قال عليه الصلاة والسلام: "من قال: بسم اللهِ الذي لا يَضرُ مع اسمِه شيءٌ في الأرض ولا في السماء وهو السميعُ العليمِ. ثلاثُ مر��ت، لم تصبه فجأةُ بلاءٍ حتى يُصبح، ومن قالها حين يُصبح. ثلاث مرات، لم تُصبه فجأةُ بلاء حتى يُمسي ".
صححه الألباني
تنبيه لكل نبيه
الجوال قوة لايستهان بأثرها ويستصغر خطرها
وهو الذي قتل الهاتف الأرضي
وقتل التلفزيون
وقتل الكمبيوتر
وقتل الساعة
وقتل الكاميرا
وقتل الراديو
وقتل المصباح
وقتل المرآة
وقتل الصحف والمجلات والكتب
وقتل محفظة الجيب وقتل التقويم المكتبي أو المذكرة
وقتل بطاقة الصراف وقتل العديد من (الزيجات) وتسبب في طلاق وخلع الكثير من النساء
وقتل العديد من العائلات وقتل الود والألفة الأسرية
وقتل همة الطلاب وأبعدهم عن طريق النجاح والتميز وجعلهم كريشة في مهب الريح
وشيئاً فشيئاً يقتل أعيننا
ويقتل العمود الفقري
والعنقي لدينا
ويقتل عقولنا ويغير ثقافتنا.
وهو في طريقه للقضاء على الجيل القادم.
وإذا لم نراقب أنفسنا ، فسوف يقتل أرواحنا ويقسي قلوبنا ويجعل الأجيال القادمة تندم حيث لا ينفع الندم ..
ولا عاصم من أمر الله إلا من رحم
فاحرص على ما ينفعك فيه
واستعن بالله واستعذ به من ش��ه واحذر ما يضرك منه
واستثمر فوائده وخذ عوائده واحذر
مكائده ومصائده وإغتيالاته
نسأل الله السلامة والعاف��ة من الفتن كلها صغيرها وكبيرها وسرها وعلانيتها.
✍️👌❤️⚖️
منقول
-في محكم التنزيل : ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّی ظَلَمۡتُ نَفۡسِی فَٱغۡفِرۡ لِی فَغَفَرَ لَهُۥۤۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِیمُ﴾.
﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.
-وفي وصية النبي ﷺ لأبي بكر رضي الله عنه، لما قال
علمني دعاء أدعو به في صلاتي.
قال: "قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا، ولا يغفر الذنوب إلا أن�� فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم".
-وثبت عن علي رضي الله عنه قوله:
"إن من أحب الكلام إلى الله عز وجل أن يقول العبد وهو ساجد: يا رب ظلمت نفسي فاغفرلي".
-لا تغفل عن ذلك في سجودك، وفي جميع أحوالك:
يا رب ظلمت نفسي فاغفر لي.
يا رب ظلمت نفسي فاغفر لي.
يا رب ظلمت نفسي فاغفر لي.
لا يجوز مدح الظالمين أو الثناء عليهم، لأن ذلك يؤدي إلى تعظيمهم وإجلالهم، وهو يعد ركونًا إليهم، وقد قال الله تعالى:
(وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّار)
فمن أحب ظالماً أو مدحه أو أي��ه، فإنه يُسلط عليه في الدنيا، ويحشر معه في الآخرة.