غزّة الأبطال والأحرار والشجعان لا تنتظرينا
نحنُ موتى أو سُكارى تائهين
نحنُ يا غزّة أضغاثُ أحلامٍ
على مرِّ السنين
قد رضينا أن نعيش الذل نبقى خانعين
وعشقنا رِقدة الوسنان حتى الاحتضار ،،،
فعلامَ الانتظار ،،، يا دماءَ الشهداءِ الأبرياء الصّالحين
كَـفَى لا تفضحينا #غزة_تستغيث
كمية من السفلة الجبناء ، لا يطول لسانهم عن مناشدة سلاطين طالبين زيادة في لقمة عيش يومهم ، ينتقدون ويستهزئون بخطاب من أذل سادات سلاطينهم من قوى الاستكبار ولا يتوقف عن تهديدهم !
هذه الدنيا !
أعذرينا أعذرينا
غزّة الأب��ال والشجعان والأحرار لا تنتظرينا
نحنُ موتى ،، يادماء الأبرياء أرجوكِ كَفَى لا تفضحينا
من زمانٍ قد فقدنا البوصلة
وأضعنا الدرب ،،، تهنا
لم تعد فينا بقايا مرجلة
غير خذلانٍ و ضعفٍ
وانبطاحٍ فاضحٍ لا حدَّ له ،،،
وهكذا شارف يوم العاشر من شهر محرم الحرام بكل ما يحمل من من مآسي ، شارف على الأفول ولكن تبقى حرارة ذكرى الإمام الحسين ومبادئ الحسين في قلوب المؤمنين تتوارثها الأجيال جيلاً بعد جيل ،،