العميل الهال�� الذي أبلغ عن قائد أركان كتائب القسام عز الدين الحداد
ينضوي في العمل تحت لواء أجهزة أمن السلطة، كانت عمالته في اغتيال الحداد آخر ما فعله عندما تم إلقاء القبض عليه خلال حديثه مع ضابط المخابرات الإسرائيلي.
كانت مدة المكالمة 45 دقيقة، وقد شهد ضابط الاحتلال اعتقاله وسمعها، ولم يقدم شيئا له.
تسبب في اغتيال الاحتلال لجيرانه الذين قاسموه الملح والخبز، ورأى صواريخ الاحتلال تتساقط عليهم بفعلته الخسيسة.
ثم ذهب ليحضر عزاء من بلّغ عنهم الاحتلال، وعندما رأى قريبا للشهداء مطلوبا في العزاء، أبلغ عنه وانسحب من بيت العزاء ليتم قصف المطلوب فورا.
هذا الخسيس أبلغ عن جيرانه وحتى أقاربه، ورآه�� يتقطعون أشلاء
تواطئ في اغتيال قائد كبير آخر في قصف ارتقى فيه 500 شهيد.
هذا الخوان كان ��عيش بجوار من أبلغ عنهم، ويرى يوميا أطفالهم الذين ذاقوا اليُتم والحرمان بسبب خسته.
هذا الخوّان ظن أنه سينجو من العار، أو المصير المحتوم.. لكن الله أمهله ولم يهمله.
انقاد إلى مصيره في لحظة ظن فيها النجاة.
نتنياهو معقباً على اتفاق لبنان: "نشكر حكومة لبنان" !!
هذه أول مرة أرى فيه عدواً يشكر عدوه، أو مفاوضاً يشكر الطرف الآخر !
كأنها ل��ست مفاوضات بين أعداء، كانّها هدايا بين أصدقاء
إعدام العميل المسؤول عن عملية اغتيال الشهيد القائد العام عز الدين الحداد
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن أمن المقاومة
نفذت أجهزة أمن المقاومة وبعد استنفاذ كافة الإجراءات الثورية حُكم الإعدام بحق العميل (م. م) المُدان بارتباطه مع مخابرات الاحتلال الصهيوني والمُتسبب بارتكاب عدة مجازر أدت لارتقاء العديد من أبناء شعبنا الصامد خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، كما تسبب بالعدد من عمليات الاغتيال بحق قيادات من فصائل المقاومة كان آخرها عملية اغتيال قائد هيئة أركان كتائب القسام الشهيد القائد/ عز الدين الحداد "أبو صهيب".
وعليه فإننا في أمن المقاومة نؤكد على ما يلي:
1- أن هذا هو مصير العملاء المتعاونين مع الاحتلال والمتساوقين مع مخططاته الرامية لمحاولة النيل من صمود شعبنا ووحدته.
2- ندعو كل من ضل الطريق وربط مصيره بالاحتلال إلى العودة للصف الوطني قبل فوات الأوان وتسليم نفسه لأجهزة أمن المقاومة.
3- إن هؤلاء العملاء الخارجين عن الصف الوطني لا يمثلون إلا أنفسهم، ومخالفين للأعراف وتقاليد العائلات والعشائر الفلسطينية، التي لها دور وطني في المحافظة على وحدة الصف الداخلي ومواجهة مخططات الاحتلال وأعوانه.
"والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون"
أمن المقاومة
1-7-2026
هكذا حُفرت الأنفاق في قطاع غزة؛ بسواعد المقاومين وأظافرهم، فكسرت ظهورهم، وأرهقت سواعدهم، واستُشهد العديد منهم لصناعة هذه الشبكة الضخمة التي عجزت إسرائيل عن تدميرها .
من نعي الشهيد فارس أبو قرشين - لواء رفح
في بداية الحرب، عرضت القسام فيديو لتنفيذ ثلاثة من مقاتلي النخبة أثناء تنفيذ عملية استشهادية ضد قوة إسرائيلية تحصنت داخل مستشفى الرنتيسي في مدينة غزة.
رأينا ظهورهم وهم ينطلقون نحو هدفهم، ولكن لم نَرَ وجوههم.
قائد سرية النخبة هو الشهيد مصطفى حداد، الذي ظهر في بداية الفيديو وكا�� هو من يصور مجموعة الاستشهاديين ويدعمهم من الخارج؛ وقد استشهد بعدهم بثلاثة أيام.
انس الشريف
اسماعيل الغول
حسن اصليح
محمد قشطة
تذكروهم دوماً بدعائكم؛ فقد كانو سنداً وص��تاً لغزة.. ولم يبخلوا على النازحين بشيء حتى قدموا ارواحهم فداءً لنا..💔
اليوم ذكرى رحيل أبطال المخيم / أخي مؤمن مجدي شحادة وابن عمي معتصم ذياب شحادة والصديق محمد البيك .. تقبلهم الله في عليين .. وانا على عهدهم سائرون باذن الله ..
ينطلق أسطول تضامني دولي باتجاه قطاع غزة، بمشاركة نحو 1000 ناشط من مختلف دول العالم، في محاولة لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة ودعم المنظومة الطبية في ظل استمرار الحصار على القطاع، رغم اعتراض محاولات سابقة.
مصعب ابو طعيمة 46 عاماً يفقد اطرافه شيئاً فشيئاً دون حلول صحية في قطاع غزة ..
تزّرق اطراف اصابعه يديه ورجليه ثم تنشف ثم تبتر ..
الحالة تحتاج الى اطباء مختصون في خارج قطاع غزة
الشهيد القائد الميداني/ إبراهيم فريد الزعانين
يا صاحبي قل للهوى ما ضل فيك ولا غوى
قلب تمسك وارتوي في حبل دعوتنا المتين
هناك، حيث تسقط كل الأقنعة، لا يبقى إلا الصدق.. ملامحه تروي ما تعجز الكلمات عن قوله، لحظة تختصر الحكاية كلها.
هكذا واجه فارسنا المقدام الشهيد إبراهيم فريد الزعانين جنود الاحتلال، على أرضنا الطاهرة… في بيت حانون.