@mm_mahdi26 الأوهام التي تعيشونها تصطدم كل يوم بصخرة الواقع عند أسوار جبهاتنا
بينما أنت والتابعون لك لا تملكون سوى التعليق والصراخ خلف الشاشات وهذا ليس دليل قوة، بل هو أنين العاجز الذي لا يملك من الحرب إلا بيع الأوهام لاتباعة.
@mm_mahdi26 يامرتزقة الوهم نسيتم أن الأرض لا تتحدث إلا بلغة الثبات التي سطرها رجالنا بالتوكل على الله وبأسهم الشديد.
ثقوا أن من كان الله معه ناصراً ومؤيداً لا تضره ظواهركم الصوتية، والعبرة دائماً بالخواتيم التي يصنعها الأبطال في الميدان
@KhalidKhaleal تهددون بالوعيد وو..
ونسيتم أن الأرض لا تتحدث إلا بلغة الثبات التي سطرها رجالنا بالتوكل على الله وبأسهم الشديد.
ثقوا أن من كان الله معه ناصراً ومؤيداً لا تضره ظواهركم الصوتية،
والعبرة دائماً بالخواتيم التي يصنعها الأبطال في الميدان.
@arfloni@KhalidKhaleal الأوهام التي تعيشونها تصطدم كل يوم بصخرة الواقع عند أسوار جبهاتنا
ف الرقاب التي تتحدث عنها لا تنحني إلا لله وهي التي تقود الميدان وتصنع المعادلات
بينما أنتم لا تملكون سوى التعليق والصراخ وهذا ليس دليل قوة، بل هو أنين العاجز الذي لا يملك من الحرب إلا الشتائم والعبارات الجوفاء
@KhalidKhaleal قبائل اليمن وأبنائها هم اليوم في مقدمة الصفوف لردع أي تقدم لجيشكم،
ومحاولتك لتقسيم المجتمع وبث الفتنة تحت مسمى 'مهمشين' هي بضاعة كاسدة؛ الكل هنا شركاء في الميدان وفي بناء الدولة، وصراخكم من بعيد يثبت حجم يأسكم.
فكف عن بيع الأوهام لجمهورك
@KhalidKhaleal لكن الواقع والحقيقة أعمق من ذلك؛
الصمود الممتد لسنوات، والتحول من الدفاع إلى الهجوم، والتصنيع الحربي المتطور، كلها أدلة قاطعة على وجود قوة ذاتية، وتصنيع محلي، وحاضنة شعبية صلبة استطاعت إدارة الموارد بكفاءة وصنع فارق عسكري حقيقي.
@KhalidKhaleal حديثك عن تدفق الجيوش والخبراء والسلاح هو الهروب الأسهل من مواجهة الواقع.
السؤال الذي يكشف زيف الرواية: كيف لبلد يخضع لأطول وأقسى حصار بري وبحري وجوي مطبق في التاريخ الحديث، وتراقب شواطئه وأجواؤه أحدث التكنولوجيات الدولية، أن يستقبل كل هذه الأساطيل من الدعم المزعوم؟
@KhalidKhaleal رمي التراجع العسكري على شماعة 'الخيانة' هو الاعتراف الأسهل بالفشل في الحفاظ على المواقع.
من لا يستطيع تثبيت أقدامه في الميدان وحماية خطوطه لا يلوم الآخرين على تقدمهم، فالواقع يصنعه من يفرض سيطرته بالقوة لا من يتباكى بالتبريرات.
@KhalidKhaleal حين تنهار الدفاعات وتسقط الرهانات، لا يتبقى للعاجز إلا لغة التحريض والنبز. السيادة تُنتزع بالدم والبارود ولا تُستجدى بالتغريدات، ومن يعتقد أن بضع كلمات ستوقف زحف التاريخ فهو واهم. وفر عويلك للقادم، فالأيام بيننا كفيلة بتعليمك حجمك الحقيقي.
@KhalidKhaleal حين تعجز المنطقية العسكرية والسياسية،
يتم اللجوء إلى لغة التكفير والنبز الطائفي الجاهز.
مشروعنا هو استعادة سيادة الدولة وبسط الأمن والاستقرار، والتاريخ يُكتب بدماء التحرير والتمكين وليس بعبارات التحريض المقيتة. الميدان يتسع للجميع، والأفعال هي من ستتحدث.