أصاب حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، على طاولة الكبار بعض الحاقدين بمقتل، فالإمارات ليست عضوًا في مجموعة السبع (G7) ولا مجموعة العشرين (G20)، ومع ذلك تُدعى بانتظام للمشاركة في قممها واجتماعاتها جنبًا إلى جنب مع القوى الكبرى
ومثل هذه الدعوات لا تُمنح مجاملة لأحد، بل تُوجَّه للدول ذات التأثير الحقيقي والوزن السياسي والاقتصادي والدبلوماسي، وللقيادات التي يُستمع إلى رؤيتها ويُعتد بمواقفها
هكذا يرى العالم الإمارات بقيادة الشيخ محمد بن زايد، أما أصحاب عقدة النقص والكارهون لنجاحات الإمارات، نود أن نطمئنه بأن الإمارات مدعوة أيضًا، وفق ما أُعلن، للمشاركة في قمة مجموعة العشرين (G20) التي ستُعقد في ميامي بالولايات المتحدة يومي 14 و15 ديسمبر 2026، فالأرجح أنكم ستجدون الشيخ محمد بن زايد حاضرًا مجددًا على طاولة الكبا��، فيما ستبقى تعليقاتكم حبيسة منصات التواصل لا تغيّر شيئًا من واقع يراه العالم كله
المحبة العارمة التي يحظى بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، في قلوب الناس هي رصيد كبير صنعته سنوات من العمل والعطاء والتواضع، وقربه من الناس، وحرصه على الإنسان قبل كل شيء