ليونيل ميسي… اللاعب الأكثر اكتمالاً في التاريخ، وسيد اللعبة.
في عمر الـ39… ميسي يتصدر هدافي الدوري الأمريكي بـ23 هدفاً، ويتصدر قائمة صانعي الأهداف بـ11 تمريرة حاسمة، خلال 25 مباراة فقط!
يسجل وينافس على حذاء ذهبي جديد، ويصنع وينافس على صدارة أخرى… لأنه لا يكتفي بالتألق، بل يجعل من حوله يتألقون أيضاً.
هذه هي كرة القدم في أنقى صورها: أن تلعب، وأن تجعل الآخرين يلعبون.
🚨🚨🗣️ رسالة رائعة من ليونيل ميسي إلى جميع الأرجنتينيين، خلال حديثه مع أديداس:
شكرًا لكِ يا الأرجنتين على مشاركتي كل هذه السنوات.
لقد كان فخرًا عظيمًا لي أن أرتدي هذا القميص وأدافع عنه بكل روحي إلى جانب زملائي.
عشت لحظات الخسارة والانتصار، لكن هذا القميص فوق كل شيء.
لطالما فكرت في إسعادكم وإسعاد البلاد.
وبفضل الله، نجحنا في تحقيق ذلك، وأرحل وأنا راضٍ لأنني أوفيت بوعدي 💙🇦🇷
سبحان الذي يغيّر فيك ما لم تتوقع ، ويُحدث بداخلك ما لم تنتظر، ليُطفئ بعينيك انبهاراً ليخلق فيك نُضجاً ، ويُضيء بقلبك نوراً كاد أن يُعتم، ويش��ح صدرك بعد أن كان ضيقاً ، في رحمة الله، سعة كبيرة تسعنا جميعًا .. وتسع كل أحلامنا وآمالنا ورغباتنا ، ويجعلك مطمئناً حامداً شاكراً لنعمه.
فان دايك عن ذكرى تثير القشعريرة |
"الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز في المباراة ضد توتنهام. أتذكر أنني قلت في الأسبوع الذي سبق المباراة إنني أريد من الجميع ارتداء اللون الأحمر في الملعب. أعتقد أن ملعب 'أنفيلد' لم يبدُ يوماً بمظهر رائع كما كان عليه في ذلك اليوم؛ لقد كان مشهداً مذهلاً ومتألقاً."
"في ذلك اليوم، غمرتني المشاعر وذرفت الدموع. كان ال��قوف هناك وغناء 'لن تسير وحدك أبداً' أمام مدرج 'الكوب' أمراً مميزاً للغاية. كان شعوراً مذهلاً."#LFC
"اللهم جُد علينا بوافر فضلك، وأسبغ علينا من زاخر نعمك، واشملنا بواسع رحمتك، وأمطرنا من سحائب بركتك، لا غنى لنا عنك، ولا غاية لنا سواك، ولا مَفزع لنا إلا إليك، ولا رجاء لنا إلا فيك، ولا قوة لنا إلا بك"
تفويض الأمر لله؛ يعني أن تستودع أمرك لمن بيده تدبير الأمور، وسيجعل لها مخرجاً بحكمته، ولطفه، وتيسيره سبحانه، نم مطمئن البال، في خفايا الغيب تدبير الحكيم، الذي سيخرجك من حلق الضيق إلى أوسع الطريق، سترى النور، وتشرق عليك دعواتك قريباً بإذن القادر.