فيديو اليوم بلا شك 🥹🇦🇷
تأثّر سكالوني بشكل واضح بعد أن رأى الجماهير تصفّق وتحيّي الأسطورة ميسي بعد الهاتريك، لحظة خروجه من الملعب
لم يتمالك سكالوني نفسه، الدموع ظهرت في عينيه، ومع عناق ليو انهار تمامًا من شدة التأثر 😢🩵
كتائب القسام تنشر هوية منفذ عملية محاولة أسر الجندي الإسرائيلي الذي فرّ من جرافته خلال اشتباك من النقطة صفر في خانيونس.
الشهيد المقاتل/ طارق نصر الله البريم.
حضّروا أجوبتكم يوم تقفون بين يدي ربّكم ويسألكم عنهم…
قبل أيامٍ قليلة، وبينما كان العالم منشغلاً بحرب إيران وتقلبات الأسعار والأسهم والنفط، وخلال المنخفض الجوي، حاول أحد رجال الله في رفح أن يستغل اللحظة، لعلّها تكون طوق نجاته من منفى رفح الكبير… لكن برابرة هذا العصر رصدوه، وأطلقوا عليه النار، فارتقى.
هذا الرجل عاش عامين كاملين في كهفٍ مظلم؛ لم يرَ زوجته ولا أطفاله، ولا يعرف عنهم شيئًا، لم يرَ أهله، ولا يدري ما الذي جرى في الدنيا من حوله… خرج منهكًا من الجوع، لا يكاد يقوى على السير.
اللهم اغفر لنا خذلانهم، فأنت يا ربّ تعلم حالنا في غزة…
ولو كنّا نملك من الأمر شيئًا، ما تركناهم ولا تخلّينا عنهم.
ومتى لم تمارس إسرائيل الإعدام بحق الفلسطيني؟
المسألة ليست قانون من عدمه، بل مسار كامل يتبدّل اسمه لا جوهره:
1948 – التأسيس بالعنف: مجازر لتثبيت السيطرة وخلق الردع.
1948–1966 – الحكم العسكري: إطلاق نار لضبط الداخل (كفر قاسم نموذجًا).
الانتفاضات – عقيدة القتل: “إطلاق النار بهدف القتل” ثم “الاغتيالات”.
ما بعد 2000 – التحييد الفوري: إطلاق نار لإنهاء الحدث لا لاحتوائه.
اليوم – التقنين: القتل يصبح سياسة تُناقَش قانونيًا.
تغيّرت اللغة، من “تطهير” إلى “أمن” إلى “مكافحة إرهاب” إلى “تحييد”…
في الجوهر شيء واحد لم يتغيّر: حق تُصادره إسرائيل لنفسها، احتكار قرار الحياة والموت للفلسطيني، بلا محاكمة—ثم البحث لاحقًا عن مبرر.
ثاراتك يا بيت حانون وبيت لاهيا وجباليا،
ثاراتك يا غزة، يا تل الهوا، يا رمال وشجاعية،
ثاراتك يا الزيتون والتفاح والمعسكر،
ثاراتك يا مغازي، يا نصيرات، يا بريج و زهرة،
ثاراتك يا خانيونس بكل شوارعها،
ثاراتك يا رفح.