شــظايــا او أجـــســـام مـــجهــــولــــــة
قد تشكّل خطراً على السلامة العامة
أو قـابــلة للإنفـــــجار
بلغ فوراً : 112
يرجى الابتعاد عن الموقع وإفساح المجال للجهات المختصة لمباشرة مهامها
#وزارة_الاعلام_الكويت#وزارة_الداخلية
هل تخيلت يوماً أن تصبح "ثقافتك العالية" وذاكرتك الحديدية هما أكبر نقطة ضعف تواجهك في سوق العمل والحياة؟
في عام 1900، كان بإمكانك أن تقرأ بضعة كتب لتضمن مكانتك كعالم موسوعي طوال حياتك، فالمعرفة كانت هادئة، تتضاعف كل قرن تقريباً، وتمنح العقل البشري وقتاً كافياً لتهجينها وهضمها ولكن هذا الهدوء تبدد؛ فبعد الحرب العالمية الثانية ضاق زمن التضاعف إلى 25 عاماً، حتى وصلنا اليوم في عام 2026 إلى قفزة جنونية تتضاعف فيها المعلومات كل 13 شهراً، مع مؤشرات مرعبة تَعِد بتضاعفها كل 12 ساعة فقط بحلول عام 2030!
هذا الانفجار وضعنا في مواجهة مباشرة مع ما يُعرف بـ "الصدمة المعرفية"، فما الذي حدث ليتغير مفهوم الذكاء البشري تماماً؟
المشكلة لا تكمن في ��راجع ذكائنا، بل في أجهزتنا البيولوجية القديمة، أدمغتنا تعمل بنفس الآلية والنواقل العصبية منذ آلاف السنين، بينما تدفق المعلومات أصبح رقمياً، فورياً، ويتصاعد بمنحنى أسي مرعب.
لقد انتهى رسمياً عصر "الحكيم الذي يعرف كل شيء"، وتحول الاعتماد على الذاكرة البشرية كمخزن للمعلومات إلى مخاطرة غير محسوبة، ببساطة: عقلك لم يُصمم لينافس الخوادم السحابية أو خوارزميات الذكاء الاصطناعي التي تلتهم ملايين الصفحات في ثوانٍ معدودة.
في فترة الستينات والسبعينات، كان الأستاذ الجامعي يدرّس من كتاب منهجي واحد لسنوات دون تغيير، وكان هذا كافياً جداً، أما اليوم، فالأستاذ المعاصر يسبح في محيط من عشرات الأبحاث اليومية المتجددة؛ ومحاولة ملاحقتها يدوياً لم تعد عملاً بطولياً، بل أصبحت انتحاراً معرفياً يستنزف الطاقة والوقت.
لقد تغير تعريف الكفاءة بشكل جذري، ولم يعد السؤال التقليدي "ماذا تعرف؟" ذا قيمة، بل استُبدل بسؤال أكثر ذكاءً: بأي سرعة وكفاءة يمكنك الوصول إلى ما تحتاج معرفته؟
النجاة في هذا العصر لا تتطلب حشو الأدمغة، بل تتطلب بناء "عقل مرن" يعمل كمتصفح ذكي يعتمد على الركائز التالية:
طرح الأسئلة الصحيحة:معرفة كيف تبحث وأين تجد المعلومة الموثوقة.
إدارة الذكاء الاصطناعي:توجيه الآلة باحترافية لاستخلاص الأنماط، المقارنات، ورصد الفجوات البحثية، بدلاً من إغراق العقل في التفاصيل المجهدة.
مرونة التخلي:امتلاك القدرة على "إلغاء التعلم" للأفكار القديمة، وإعادة التعلم السريع للمفاهيم الجديدة.
إنَّ أكبر تحدٍ يواجه الإنسانية اليوم ليس شح المعلومات، بل تخمتها ووفرتها الطاغية ومع كل ثانية تمر، يفرض الواقع علينا خياراً حتمياً لا ثالث له:
هل سنستمر في المحاولة البائسة لمجاراة الآلة بذاكرتنا البيولوجية المحدودة؟ أم سنتكامل معها بعقول أكثر وعياً ومرونة، تترك التخزين والتحليل للآلة، وتتفرغ هي للإبداع والقيادة؟
في عالم يتحرك بسرعة الضوء، لم يعد البقاء للأقوى ولا للأذكى، بل للأكثر قدرة على التكيف.
ندعوكم لحضور ورشة عن بُعد
للتعرّف على أدوات الذكاء الاصطناعي في قواعد بيانات
Web of Science و Scopus، وكيفية الاستفادة منها في تحسين تجربة البحث العلمي والوصول للمعلومات بكفاءة أكبر.
التسجيل عبر الرابط الآتي:
https://t.co/CN7S1AVuvh
#المكتبة_الرئيسية
تخيّل أنك تتبرع بدمك، تخرج من المركز بخطوات هادئة، كأنما أدّيت واجبًا إنسانيًا عاديًا، ثم تتابع حياتك وكأن شيئًا لم يكن.
لكن في السويد، لا تنتهي القصة عند هذا الحد.
هناك، ي��دأ الفصل الثاني منذ اللحظة الأولى:
تصلك رسالة شكر رقيقة على هاتفك تُخبرك أن تبرعك قد لُقِيَ بالتقدير ثم، بعد أيام أو أسابيع أو حتى أشهر، تأتي الرسالة التي تُغيّر كل شيء:
«شكرًا لك! الدم الذي تبرعتَ به قد أصبح الآن جزءًا من قصة نجاة، لقد ساعد مريضًا في أشدّ اللحظات حرجًا.»
في هذه اللحظة بالذات، يتحوّل التبرع من مجرد كيس دم في ثلاجة المستشفى إلى نبض حياة حقيقي، شخص غريب تمامًا، كان يواجه الموت، وجد في دمك السبب الذي جعله يبقى.
ما يُميّز هذه المبادرة السويدية الرائعة أنَّ الرسائل لا تُوجَّه إلى المرضى، بل إلى المتبرعين أنفسهم، الهدف ليس مجرد الإخبار، بل نسج رابط إنساني عميق، رابط يجعلك تشعر بأثر فعلك بقلبك، لا بعقلك فقط، رسالة قصيرة، لكنها تُحوّل التبرع من عمل خيري عابر إلى تجربة إنسانية حيّة، ملموسة، صادقة.
وربما يكمن الجمال الأعمق في هذا كله:
أن تدرك أن خلف كل كيس دم، تختبئ حكاية حياة كاملة، وأنك، أنت بالذات، كنت البطل الصامت فيها دون أن ترى وجه صاحبه يومًا وبذلك أثرك يبقى إلى الأبد.
دراسة نفسية حديثة من جامعة تورنتو قلبت الموازين؛ حيث أثبتت أن "العزلة المختارة" (Selective Solitude) ترفع معدل الأفكار الابتكارية بنسبة 200% مقارنة بجلسات العصف الذهني الجماعية. الدراسة تؤكد أن العقل يحتاج لـ "هدوء تام" لربط المعلومات المعقدة ببعضها.
الاجتماعات الكثيرة قد تقتل الإبداع بدلاً من تح��يزه.
هل تفضل العمل وحيداً لتنجز، أم وسط ضجيج الفريق؟
• المصدر: [Journal of Creative Behavior - 2026 Innovation Metrics]
#مقال |
تقع في قلب جبال الحجر الغربي بمحافظة الداخلية، وتحمل في طياتها طبقات حضارية متراكمة تجعل أي نظرة سريعة إليها ناقصة✨️
#أنوار
للمزيد📚
https://t.co/eQQ28WCFA9