لا أحد يمنّ على غزة أو يتفضل عليها، ولكن السؤال الحقيقي: أين الآخرون؟ أين أولئك الذين يحتضنون قواعد العدو، ينقلون له السلاح، ويقدمون الدعم اللوجستي لأمريكا؟ أين هم من معركة الأمة التي يتغنون بها؟ إذا كانت هذه معركة الأمة بحق، فأين قطر وجيوش تركيا منها؟
لما تتحرك البيرقدار في ريف حلب لا غزة!
لماذا يُعذر هؤلاء، بينما يُلام من يُذكر بما فعله لفلسطين وغزة و لو
رياءً؟
هل سلحت تركيا غزة ولو برصاصة؟
هل قدمت قطر يوماً بندقية للمقاومة؟
هل علمت ماليزيا غزة صناعة الصواريخ؟
هل دعمت إندونيسيا تقنيات الطائرات المسيّرة؟
الحديث عن معركة الأمة يجب أن يكون مقروناً بالأفعال، لا بالشعارات. الأمة التي تدعي النضال من بعيد، لكنها تعقد الصفقات وتلتزم بالصمت، لا يمكنها أن تلوم من يضحي ويقف في الميدان. التضحية ليست شعاراً، إنما موقف يُثبت بالأفعال، لا بالكلمات.
أين مواقف إخوان تركيا و الأردن و قطر و غيرها من المتلفزين!