"لَسنا في حياةٍ كامِلة، ولا أيامٍ تَخلو من الفراغ والفَقد، فالكمال وَهمٌ لا يسكُن الدنيا...لكن بين شُقوق النقص، تنبُت مساحات من رضا، تُعلّمنا أنّ السعادة ليسَت في اكتِمال ما حَولنا، بل في اطمِئنان ما بداخلنا."
بِطَريقِكَ في مراعاةِ الآخرين لا تُغفل نَفْسَكَ، وبِطَريقِكَ في سعيِكَ لرضا الناس لا تُهمل رضا رَبِّكَ، وبِطَريقِكَ في جمع الدنيا لا تُنسَ زادَ آخرتك، وتذكّر أن أسمى المكاسب أن تَسير في الحياة متوازناً بين حقِّ الله وحق نفسك."
لا يُمكن للإنسان أن يغيّر فِكره، أو يسلك دربًا لم يألفه، دون أن يترك شيئًا خلفه،
فكلّ فلسفة جديدة لا تأتي إلّا وقد انتزعت منه بعضًا ممّا كان،
��كلّ طريق جديد لا يُهدى إليه مجانًا، بل يُدفَع ثمنه من راحته، وطمأنينته المؤقتة، وربما بعض أحبابه.
صباح المحبه والقبول.
فأردنا أن يبدلهما ربهما خيراً منه ..
ليس كل ما نفقده خسارة ..يريدُ الله تبديل النعمة بخيرٍ منها ويهبك أجمل.. ثِق بالله .. وارضى بتدبيره...🌿
ربي أمنحني قلبًا صبورًا و راضيًا
مهما أشتدت عليه الأيام ، وامنحني القوة
لأقاوم نفسي والشجاعة لأواجه ضعفي
واليقين لأتقبل قدري، والرضا ليرتاح عقلي
والفهم ليطمئن قلبي.
امنحني ظلّك يارب الظلُ الممتدُ الذي
لا ينقطع ، واكفني بأمانك، الأمانُ الذي
لا يُفاجئه الخوفُ أبدا".
لا تُقاس قيمتك بمديحٍ زائفٍ، أنت بخير حينما تَعرِف قيمة نفسك الحقيقيّة وتَرفُض أن يَضعك أحدُهم فوق أو أقل مِن قيمتك..أنت لَست في حاجةٍ للمُجاملات، ولا رغبة لديك في أن يَتم الثناء عليك على ما لَم تَفعَل..أنت بخير دائماً؛ما دُمت مؤمناً بقيمة -لا بسِعر- ما تَفعله وتَقوم به.
يَرْتقي الانسان بقدرِ ما يدفعُ غيره للارتقاء، ويُرزق بقدرِ ما يكون سببًا لرزق غيره، وتهطلُ عليه الخيرات عندما يكون مفتاحًا للخير، وتَطرق السّعادة أبوابَ قلبِه عندما يشحّ بها عل�� غيره،
ذلك أنّ في الحياة قانونًا للوَفاء: من يُعطي بصدق يعودُ إليهِ العطاء."
يعلمنا القرآن ..
قال الله تعالى :
﴿ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ﴾ .
المعروف يبقى ، والوفاء لا يضيع ،
وصنائع الخير ترجع لأصحابها
وإن طال الزمن ،
وعند الله لا يضيع مثقال ذرة .