السف��ر الأميركي ميشال عيسى:
من أمتى بتسمعوا رئيس أميركاني تخانق مع نتنياهو كرمال لبنان؟
ومراسلة الجديد ترد: بركي كرمال اتفاق إيران؟!
عيسى: اذا كرمال إيران ولصالح لبنان مش منيح؟!
#وقائع
Less than 24 hours after optimism emerged around a possible Iran-US memorandum, negative vibes are already surfacing.
A well-informed Iranian source tells me there are signs of U.S. retreat on two central issues: the mechanism for unfreezing Iranian assets, and the scope of a ceasefire in Lebanon.
According to the source, the memorandum includes a Lebanon ceasefire framework, but Israel is reportedly uncomfortable with the arrangement and is pushing Washington to include language allowing it to carry out military operations in Lebanon under the justification of responding to “any threat.” Iran is rejecting that formulation and insisting on a sustainable and lasting ceasefire.
Tehran has informed all mediators, including Pakistan, that it will not sign the memorandum unless all clauses are fully agreed and guaranteed. Pakistan reportedly suggested moving forward with agreed sections while postponing contentious points, but Iran rejected that approach, insisting the disputed clauses are fundamental and non-negotiable.
The overall picture suggests Tehran increasingly views Washington as backing away from earlier understandings reached through mediators.
في كل مفاوضات العالم يحصل اتصال الرؤساء تتويجاً لإنهائها وإعلاناً عن منجزاتها، فقط في لبنان يحصل الإتصال كشرط لبدئها.
لبنان المجوف بالكامل وصل الى درك أن يتنازل حتى عن ورقة الإعتراف ليفتح الباب، لا ليُقفل الملف.
مرة جديدة، تُحمِّل الحكومة عبء ضرائب غير مباشرة (١%tva ورفع سعر البنزين )، وبالتالي غير عادلة، من أجل رفع قيمة التقديمات للقطاع العام.
نذكر الحكومة ان نسبة الضرائب التنازلية في موازنة ٢٠٢٦ هي ٨٧% وهي الأعلى بين كل الحكومات.
حصّلوا التعويضات والضرائب من مافيا الكسارات وغيرها، وتبنّوا إصلاحات جدّية في القانون الضريبي لمنع التهرب الضريبي، وغيرها من الإصلاحات التي تؤمن إيرادات من أصحاب المصالح الكبيرة، من أجل انصاف فعلي وجدّي للقطاع العام الذي يستحق العيش الكريم.
أنا بدعي رئيس حكومتنا "المتواضع" ينزل معي على السوبرماركات لنشتري مصروف شهر لعايلة مكونة من ٤ اشخاص حيث ربّ العائلة موظف بيقبض الحد ��لأدنى وهو ما يعادل 300$، ونجرّب نشتري كل ما يلزم من مأكل ومنتجات للنظافة الشخصية والمنزلية، يعني فقط الأساسيات، ونشوف الفاتورة قدّاي بدها تطلع.
بالطبع هيدي العيلة لا دفعت أجار بيتها ولا دفعت فاتورة اشتراك الكهرباء ولا دفعت سيترنات الماي ولا دفعت قسوطات اولادها، ولا قيمة التنقل ولا فاتورة التلفون ولا اشتراك الديش ولا فاتورة الانترنت.
ما بدنا ياك تسافر متلنا، بدنا ياك تجرّب تعيش شهر واحد متلنا، لأن أساساً المواطن اللي بيقبض الحد الأدنى ما بيحلم يشوف المطار من اساسه.
الله يلعنكم والله يلعن كل واحد بيشدّ ع مشدكم
وقحين، ممثلين وكذابين، كلكم قشة لفة.
لذلك اي اعتداء مُقبل على لبنان (اذا لا سمح الله صار) فهوي نتيجة الغطرسة الإسرائيلية اللي مش قاصرة انها تختلق اي ذريعة للقيام به، حتى لو الحزب تحول لجمعية الازرق الكبير لحماية الشاطئ والسلاحف البحرية.
في جوقة محللي بول صرلهن فترة كل ما طلع نعيم قاسم او اي مسؤول بالحزب ما غيرو حكو، ببلشو نويح وتهبيط حيطان وتحميلهم مسؤولية اي اعتداء إسرائيلي قادم انو يابا إسرائيل مجرمة فليش عم تعطوها زرائع.
والدليل الاول محاولة نتنياهو اغتيال وفد حماس بقطر اللي كان رايح يوافق على كل الشروط الأميركية.
والدليل التاني انو كل طوبزة تنظيم القاعدة ��سوريا عبر رئيسها الجولاني ما اوقفت الغارات الأسبوعية ولا اوقفت التوسع جنوب سوريا، وعليه حتى الطوبزة الإسرائيلي مش راضي فيها.
يا زياد.
اليوم ،إذ يزدحم في سكون موتك الأبالسة واللصوص وقوادو السياسة "وزعماء الوطن" والمهرجون ،يتسابقون على رثائ�� ، فإن أبلغ ما أقدمه لك هو الصمت .
إن الدمعة التي تنسرب الآن في داخلي تحرقني وتجعل قلبي كومة من جمر ورماد ،هي. الصمت .
"احترم مشاعر المعارضة العراقية ومشاعر الكويتيين والأكراد والإيرانيين لكن ثقوا تماما بان الحرب على العراق ليس هدفها إنقاذ الشعب العراقي ولا حماية الشعب الكويتي بل هدفها احتلال العراق".
السيد حسن نصرالله في الوقت الذي كانت الدول العربية مقر لانطلاق جيوش التحالف || 7-2-2003