@1SMi_ لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
سبحان الله و الحمدلله ولا اله الا الله والله أكبر
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمداً صلى الله عليه وصحابته أجمعين
#عدن - سبأنت
رفع دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني @Shaya_Zindani ، برقية تهنئة إلى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، وأعضاء مجلس القيادة والى كافة أبناء الشعب اليمني الأبي والشجاع في الداخل والخارج بمناسبة الاحتفالات بالعيد الوطني الـ 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة.
وعبر دولة رئيس الوزراء، باسمه ونيابة عن أعضاء الحكومة عن أسمى آيات التهاني والتبريكات بهذه المناسبة الوطنية الخالدة، والتي تستمد أهميتها من دلالاتها التاريخية المتجددة، وما تجسده من وحدة الإرادة اليمنية في مواجهة الاستبداد والاستعمار، مشيراً إلى أن ثورتي السادس والعشرين من سبتمبر والرابع عشر من أكتوبر مثلتا مساراً وطنياً متكاملاً في النضال من أجل التحرر وبناء الدولة الجمهورية، وأن أهدافهما وقيمهما تظل حاضرة في معركة اليمنيين الراهنة لاستعادة دولتهم ومؤسساتهم الدستورية.
وأشار الدكتور الزنداني إلى أن إحياء ذكرى أكتوبر هذا العام يتزامن مع تطورات مفصلية تشهدها البلاد، وفي مقدمتها عملية "فجر اليمن"، التي تمثل محطة متقدمة في مسار استعادة سلطة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم من النظام الإيراني، ووضع حد لمشروع يستهدف تقويض الدولة وتهديد أمن اليمن والمنطقة ومصالح شعوبها.
وشدد رئيس الوزراء على أن التحديات الراهنة تستدعي توحيد الصف الوطني، وتعزيز التلاحم بين مختلف القوى والمكونات، وتوجيه الطاقات والإمكانات نحو معركة استعادة سلطة الدولة، باعتبارها مسؤولية وطنية جامعة تتجاوز الحسابات الضيقة، وتمس حاضر اليمنيين ومستقبلهم، شمالاً وجنوباً، دون استثناء.. لافتاً إلى أن إنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة سلطة الدولة يشكلان أولوية وطنية، وأن استكمال هذه المهمة سيفتح المجال أمام اليمنيين، بإرادتهم الحرة وشراكة جميع أبنائهم، للحوار المسؤول حول مستقبل دولتهم وشكلها ونظامها السياسي، بما يحقق تطلعاتهم المشروعة، ويؤسس لعقد وطني عادل ومستقر، ويصون وحدة القرار الوطني وسيادة البلاد.
وأكد دولة رئيس الوزراء أن القضية الجنوبية العادلة تظل حاضرة في صدارة أولويات المعالجة الوطنية، باعتبارها قضية ذات أبعاد تاريخية وسياسية وحقوقية، وتتطلب معالجة جادة ومنصفة تستوعب تطلعات أبناء الجنوب وتضحياتهم، وتضمن مشاركتهم الفاعلة في صياغة مستقبل البلاد.. لافتاً إلى أهمية الحوار الجنوبي–الجنوبي الذي ترعاه المملكة العربية السعودية الشقيقة، بوصفه مساراً مسؤولاً لتقريب وجهات النظر، وتوحيد الرؤى، وبناء التوافق حول القضايا والاستحقاقات الجنوبية، بعيداً عن الإقصاء والتخوين، وبما يفضي إلى حلول عادلة ومستدامة، وفي إطار شراكة وطنية حقيقية.
ووجه رئيس الوزراء، تحية إجلال وعرفان لشهداء الثورة والكفاح المسلح والمقاومة الباسلة في مختلف المراحل، وما قدموه من تضحيات جسيمة من اجل الانتصار للوطن والثورة والجمهورية.. مثمناً الدعم الأخوي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، لليمن وقيادته وشعبه، وجهودها المستمرة في مساندة الشرعية.
وترحم على أرواح كل شهداء الوطن الابرار الذين يواصلون مسيرة النضال للحفاظ على الثورة والنظام الجمهوري، والدعوة بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
https://t.co/EaRdKdLRzC
@hassan_kettani في فرق بين المسلم ومن يدعي الاسلام لقتل المسلمين وتحريف العقيده وسب الصحابه رضي الله عنهم وأرضاهم
ويتكلم في عرض رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
أكد رئيس عمليات اللواء 17 مشاة، العميد الركن عبده حمود الصغير، أن أبناء تعز يخوضون معركة مفصلية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية، التي قدمت من شمال البلاد لغزو المدينة.
من مداواة الناس والطبطبة على جراحهم، إلى سجون الاحتلال الإسرائيلي والاعتداء عليه داخل الأسر.
وفقًا لإعلام الأسرى، تعرّض الدكتور مروان الهمص للضرب والتقييد أمام وزير الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير في سجن «جانوت»، ما أدى إلى إصابته بكسور في جسده عقب الاعتداء عليه.
#من_جرائمهم
استهداف المليشيات الخـ.وثية الإرهابية المدعومة إيـ.رانيًا لأكثر من ٥٠٠٠ مسجد في عموم محافظات الجمهورية اليمنية
#تقرير تلفزيوني
#استهداف_الحوثي_للمساجد
عندما كانت غزة محاصرة، كانت الحشود الضخمة في تعز اليمنية تخرج يوميا تضامنا مع غزة وتدعو لنصرتها ورفع الحصار عنها ، اليوم الحوثي يحاصر تعز نفسها، كما كانت إسرائيل تحاصر غزة، ويمنع الحوثي عن أطفال تعز ونسائها الغذاء والدواء، كما كانت تفعل إسرائيل في غزة، ويقصف الحوثي بيوت أهل تعز ومساجدهم وأسواقهم، كما كانت تفعل إسرائيل في غزة، ثم يزعم الحوثي أنه يفعل ذلك في تعز وأهلها نصرة لغزة وفلسطين، أي والله، وهناك حمير في بلاد العرب يروجون كلامه هذا، ويقولون أن الحوثي يواجه إسرائيل والأمريكان بحصاره لتعز الصامدة وتجويع أطفالها !!.
#من_جرائمهم
استهداف المليشيات الخـ.وثية الإرهابية المدعومة إيـ.رانيًا لأكثر من ٥٠٠٠ مسجد في عموم محافظات الجمهورية اليمنية
#تقرير تلفزيوني
#استهداف_الحوثي_للمساجد
#السعوديه_خط_احمر
حين يعجز الحوثي عن المواجهة ، يجعل من المنشآت المدنية هدفًا لاعتداءاته في سلوكٍ يهدد سلامة المدنيين ويكشف طبيعة التهديد الذي تواجهه المنطقة.
وستظل المملكة عصيّةً على كل من يحاول المساس بأمنها وسيادتها.
لا تتسهن بتأثيرك .
مهما كان عدد متابعي حسابك في أي منصة . اركلهم وتوكل .
اجتمع ابناء المتعة على ابناء الحرام . على ابناء (الوزرة) وأختها التي تزر (وزرة) أخرى . القريب والغريب منهم على مملكتنا الحبيبة #السعودية من كل حدب وصوب .
المعركة لم تعد #فجر_اليمن بل في كل سماء مع فجورهم .
لقد أصبح من العاجل والواضح، أكثر من أي وقت مضى، أنه لا بد من الوقوف مع المملكة العربية السعودية وقوفا عمليا وحاسما في مواجهة التهديد والعدوان المستمر الذي تتعرض له من داخل اليمن، ولكنه لا يدار من داخل اليمن، بل يحاك ويدار من خارجه. وهذا الوضع يستدعي إزاحة كل الخلافات الجانبية بين بعض دول مجلس التعاون الخليجي وإظهار وتجسيد الوحدة العلنية والعملية بين دول المجلس قبل إصدار بيانات التأييد اللفظي. وهو ما يؤكد أيضا ما ذكرته سابقا من خطورة هذا الموقف على كل دول المجلس وعلى وجودها. ولأن المملكة هي الدولة الأكبر في منظومة مجلس التعاون فإن استقرارها وقوتها قوة لكل دول المجلس، مهما كان هناك من خلافات.
كما أننا ما زلنا نواجه خطرا وجوديا على دول المجلس ليس من إيران فحسب، رغم أنه بات واضحا الآن أن إيران هي العدو الرئيسي لنا، وإن كنا لا نريد الآن أن نخوض في أسباب ذلك سواء منها ما كان لإيران وما كان عليها. ومع ان هذا لا يعني أننا لا نسعى لإقامة سلام وعلاقات واضحة مع إيران، فإن مجلس التعاون الخليجي يواجه اليوم عدة مخططات ومؤامرات عدائية، بعضها يستهدف مصالحه ويسعى لاستنزاف ثرواته، وبعضها يسعى للسيطرة السياسية والاقتصادية على دولنا. ولذلك فإن ما هو مطلوب بصورة عاجلة هو الوحدة والتبصر العميق في الأوضاع الراهنة كي نخرج من الأزمة أقوى من السابق بإذن الله، ومن ثم العمل الجاد وليس الأمنيات.