مرّت عليّ فترة كنت فيها فعلًا مفلس.
وقتها كنت استقلت من منصبي كرئيس تنفيذي لعكاظ ديجيتال، وجلست سنة كاملة في البيت بدون أي دخل. في نفس الفترة تزوجت، اشتريت سيارة أستون مارتن بنص مليون ريال، ولفيت العالم لمدة ٤ شهور.
رجعت جدة، وكان في حسابي أقل من ٤,٠٠٠ ريال… بيت جديد، سيارة جديدة، زواج… مصاريف.. كلها ماحسبتها في راسي للأسف…
قررت أصير مستشار وبعدها بـ٣ أو ٤ شهور تم تأسيس قطان ميديا.
لما بدأنا نحقق دخل، صار عندي عادة إني أفتح حسابي البنكي كل شوية وأتأمل الرقم وهو يزيد. مو عشان أصرف أو آخذ قرار، بس عشان أشوفه وأتطمن إن عندي فلوس.. الـ ١٠٠ صارت ١,٠٠٠ صارت ١٠٠,٠٠ صارت مليون وأنا لسه أتفرج..
بعد الفترة الي عشتها تقريباً بدون دخل، صرت مجرد إني أشوف الرصيد يزيد كان يعطيني إحساس بالأمان. مو بسبب الأشياء اللي أقدر أشتريها بالفلوس، لكن لأن وجودها كان يطمّني وهذا الإحساس خلاني تقريبًا ٤ سنوات ما أسوي فيها شيء. كنت أحقق دخل أكثر، لكن بدل ما أستفيد منه أو أستثمره، كنت أتركه كله في الحساب وأتفرج عليه.
اللي ما كنت مستوعبه وقتها إن الفلوس قاعدة تخسر قيمتها وهي جالسة في البنك. كل سنة الأشياء حولنا تغلى، يعني كنت أشوف الرقم في حسابي يكبر، لكن قيمته الحقيقية كانت تقل بدون ما أنتبه... وما استوعبت الموضوع إلا متأخر.
ولو رجعت أحسبها أتوقع إني خسرت فرصة أرباح توصل مليون ريال على الأقل لو إني استثمرتها من البداية…
لكن اليوم الوعي المالي عندي زاد والوضع أختلف تمامًا. أي دخل يوصل، يتوزع بشكل واضح ومدروس بين الذهب، العقار، الأسهم، والاستثمار في الشركات الناشئة… صار تقسيمي للمصاريف واضح بين الأساسيات، والاستثمار، والمصاريف الشخصية. وهذا النظام ما تعلمته من كتاب أو دورة… تعلمته من التجربة، لأني قضيت سنوات أسوي العكس، وشفت بنفسي قد ايش كلفني.
أهم شيء تغيّر في نظرت�� للفلوس، إني استوعبت إن كسبها شيء، وإدارتها شيء ثاني تمامًا. ممكن تكون ممتاز في إنك تكسب فلوس، لكن هذا مو بالضرورة يعني إنك تعرف كيف تحافظ عليها أو تستثمرها بالشكل الصح.
وكل ما فهمت بدري إن الر��ال اللي تتركه بدون ما تحركه ممكن مع الوقت يخسر جزء من قيمته، تبدأ تشوف الفلوس بشكل مختلف. بدل ما يكون هدفك بس إن الرقم يزيد في الحساب، تبدأ تفكر: كيف أخلي هذه الفلوس تتضاعف وتحقق أرباح؟
هذا الدرس أخذ مني وقت، وضيّع عليّ فرص كثير عشان أتعلمه.
نصيحتي الأخيرة: لا تنظر للفلوس على إنها هدف… انظر لها على إنها وسيلة.
أنت القائد، وخلي الفلوس هي اللي تتبعك...
@bushraahmadi44 تقرين ابحاث اوروبية بحت وتجين تطبقينها عندنا؟ نظام العمل عندنا يدعم المرأة لو انك متابعة لمجتمعك نزل اعلان اجبار اماكن التوظيف بتمكين الحضانات مدري كلامك هو انك ضد عمل المرأة او انه اثبات انك متابعة لقارة اخرى وإجادة لغة اخرى اذا ودك مناقشة الموضوع ناقشيه بحسب بيئتنا ونظامنا
@SALIFATI9 الله اعلم بالنيات لكن ترحيب امه فيه هالفتره ذي بالذات وكلامه ومدحه لك احتمال يبون يخربون عليك فيه ناس من خبثهم مايرحمونك ولا يبون احد يرحمك بتفكيرك هذا بتدمرين حياتك وحياة عيالك بالمستقبل اسالي الله يلهمك الرشد
سبب هذي المهزلة هو من الطفولة المبكرة البنت مالقت الاهتمام الكافي من الاب ف تتعشم باالزوج وتطلب منه دور فوق دوره بدون وعي ولان مستحيل يعبي نقص من الطفولة تحول للابن وتحط العشم فيه والولد مايقدر يقول لامه لا يكون تربى على شعور الذنب من امه وهنا تتلخبط الادوار وتبدا المشاكل
أعتقد وهذا إعتقاد مني انا بس احسه ٩٠٪ صح
ان الأمهات اللي يغارون من زوجات ابنائهم هم اللي كرسوا حياتهم كاملة لأبنائهم ربطوا وقتهم كله لهم مافي اي جانب خاص بحياتهم لا اهداف لا طموح لا هوايات لا شغل فتكون تنتظر من ولدها يكبر ويعوضها عن وقتها اللي سخرته له وتضحياتها وتعبها فتشوف انه مدين لها بعد كل ذا🤷🏻♀️
فلما يتزوج ويعطي زوجته ابسط شي تحس بالخيانة وأنها تستحق هي هذا الحب بعد كل التضحيات .
وأعتقد ايضًا انه بسبب الكبت العاطفي الزوج ما أعطاها اهتمام وحب وتقدير فتنتظر هذا من ولدها اللي تشوف فيه العوض ، وهذا كمان المجتمع له سبب فيه هم اللي قالولها "مع صبرك ابنك بيكبر وبيعوضك"
بإختصار لازم تفهم نفسها وتعالج هالشي بس شلون وفي كثير زيها وفي من يطبطب عليها أكيد بتشوف نفسها صح