يَهوَىٰ المشتاقُ لقاءَكمُ
و ظروفُ الدهرِ تُبَعِّدُهُ
ما أحلى الوصلَ و أعذبَهُ
لـولا الأيـــامُ تُــنَـكِّـدُهُ
بالبَ��ْنِ و بالهُجرانِ فَيَا
لِفؤادي ! كيف تَجَلُّدُهُ !
أنا بحب سيدنا النبي، وبحب كل شيء بيفكرني بيه، ولما حد يحط خاطره الشريف في طلب عمري ما برفضه، شيء عجيب بيحصل للواحد، وروحه بتسكن لما ��صلي عليه وقلبه حاضر!
بحب مُحمد الإن��ان، ومُحمد الرسول، ومُحمد الزوج والصديق، والمكافح لإتمام مسؤلية الرسالة.
هو حضرة سيدنا النبي الكريم الجميل.
مما يعين على ذلك
• الدعاء في مواطن الدعاء : في السجود ، في الركوع – الأدعية المشروعة – ، و بعد التشهد
• التنويع في المقروء
• هدوء المكان قدر المستطاع
• راحة النفس و البدن قدر المستطاع
• الصبر على مجاهدة النفس و دفع الصوارف فالخشوع فتحٌ و نعمة لا يُلَقَّاها إلا الذين صبروا
في هذا الباب كلنا مقصر و كلنا نحاول
فلا ييأسن أحدُنا من نفسه ، و لا يتصالح مع نقصان صلاته
ليس للمرء من صلاته إلا ما عقل منها
أنت مطالب بمجاهدة نفسك و تدريبها على الخشوع
فإن كان لا محالة فأقلُّ القليل أن تتمعنَ فيما تقرأ و أن تنصت لما تقول فإن ذلك مبتدأ الخشوع و حضور القلب . ↓
" قُلِ ٱللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنۡهَا وَمِن كُلِّ كَرۡبِِ
ثُمَّ أَنتُمۡ تُشۡرِكُونَ " !
الجحود و النسيان و الإنكار هم دأب ابن آدم و جبلته ، و المأجور من خالف نفسه و طبعها على الشكر و استشعار نعمة الله .