مرحلة البناء...
عند التقاعد.. أنت تفقد
هوية / نظام / مجتمع
لذا قبل التقاعد ابني لنفسك البديل
هويتك الجديدة /النظام والروتين البديل / مجتمعك الجديد
فإذا تقاعدت لم تشعر بالعزلة /الفراغ/ نظام وروتين حياة متلخبط
فقد انتقلت من نظام خارج إدارتك إلى نظام تحت إدارتك
🌸 ياليت الزّمان يعود، والّلقاء يبقى للأبد، ولكن مهما مضينا من سنين�� سيبقى الموت هو الأنين، وستبقّى الذّكريات قاموساً تتردّد عليه لمسات الوداع والفراق.
المرحوم حمد مسعود الحاتمي
المرحوم راشد مسعود الحاتمي
المرحوم محمد راشد الحاتمي
#��يابنا
كثيرون يهاجمون الفساد لا لأن ضمائرهم استيقظت، بل لأن مصالحهم خارج دائرته ، فليست كل حرب على الفساد معركة من أجل العدالة والنزاهة ، بل قد تكون صراعاً على نصيب لم يمنح
لا تطلب من الناس أن يكونوا ملائكة حتى تحبهم.
إخوانك صديقك زوجتك أولادك أقاربك مديرك وكذلك أنت لا أحد فيكم كامل.
كل من حولك يحمل نقصا لا تراه، وتعبا لا يشرحه، وخوفا لا يبوح به.
خفف شروطك على من تحب، واترك للقلوب مساحة أن تخطئ وتعود.
بعض العلاقات لا تحتاج إلى محاكمة… تحتاج إلى سعة صدر.
ورد القرآن... طريق السكينة والبركة
إذا أردت أن تستقيم أمورك، ويطمئن قلبك، وتشعر بالبركة في حياتك، فاجعل لك موعدا ثابتا مع كتاب الله، وردا يوميا من القرآن لا تتركه مهما تغيرت ظروفك، ولا تسمح لمشاغل الدنيا أن تزاحمه.
فالقرآن ليس مجرد صفحات تقرأ، ولا كلمات تتلى باللسان فقط، بل هو نور تهتدي به القلوب، وراحة تسكن بها الأرواح، وبركة تحل في العمر والبيت والرزق.
قال الله تعالى:
{ألا بذكر الله تطمئن القلوب}.
وإذا كان ذكر الله يطمئن القلوب، فإن أعظم الذكر كلام الله الذي أنزله هداية ورحمة ونورا.
كم من إنسان ضاقت به الدنيا، فلما جلس مع القرآن انشرح صدره. وكم من قلب أتعبته الهموم، فلما تدبر آيات الله وجد فيها السكينة التي لا تمنحها أموال الدنيا ولا ملذاتها.
اجعل للقرآن نصيبا من يومك، ولو كان قليلا، فالمهم ألا ينقطع الحبل بينك وبين كتاب ربك. صفحة تقرؤها بتدبر، أو آيات تتلوها بخشوع، قد تكون سببا في تغيير حالك، وفتح أبواب الخير لك من حيث لا تحتسب.
لا تجعل كثرة الانشغال عذرا لهجر القرآن، فالدنيا لن تنتهي من طلباتها، والأيام لن تخلو من المسؤوليات، ولكن القلب إذا وجد طريقه إلى ال��رآن أصبح أكثر قوة على مواجهة الحياة.
سترى أثر القرآن في نفسك؛ هدوءا بعد قلق، وثباتا بعد اضطراب، وأملا بعد يأس. وسترى أثره في بيتك؛ سكينة وبركة وألفة. وسترى أثره في رزقك؛ لأن من عاش مع كلام الله عاش في معية الخير والرحمة.
تذكر أن القرآن يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه، وأن أعظم ما يصحبك بعد رحيلك عمل صالح يبقى أثره، ومن أعظم الأعمال أن تجعل كلام الله رفيقك في الدنيا.
فلا تؤجل البداية، افتح مصحفك اليوم، ولو بآيات قليلة، واجعلها عادة لا تنقطع.
فمن جعل القرآن صاحبه في الدنيا، آنسه الله به في القبر، ورفعه به في الآخرة.
اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، واجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك.
يدعي إنه ناشط وإنه غادر الوطن بسبب الديون التي أغرق نفسه فيها ، نتيجة اللهو وسوء التصرف.
أما برنامجه اليومي فلا يتغير:
سب الوطن،
مهاجمة الحكومة،
ثم جولة تفقدية في جروبات الحريم،
بحثًا عن أي زعل أو خلاف، ليقدمه في اليوم التالي على أنه ملف سياسي، وتحليل استراتيجي، وأزمة اجتماعية.
وفي آخر الليل عندما يتحول الرأس إلى "مربعة"، يبدأ الدوام الإضافي في المساحات الصوتية، يوزع الوعيد يمينًا ويسارًا، ويتوعد الوطن بأنه سينال منه، ويتوعد الحكومة بأنه سيسقطها.
وبعد كل هذا الصراخ والوعيد، يخلد إلى النوم ولا يستيقظ إلا عند انتصاف النهار، ثم تبدأ أولى معاركه اليومية: البحث عما يسد به جوعه ، قبل أن يعود ليلًا ليوزع صكوك الوطنية ويعد متابعيه بإسقاط الحكومة.
في النهاية... لم تسقط إلا اخلاقه، ولم ينل إلا من مصداقيته وكرامته ومكانته ..
لأن من يفتش عن البطولات في جروبات الحريم ، لن يصنع بطولة في الواقع ومن اعتاد الضجيج لن يصنع إنجازًا.
@al_bw38909 تبقى شامخًا كالجبال، لا تزيدك الأيام إلا قدرًا، ولا تزيدك المواقف إلا رفعةً وهيبةً.
سلاماً عليك وانت في مسيرة العمل المباركة : أستاذاً، وإدارياً، ومشرفاً، وأباً، وزميلاً وأخاً، وصديقاً، وسنداً.
# زيارة جلالة السلطان هيثم إلى فرنسا.. حين تتحوّل الزيارات إلى مستقبل
في قصر الإليزيه، وأمام عيون العالم، وقّع جلالة #السلطان_هيثم_بن_طارق المعظم مع الرئيس #إيمانويل_ماكرون اثنتي عشرة وثيقة تعاون؛ ست اتفاقيات وثلاث مذكرات تفاهم وثلاثة إعلانات نوايا، تغطّي قطاعات الطاقة والفضاء والتعليم والصحة والموانئ والشركات الناشئة. أرقام تعكس حجم ما يحمله جلالته في ج��بته حين يسافر، فهو لا يزور، بل يبني.
هذه الاتفاقيات ليست مفاجأة لمن يتابع مسيرة جلالة السلطان منذ توليه الحكم عام 2020؛ فرجل بهذا الوزن الدبلوماسي وهذه الرؤية الثاقبة لا يخطو خطوة إلا وأمامه خريطة طريق واضحة المعالم، ولا يوقّع إلا على ما يخدم أبناء هذا الوطن العزيز جيلاً بعد جيل. فمن #لندن إلى #أمستردام إلى #مدريد إلى #أنقرة وصولاً إلى #باريس، كل عاصمة تحمل توقيعه توقّظ من سباتها لتجد في #سلطنة_عُمان شريكاً استراتيجياً لا يُستهان به.
وما يُميّز جلالة #السلطان_هيثم بين زعماء عصره أنه يُدير الملف الاقتصادي بعقل المهندس وروح الوطني؛ فالاستثمارات الأجنبية المبا��رة في السلطنة تجاوزت ستةً وستين مليار دولار، ومئتان وثمانية وتسعون شركة #فرنسية وحدها تعمل على أرض #عُمان، وحجم التبادل التجاري مع #فرنسا يتجاوز مئة مليون ريال سنوياً. أما في الملف الإقليمي، فإن #مضيق_هرمز والأمن البحري وخفض التوترات كانت حاضرة في مباحثات #باريس، لأن #مسقط لم تكن يوماً مجرد عاصمة، بل بوصلة توازن في عالم مضطرب.
وزيارة #باريس ليست استثناءً في سجل جلالته الدبلوماسي، بل حلقة في سلسلة متواصلة؛ فقد اختار #المملكة_المتحدة وجهته الأولى خارج الخليج عام 2022 حيث التقى الملكة الراحلة #إليزابيث_الثانية، ثم توجّه إلى #تركيا لقاءً مع الرئيس #أردوغان، ثم #هولندا وبعدها #بلجيكا، وصولاً إلى #إسبانيا نوفمبر 2025، وفي كل محطة توقيع وفي كل توقيع مستقبل.
يقول المثل إن الرجال تُعرف بآثارها، وجلالة #السلطان_هيثم_بن_طارق المعظم يرسم أثره كل يوم بحروف من نور على صفحات هذا الوطن الغالي. فالقائد الحقيقي لا يُقاس بسنوات حكمه، بل بما يتركه لأبنائه من مستقبل. وهذا المستقبل، في عهد جلالته، يبدو أكثر إشراقاً كل يوم.
#سلطنة_عُمان #السلطان_هيثم_بن_طارق