#بس_حبيت_أقول
مع مرور الوقت، ستنسى أسباب الخِصام، وتتلاشى من ذاكرتك تفاصيله المؤلمة، ولن يبقى إلا سؤال واحد: هل كان كل ما حدث يستحق أن يحدث؟ عندها ستدرك معنى قول النبي ﷺ: "ليس الشديد بالصُّرَعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب"
#رسالة_لقلبك
ولعلَّ بعضَ اللقاءاتِ ليست مصادفةً في ظاهرها، بل يُقدِّرها الله لحكمةٍ يعلمها؛ فمن الناس من يأتي ليعلِّمك، ومنهم من يواسيك، ومنهم من يترك في قلبك أثرًا جميلًا لا يُنسى، ومنهم من يكون ابتلاءً يزداد به نضجُك، ويقوى به إيمانُك، ويقربك من الله.
المرء لا يصل بجهده وحده؛ بل يبذل ما يستطيع، ثم يفتح الله له من فضله ما لا يبلغه السعي وحده
ولا تنسَ أن على قدر النيات تكون العطايا؛ فما أنت عليه اليوم ثمرةُ نيتك وسعيك.فإن كان في حياتك خيرٌ،فاحمد الله وزِد من صالح النية، وإن كان غير ذلك، فراجع نفسك،فما يزرعه الإنسان يحصد ثماره.
لا تؤجّل سعادتك للّحظة المن��سبة، والفرصة المناسبة، والجو المناسب، والجلسة المناسبة، والسفرة المناسبة، فتضيع منك السعادة وتفرّ من بين يديك، وتعيش الأحلام والأوهام والأفلام،
السعادة أن ترضى بما عندك وأن تعيش الساعة التي أنت فيها، ولا تنتظر الظروف المناسبة فتبقى كئيباً مُكدّراً ماعشت،
اسعد من الآن👍
#رسالة_اليوم
تدبّر:
﴿قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا﴾.
لم يُطفئ الله النار، بل أمر النار نفسها أن تتبدّل. فإذا أراد الله فرجًا لعبده، أمر الحزن أن ينقضي، والمرض أن يزول، والفقر أن يرحل، والخوف أن يأمن…
لا أحد يستطيع أن يملأ قلبك سعادةً ما دمت تتمسك بالحزن، ولا أن يُبكيك ما دمت مُصرًّا على الابتسام. فما يدور في داخلك، وكيف تستجيب له، قرارٌ لا يملكه أحدٌ سواك.
#رسالة_اليوم
في العلاقات الاجتماعية:
ليس من الإنصاف أن تُعامل الجميع بالطريقة نفسها، بل أن تُعامل كلَّ إنسانٍ بما يليق بخُلُقه، وحقِّه، ومقامه."أَنْزِلُوا النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ."
ليس بالضرورة أن يكون من ينصحك كاملًا، فالكمال لله وحده؛ لكنه قد يملك من الحكمة أو التجربة ما يسد نقصًا عندك، فلا ترد النصيحة لنقص صاحبها، فقد تنتفع بما عنده وإن لم يكتمل…
.
.
هناك مقولة جميلة تقول:
إن لم تعرف الإنسان، فأكرمه بحُسن الظن؛ فإن حُسن الظن راحةٌ للقلب، لا يعرف لذتها إلا من جرّبها. فأحسنوا الظن بالناس ما وجدتم إلى ذلك سبيلًا، تَطِبْ حياتكم وتصفُ قلوبكم.
#صباح_الأشياء_المُشرقة
إذا أردتَ الجمالَ فزَيِّنْ نفسَكَ بالأخلاقِ الفاضلة،
وإذا طلبتَ الغِنى فاطلبِ الذكرَ الحسن،
وإذا ابتغيتَ أثمنَ كنزٍ فالأبناءُ الصالحون،
وإذا سعيتَ إلى الشرفِ الحقيقي، فالمروءة هي تاجُه وعنوانُه.