صبرنا حتى صبر الصبر عنا
وذقنا المر حتى مر المر منا
فكم آهات” وغيض” قد كتمنا
وكم متاعب في ربيع العمر خضنا
ولم نشكو نوائب الدهر يوما˝
ولما رأت صمتنا شكتنا
سلكنا دروب الاسئ قهرا˝ وحزنا
وسرنا في ظلام الظلم فستنرنا
قسا الزمان علينا وما قسونا
واجبرنا بعيش„ بئيس„ لكن ابينا
قال رسول الله ﷺ من قال : بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيءٌ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم (ثلاث مرات) .
لم تصبْه فجأةُ ب��اءٍ حتى يصبح ، ومن قالها حين يصبح ثلاث مراتٍ لم تُصبْه فجأةُ بلاءٍ حتى يمسي🌱 .
كثير من الابتلاءات والصعوبات التي نكرهها كانت سبباً في تغيير مساراتنا إلى طرق وأبواب أرزاق لم نتوقعها فلا تكرهوا أقدار الله مهما كانت بل كونوا راضين عنها وعن مدبرها
ويكتبُ اللهُ خيراً كنت أنتَ تجهلهُ
وظاهرُ الأمرِ حرمانٌ من النعمِ
الحمدلله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور ،
الحمدلله حمدًا يُوازِي النِّعم، الحمدلله دومًا عند الفرح وحيّن الرجاء، الحمدلله كما يُحب ربيّ ويرضى♥️
حين تصدق مع الله تتبدل الموازين
تمرّ على الإنسان لحظات يظن فيها أن الطريق أُغلق، وأن كلمات الناس الجارحة أو محاولاتهم للتقليل منه قد أثقلت ��لبه. لكن الحقيقة العميقة التي يدركها الحكماء أن الأزمات ليست نهاية الطريق، بل اختبار لطريقة وقوفك أمامها.
إذا صدقت نيتك لله، وهدّأت قلبك، واخترت الحكمة بدل الاندفاع، تبدأ أشياء خفية في التغير. فالحياة لا تكافئ الضجيج بقدر ما تكافئ الاتزان. والإنسان الذي يضبط نفسه ساعة الاستفزاز يملك قوة أعظم من قوة الرد.
تذكّر أن بعض الناس يحاولون التقليل منك لأنهم لا يستطيعون أن يبلغوا ما بلغته من وعي أو طموح. فلا تجعل معاركهم الصغيرة تسحبك من رسالتك الكبيرة. الحكيم يرى الموقف أوسع من لحظته، فيصبر، ويختار ردًا يرفع قدره بدل أن يبدده.
انظر إلى التاريخ: كم من إنسان ضُيّق عليه، ثم كانت تلك الضغوط هي التي صنعت مكانته. فالأزمات تصقل النفس كما تصقل النار الذهب.
عندما تخلص نيتك لله، وتعمل بهدوء، وتتعامل مع المواقف بوعي، يبدأ طريق النجاة بالانفتاح أمامك. قد يأتي الفرج بطريقة لم تخطر ببالك، وقد يهيئ الله لك أبوابًا لم تكن ترا��ا.