(( فتاة ألمانية تصف بغداد ببرنامجً وثائقيً على قناة ألمانية
Published on:
يناير 19, 2026
تقول:
•العراق جمهورية المطاعم والمولات …. والشاورما رمز للتنمية.
•النفط وفير، لكن الفقر أوسع… والجمال التاريخي يختنق وسط أنقاض الفساد.
•بلدٌ يُفترض أنه ��ني بالثروات، لكنه غارق في الجهل والنهب العلني.
•كأن النفط لم يكن نعمة بل لعنة يتقن الجميع سرقتها، من أعلى الهرم إلى أصغره.
•الفساد هنا ليس ظاهرة، بل أسلوب حكم…ونهب المال العام صار مهارة مدرّسة، تُدرَّس …حتى تحوّلت الوظيفة العامة إلى سباق لصوص يرتدون بدلات رسمية، ويبتسمون على شاشات التلفاز ببرود قطبي، وهم يسرقون جيوب الفقراء.
•في العراق، لا يُقاس التقدّم بعدد المدارس أو المستشفيات، بل بعدد المولات والمطاعم والمقاهي ذات الطابع التركي.
•اسأل عن آخر مركز تسوّق، لا عن آخر مدرسة؛ واسال عن موعد افتتاح مطعم جديد، لا عن مختبر علمي.
* المأساة أن تُبنى المقاهي أسرع من صفوف الدراسة…وتُفتتح مطاعم خمس نجو�� بينما المرضى يموتون أمام مستشفيات شبه منهارة،
•وتُقص شرائط المولات فيما تُقص أحلام الشباب بالمقص نفسه، باسم البطالة.
•العراق تحوّل إلى كوميديا سوداء، مسرح عبثي بطله طبقة حاكمة تتفنن في الفساد.
* الكهرباء نكتة العصر. الماء حلم موسمي.
* الحقوق مجرد سرد في نشرات الأخبار، يستخدمونه لتلميع صورة المسؤول، ثم يلقونها في سلة المحذوفات فور انتهاء المؤتمر.
•المواطن، هو المتهم الدائم، المذنب بلا ذنب. يُضرب لأنه طالب بحقه، ويُهان لأنه صدّق الدستور. والشرطي الذي يضربه هو الآخر مسحوق، لا يملك ما يكفي ليشحن هاتفه، لكنه ينفّذ أوامر سيده… لأن النظام لا يسمح بالعصيان، بل فقط بتدوير القهر.
•نحن لا نرفض الترفيه، بل نرفض أن تتحوّل “الشاورما” إلى رمز للتنمية، و”الكوفي شوب” إلى بديل عن مختبر العلوم، و”البرغر” إلى معيار للتقدّم.
•”المنطقة الخضراء” جنة معزولة مكتملة الخدمات، تنعم بكل شيء إلا صوت الشعب …وخارجها الناس يركضون خلف حبة عدس وكأنها جائزة كبرى، ويشربون الماء كما لو كان نزولًا من السماء.
•أما الحقوق، فهي طرفة تُروى في المجالس، وتُنسى بعد انطفاء الكاميرات.
•في هذا البلد، أصبحت الأرض الزراعية تُستبدل بالمولات، والمدارس تُهدم لصالح المطاعم، والمستشفيات تودّع المرضى في صناديق خشبية.
•التعليم تحوّل إلى تجارة، والصحة إلى مقامرة، والفساد إلى ثقافة متجذّرة يتقنها الجميع.
•الدولة هيكل خارجي يُدار كم��فيا، ببدلات رسمية ووعود محفوظة على طريقة “انسخ وألصق”… يحوّلون النفط إلى حسابات مصرفية، والمواطن إلى متسوّل عند أبواب الخدمات الأساسية.
العراقين لا يطلبون المعجزات. لا قصور، ولا طائرات، فقط عدالة اجتماعية، ماء نظيف، كهرباء مستقرّة، مستشفى يقدّم علاجًا لا اعتذارًا، وطريقًا لا يُسقط سيارة كل شتاء.))
بالفيديو، تقوم الحكومة العراقية يومياً بتزويد إقليم كوردستان بنحو 50 ألف برميل من النفط للاستهلاك المحلي، فيما يُهرَّب جزء كبير منه عبر صهاريج تركية من مصفى لاناز باتجاه تركيا، ويُباع الجزء الآخر للمواطنين بأسعار باهظة.
لاحظت معلمة روضة الاطفال أن طبق الطفل البانامي الفقير ماثيو لا يحتوي على قطعة اللحم، وعندما سألته اين هو اخرج الكيس من حقيبته وقال بكل براءة.
''انه لامي''
🛑تحذير: مقطع لا يناسب البعض
هذا أكثر مقطع متداول حالياً في أندونيسيا لفضيحة داخل حضانة أطفال تسببت بغضب هائل في جميع أنحاء البلاد.
https://t.co/viRIaocLiS
عُثر على 53 رضيع أعمارهم أقل من سنتين مرميين على الأرض في حضانة Little Aresha بمدينة يوجياكارتا في جاوة وكانت أيديهم وأقدامهم مقيّدة حتى لا يزعجوا المربيات، بعض الصغار كان عاريًا وبعضهم يرتدي حفاضات فقط.
هناك اشتباه بأن المربيات يخدرون الصغار يومياً حتى يرتاحوا من ملاحقتهم والاعتناء بهم مما جعل الرضع "شبه ميتين" أو غير قادرين على الحركة أو البكاء.
القصة أثارت غضباً هائلاً في إندونيسيا، وآباء كثيرون شهدوا إصابات وتأخر نمو أطفالهم، والشرطة تؤكد أن الدافع الرئيسي هو محاولة جمع المال عن طريق استقبال أكبر عدد من الأطفال لزيادة الدخل وجعل الصغار في غرفة واحدة لا يتحركون (شبه مشلولين) ولا تتعب الموظفات في ملاحقتهم وتربيتهم.
عدد الأطفال المسجلين بشكل رسمي في المركز 103، الشرطة وثّقت وجود 53 ضحية خلال المداهمة، ويعملون على البحث والتحري حالياً للتأكد من سلامة الرضع الآخرين.
بعض المختصين قالوا بأن الأضرار النفسية التي لحقت بالصغار قد لا يمكن إصلاحها.
#فيديو| "على مائدة بسيطة وجبتها الرئيسية شوربة العدس، وفي مكان إيوائهم بين القبور".. يجلس هذا الرجل رافعًا يديه متضرعًا يدعو قبل دقائق من أذان المغرب، يحيطه أطفاله الصغار ويرددون خلفه "آمين"