رويترز عن مصادر: تركيا والسعودية وباكستان ستوقع اتفاقية دفاع مشترك في المملكة اليوم الجمعة.
هل تتذكرون تحالف حيتان السنة؟
غداً سيتم حسم ملفات (العراق، لبنان، اليمن).
وسنتحدث عمّا بين السطور في هذا اللقاء..
خلاصة القول:
قالها ثعلب السياسة الأمريكية يوماً، هنري كيسنجر:
“لو اتحد المسلمون لملكوا العالم.”
لننتظر ونرى
صندوق النقد الدولي يفجر قنبلة من العيار الثقيل، فيقول:
الاقتصاد السوري يشهد نمواً متسارعاً، مع استمرار زخم النمو خلال عام 2027، كما يواصل التعافي مع تحسن ثقة المستهلكين والمستثمرين.
وبحسب صندوق النقد ال��ولي، فإن الإصلاحات التي قامت بها الحكومة، وتحسن إنتاج الكهرباء، وعودة ال��اجئين، كلها عوامل تدعم النمو بشكل مباشر.
ماذا يعني هذا الكلام؟
يعني أن اللعبة بدأت من دير الزور، من خلال كم هائل من المشاريع والاستثمارات، ثم الرقة والحسكة، وفيما بعد القنيطرة ودرعا، وبقية المناطق الداخلية.
خلاصة القول:
دمشق رفضت مد يدها إلى صندوق النقد الدولي، ورفضت الاقتراض منه، وتحملت نتائج الحرب لفترة وجيزة، حتى لا تكون مديونة لصندوق النقد الدولي إلى أبد الآبدين واليوم بدات النتائج تظهر على ارض الواقع .
بالمحصلة، القطار السوري انطلق، ومن بقي على الرصيف فليتفرج فقط.
هذا كل ما في الأمر
#سوريا
#دمشق
#الاقتصاد_السوري
#صندوق_النقد_الدولي
#الاستثمار
#إعادة_الإعمار
#التعافي_الاقتصادي
#اقتصاد_سوريا
#دير_الزور
#الرقة
قراءة ما بين السطور لزيارة البارزاني إلى دمشق:
1- أولاً: كان استقباله متدنياً جداً في مطار دمشق، إذ استقبله أحد موظفي وزارة الخارجية، ما يعني أن سقف النقاش كان محدداً.
2- طغت على الزيارة البروباغندا والاستعراض، وكان واضحاً أن الهدف منها إزعاج طرف ثالث.
3- البارزاني أكد على وحدة سوريا( دققولي على وحدة الأراضي السورية) ، ولم نسمع منه أي حديث عن “قضايا الأقليات” في السويداء والساحل.
4- البارزاني لم يأت على ذكر مصطلح “قسد”، أو أي عبارة تتعلق بهذا الخصوص لا من بعيد ولا من قريب، على خلاف ما كانوا يتحدثون به سابقاً.
5- وأخيراً، ف��حت دمشق القنصلية، ومنحت البارزاني دور البطولة في هذه الزيارة، مقابل قراءة الفاتحة على روح “قسد”.
لكن ماذا عن الإقليم؟
1- بات الإقليم في موقف لا يُحسد عليه، في ظل مشروع سحب السلاح من بغداد، والضربات الإيرانية التي تستهدف مؤسساته ذهاباً وإياباً.
2- أدرك قادته أنهم أخطأوا في حساباتهم من خلال الهرولة خلف المحور الإيراني ، ويريدون التقرب من واشنطن وتصحيح المسار ، ودمشق هي المفتاح.
3- ألمانيا والولايات المتحدة سحبتا، إلى جانب عدد من الدول، أسلحتها الثقيلة من الإقليم، تمهيداً للتخلي عنه. كما قال الرئيس ترامب: “لقد أرسلنا لهم السلاح، لكنهم لم يستخدموه ضد إيران.
4- اختارت دمشق التوقيت الذهبي، وهي تراقب كل حركة، وأدركت أن الإقليم بات في موقف لا يُحسد عليه، فألقت إليه حبل النجاة في الوقت بدل الضائع .
5- العودة إلى محور دول السنّة بحاجة إلى دفع الفاتورة، وأعتقد أن الصفقة قد تمت خلف الأبواب المغلقة ، وأن عقارب الساعة في سوريا لن تعود إلى الوراء.
هذا كل ما في الأمر
في العراق واليمن ولبنان، سُلِّم القرار لرجل حكيم، وهو من سيدير الطبخة ويشرف عليها من الألف إلى الياء.
وواشنطن تستعد للحرب، وتسحب أسلحتها الثقيلة من العراق، وخاصة من إقليم كردستان العراق، والسبب أن هذه المنطقة ذاهبة إلى التصعيد، والحرب لا مفر منها.
بالتالي، عصر المليشيات في الشرق الأوسط شارف على الانتهاء.
وأنقرة تضع يدها على كركوك وبالتنسيق مع القاهرة تسلّمتا ملف السودان والصومال وليبيا، ودمشق ستدير الطبخة في لبنان، وزعيم الأقليات قريبًا سيبيع خواريفه في أقرب بازار، والسبب أن اللعبة باتت للكبار فقط.
والحرب قادمة لا محالة.
لننتظر ونرى
واشنطن تواصل سحب ما تبقى من قواتها العسكرية من العراق، في إطار تنفيذ الاتفاق مع بغداد، على أن يكتمل الانسحاب بحلول 30 أيلول/سبتمبر 2026.
بحسب الصحف الأمريكية، فإن عملية الانسحاب تشمل القوات الم��مركزة في إقليم كردستان، وتحديدًا قرب مطار أربيل الدولي، حيث يجري تقليص الوجود العسكري الأمريكي.
وتم التأكيد أن منظومات الدفاع الجوي «باتريوت» التي كانت متمركزة في أربيل قد أُزيلت بالفعل من المنطقة ضمن إجراءات إعادة الانتشار.
ماذا يعني هذا الكلام؟ ولماذا في هذا التوقيت؟
واشنطن تعتقد أن الحرب على إيران قادمة لا محالة، وأن الاجتياح البري مسألة وقت، وتعتقد أن المليشيات ستهاجم قواعدها في إقليم كردستان العراق ، وبالتالي فإن العراق أمام فوضى كبيرة. ولهذا السبب، هدد رئيس الوزراء العراقي اليوم بالاستقالة بعد تدخل المليشيات في عمل الحكومة.
خلاصة القول:
تش��يل ت��الف دولي إقليمي لضبط الممرات والمضائق البحرية، واستهداف السعودية لمقر المليشيات في العراق، وزيارة الرئيس اللبناني إلى أنقرة ومطالبة الأخيرة بالتنسيق مع دمشق ، وإهانة زعيم الأقليات في واشنطن، وقرع طبول الحرب في العراق، كلها عناوين للحرب التي باتت قادمة لا مفر منها.
السؤال المطروح هنا.. هل سيقدم رئيس الوزراء العراقي استقالته؟
الجواب: نعم.
بانتظار عودة الزعامة السنية في العراق.
لننتظر ونرى
نزع سلاح الحركة بضمانة قطرية ومصرية وتركية، وأن تتولى قوة دولية إدارة غزة، على أن يتم تسليم السلاح خلال مدة 14 يوماً، مع انسحاب إسرائيل من القطاع، وتشكيل إدارة مدنية فلسطينية فلسطينية تتولى إدارة هذه المناطق.
ماذا يعني هذا الكلام؟
يعني أنه يعيدنا إلى السؤال نفسه الذي نردده يومياً:
عصر الجماعات المسلحة في الشرق الأوسط انتهى، والجميع سيسلّم سلاحه بالتي هي أحسن.
لكن اليوم هناك سؤال يطرح نفسه:
ماذا قبضت تركيا مقابل هذا الاتفاق؟
من المؤكد أنها حصلت على ضمانات أمريكية تتعلق ب��زع سلاح حزب العمال الكردستاني، بما في ذلك “قسد”، التي باتت تلعب في الوقت بدل الضائع.
لكن ماذا عن مصر؟
من المؤكد أنها حصلت على ضمانات بإنهاء قوات الدعم السريع في السودان، ومساعدة الحكومة على بسط سيطرتها على كامل البلاد.
لكن ماذا عن قطر؟ وهل هي جمعية خيرية؟
بالطبع لا، فعيونها تتجه إلى خط الغاز الذي سيمتد عبر سوريا إلى أوروبا.
خلاصة القول:
العراق، ولبنان، وغزة، واليمن، والسودان، والصومال، وليبيا، وسوريا بلا شك… عصر الجماعات المسلحة فيها انتهى، والعيون بالطبع تتجه إلى العراق أولاً.
ويوم أمس، أُعلن عن تحالف بقيادة سعودية لحماية الموانئ والممرات البحرية، وهذا دليل على أن معركة تحجيم الدور الإيراني قد بدأت، قبل الإطاحة بهذه المليشيات دفعة واحدة ورسالة السيناتور جون فيترمان إلى زعيم الأقليات كانت واضحة مفادها .. انه عليك الاستعداد للعودة إلى المربع الأول والانسحاب من الجنوب اللبناني والسوري قبل فوات الأوان لان اللعبة باتت للكبار فقط .
لننتظر ونرى
السيناتور جون فيترمان يلقّن زعيم الأقلي��ت درسًا لن ينساه طوال حياته.
ماذا يعني هذا الكلام؟
يعني أن الرئيس ترامب اتصل به قبل أسبوع، وطلب منه الانسحاب من الجنوب السوري واللبناني، لكنه رفض. بالإضافة إلى ذلك، دفع بدوريات للتغلغل في الجنوب السوري، في تحدٍ واضح للسياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط.
فما الذي حدث؟
البعبع الإسرائيلي سقط في أول اختبار في المواجهة مع طهران، ولهذا السبب أدرك رجل الصفقات أن الحرب مع إيران بحاجة إلى حيتان، وبالتالي لا بد من القفز فوق خندق زعيم الأقليات والتوجه نحو حيتان السنة.
لهذا السبب يمجّد الرئيس ترامب بقوة وشعبية الرئيس التركي، وبشجاعة الرئيس السوري، وبحكمة العاهل السعودي.
��لاصة القول:
الرسالة واضحة ومفهومة إلى زعيم الأقليات ، ومفادها: أنت شخص غير مرغوب فيه. استخدام الشورت فوق الركبة يعني أنك مفضوح أمامنا، ووضع قدم على قدم وكسر البروتوكول يعني أن مهمتك انتهت.
ويقال، بالحرف: انتقلنا إلى لعبة الكبار.
هذا كل ما في الأمر.
على الخاص:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الأخ الفاضل علي، مساء الخير.
معك () من إريتريا.. هل من أخبار عن اهتمام التحالف السني بالتغيير في إريتريا، التي تخضع لحكم دكتاتوري موالٍ لإسرائيل، مع وجود قواعد إسرائيلية في أرخبيل دهلك، وقربها من باب المندب؟
الجواب:
إريتريا دولة مهمة في القرن الأفريقي، تمتلك حدودًا تمتد لأكثر من ألف كيلومتر على البحر الأحمر، أي إنها تقع مقابل اليمن مباشرة، وتشرف على مضيق باب المندب. وتتكون من ستة أقاليم، موزعة بين مناطق النف��ذ (الإسرائيلية، والتركية، والسعودية)، والبرلمان فيها معطل، ويحكمها حزب دكتاتوري واحد.
ما الدور الإسرائيلي في هذا البلد؟
تعتقد تل أبيب أن من يسيطر على الصومال (أرض الصومال) وإريتريا، يسيطر على باب المندب، ويحاصر مصر من الخاصرة، وبالتالي يمنع السعودية من التمدد نحو أفريقيا.
لكن ماذا عن دور أنقرة والقاهرة في هذه المنطقة؟
لا شك أن هناك صراعًا ��سرائيليًا - تركيًا على هذه المنطقة، مع تراجع النفوذ الفرنسي. وبالتالي، تمتلك أنقرة فرقًا تُدرّب الجيش الإريتري، ومنظمات مدنية تساعد السكان، بينما تهتم السعودية بدرجة كبيرة بهذه الدولة، وتستخدم موانئها للهجوم على الحوثيين، ولا سيما ميناء عصب على البحر الأحمر.
خلاصة القول:
مستقبل هذا البلد مرتبط بمستقبل الحسم في اليمن، وهناك صراع سعودي - إسرائيلي - إيراني على هذه المنطقة.
فطهران تسيطر على الجانب اليمني من مضيق باب المندب، ومن الجانب الإريتري تهيمن السعودية على الساحل، بينما تمتلك تل أبيب قواعد عسكرية في جزر دهلك على البحر الأحمر.
خلاصة القول:
ارتداد��ت الحرب على إيران ستنتقل إلى إريتريا والصومال والسودان، وهي مناطق استراتيجية، والحرب عليها قادمة لا محالة. وإريتريا هي جزء لا يتجزأ من مساحة ترتيبات تحالف حيتان السنة، وبالتالي فإن واشنطن مضطرة إلى غضّ النظر وتحجيم الدور الإسرائيلي، وتمدد دول حيتان السنّة لأن الحرب على إيران غيّرت قواعد اللعبة برمتها، من الألف إلى الياء.
لننتظر ونرى
على الخا�� :
أخبارك أخ علي، متابعك من مأرب - اليمن:
“السعودية بدأت، اعتباراً من اليوم، صرف رواتب للجيش في مأرب وتعز بالريال السعودي.
حلّل، ووجّه أقلامك إلى اليمن، وسلّط الضوء علينا.
فبات راتب الجندي ألف ريال سعودي، والضابط ألفًا وخمسمائة ريال سعودي شهرياً.
السعودية بدأت ترتيب الوضع في اليمن، وما جرى في سوريا يتكرر هنا في المستقبل القريب.”
الجواب:
الخارجية السعودية تتحدث اليوم عن توجيه الضربات ضد الميليشيات الموالية لإيران في العراق جاء انطلاقاً من حق المملكة في الدفاع عن نفسها.
بمعنى أن الرياض دخلت اللعبة بشكل علني ومكشوف.
وكما توقعنا سابقاً، بدأت تدعم العشائر اليمنية بالمال والسلاح ، التي بدأت بدورها تقرع طبول الحرب لتغيير موازين القوى على الأرض والإطاحة بالحوثي.
ومصادر تتحدث عن وصول العشرات من قادة الحرس الثوري الإيراني إلى اليمن لدعم الحوثيين.
إذاً، نحن ذاهبون نحو التصعيد ومواجهة حتمية في اليمن والعراق لا محال .
لماذا العراق؟
أولاً، المملكة تريد توجيه رسالة حاسمة إلى طهران مفادها: إياكم واللعب بالنار، فنحن قادرون على استهداف مصالحكم أينما كانت.
كما تعتقد الرياض أن حركة النجباء و”حزب الله العراقي” يقدمان دعماً مباشراً للحوثيين، مستفيدين من الأموال العراقية.
وفضيحة وزير النقل العراقي في أنقرة كانت دليلاً حاسماً على أنه تلقى رسالة من طهران، مطالبةً إياه بعدم توقيع على طريق التنمية من العراق إلى تركيا وصولاً إلى أوربا لان ذلك ينعكس سلباً على الاقتصاد الإيراني ، وإلا ستتم الإطاحة به، واللعبة باتت على المكشوف.
وماذا عن واشنطن؟
واشنطن بدأت تأكل مع الذئب وتبكي مع الراعي.
بمعنى، فهي تقول للسعوديين: لن نفتح مضيق هرمز، ولن ندعم هيمنتكم على العراق واليمن حتى تنضموا إلى اتفاقات أبراهام (سنتحدث عنها لاحقاً).
لذلك اتجهت الرياض نحو أنقرة وإسلام آباد، وتج��بت الاعتماد المباشر على واشنطن، تفادياً للدخول في تحالف أو تقارب مع تل أبيب.
خلاصة القول:
المملكة بدأت بدعم العشائر في اليمن بشكل علني، وترى أن مسألة الإطاحة بالحوثي أصبحت مسألة وقت.
كما عيّنت سفيرها في سوريا لتعزيز التنسيق بشأن ملفات لبنان والعراق، وخاصة بملف الضفادع البشرية السورية التي قاتلت وشاركت في تحرير حضرموت.
بالمحصلة، كرة النار في المنطقة بدأت تتدحرج يوماً بعد يوم، وت��داد حجماً، وقد تنفجر في أي لحظة لتشعل المنطقة بأسرها، ونحن أمام اشتعال النيران في العراق أولاً، واليمن ثانياً، ولبنان ثالثاً.
وبانتظار عودة الزعامة السنية في العراق واليمن لتصدر المشهد السياسي من جديد .
لننتظر ونرى
#اليمن
#السعودية
#مأرب
#الحوثي
#العراق
#إيران
#الشرق_الأوسط
#المنطقة
#السياسة
#تحليل_سياس
في ديسمبر/كانون الأول 2018، قدّم بريت ماكغورك استقالته احتجاجًا على قرار الرئيس دونالد ترامب سحب القوات الأمريكية من سوريا.
وفيما بعد، أُثيرت اتهامات وشبهات تتعلق بأداء بعض المسؤولين الذين عملوا على الملف السوري ومن بينها ملفات الفساد .
- منصة سوريا الإقليمية التابعة لمكتب شؤون الشرق الأدنى في وزارة الخارجية الأمريكية، ومقرها إسطنبول، وكان يعمل فيها نحو 26 موظفًا بين دبلوماسيين وخبراء وموظفي الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وعلى رأسهم نيكولاس غرانجر .
وفي عام 2025، تم إغلاق المنصة ضمن إعادة تنظيم الملف السوري في عهد الرئيس ترامب وتبين لاحقاً انهم متورطون بقضايا النفط والفساد
- غادر عدد كبير من مستشاري وزارة الخارجية والإعلاميين الذين كانوا يعملون ضمن التحالف الدولي في شرق الفرات مناصبهم، وظهرت لاحقًا اتهامات وشبهات تتعلق بملفات النفط والفساد بحق بعض الأسماء المتداولة آنذاك.
خلاصة القول:
المسؤول الذي يعمل في شرق الفرات، مهما كانت نزاهته، لن يصمد. فالولايات المتحدة دولة مؤسسات، ورغم ذلك استبعدت عشرات المستشارين والمبعوثين من مناصبهم، على خلفية شبهات تتعلق بملفات النفط والفساد، واتخذت إجراءات إدارية شملت الإبعاد، وإنهاء المهام، وفتح تحقيقات حتى اتضحت النتائج.
هل توضحت الفكرة، أم نتعمق أكثر ؟
تم شيطنة السنة في العراق وسوريا ولبنان واليمن والسودان والصومال، وإلباسهم قسر��ا ثوب الإرهاب طوال أكثر من عقد، وإبرازهم أمام العالم على أنهم (منبع الإرهاب والتطرف).
لكن عند التعمق في هذا الأمر والبحث فيه بمنطق، ستجد أن كثيرًا من رؤوس الأفعى إما تتبع لإيران أو للغرب، وكان لها دور في احتواء ثورات هذه الأمة وتسويقها عالميًا على أنها مصدر للتطرف.
حكموا العراق، واليوم يحكمون سوريا ويريدون الأمان والاستقرار فمن يعرقل هذا المشروع يا ترى ؟،
وسابقًا كانت لهم اليد الطولى في لبنان إبان عهد الشهيد رفيق الحريري، الذي شهد لبنان في عهده نهضة اقتصادية وثقافية وسياسية. لكن من الذي دمّر ذلك المشروع يا ترى ؟
وفي اليمن صُلبت إرادة الشعب، وفي السودا�� زُرعت بذور التقسيم، وفي الصومال فُرض واقع الانقسام.
واليوم، فإن أكثر الفئات التي تعرضت للظلم هم السنة في العراق وسوريا ولبنان، وقد دُمِّرت مدنهم تحت شعار مكافحة الإرهاب والتطرف، ولا يزال كثير منهم حتى اليوم يعيشون في مخيمات إدلب وحلب، بينما من صنعوا رؤوس الأفعى هم أنفسهم من كانوا يقودون المشهد.
فكيف يُصنع التطرف يا ترى ؟
عندما تُقتل، وعندما تُهجَّر، وعندما تُظلَم، وعندما تُدمَّر منازل أبناء الحسكة ويُضيَّق عليهم، وعندما تُسلب حقوقك وعندما تولد الأطفال في صيدنايا والمخيمات، ، فإنك تخلق بيئة ينتج عنها التطرف. فالتطرف هو نتاج الظلم، وليس العكس.
خلاصة القول:
عندما يُظلم أبناء الحسكة، وديالى، والأنبار، والموصل، والفلوجة، وصلاح الدين، وحضرموت، وطرابلس، ويُجَوَّعون ويُفقَّرون ويُحرَمون من حقوقهم، فماذا تتوقعون منهم؟ هل سيبقون مكتوفي الأيدي يا ترى ؟
لذلك، حان الوقت أن تستفيق هذه الأمة من غفلتها، وأن تبتعد عن الفخ المنصوب لها تح�� عنوان “مكافحة الإرهاب و التطرف”.
لذلك أنها حكاية أمة يا ابناء بلدي
في عام 2024 حضر المخلوع قمة الرياض، وفُرش له السجاد الأحمر، واعتقد أن اللعبة انتهت، وأن الثورة قد دُفنت، وأن حكمه بات أمرًا واقعًا لا مفر منه.
بينما استقبله الع��هل السعودي بالأحضان ليطمئنه إلى أنه انتصر، كانت قطر توجه رسائل عبر الإيرانيين بأنها لن تتدخل في الشأن السوري.
وفي الوقت الذي كان فيه الرئيس التركي يمجد المخلوع ليل نهار ويدعوه إلى أنقرة، كان الأخير يضحك، واللعاب يسيل من فمه، على الإعلام ويقول: لن نتصالح مع (الإخوان في تركيا). لكن تبين لاحقًا أن كل ذلك كان تكتيكًا، وإحدى فنون الحرب الحديثة والمناورة.
لكن خلف الأبواب المغلقة كانت معركة “ردع العدوان” تُطبخ على نار هادئة، بينما كانت الضفادع البشرية تتسرب سرًا إلى داخل حلب، وبالمقابل كان المدنيون يفكرون بالهجرة المليونية نحو المجهول، وكانت إيران تتلاعب بال��اقع الديموغرافي في المناطق ذات الكثافة السكانية السنية، ولا سيما في حمص وحماة.
وفي المقابل، كانت عيون واشنطن على شرق الفرات ونفطه وغازه وخيراته، وكانت تُعد مع تل أبيب ولندن وباريس طبخة تقسيم سوريا على نار هادئة، بينما كانت موسكو تعتقد أن اللعبة انتهت، وأخذت حصة الأسد من الكعكة السورية، ورفعت سقف تفاوضها على الطا��لة.
أما تل أبيب فكانت غارقة في النوم، وتعتقد أنها معركة مؤقتة وستنطفئ.
لكن مع انطلاق معركة “ردع العدوان” لم تهتم الصحافة العالمية بهذا الحدث، حتى سقطت حلب بيد الفصائل.
وبعد وصول الثوار إلى حماة، والمعركة الشرسة التي جرت في جبل زين العابدين، اعتقد العالم أن رائحة الطبخة التي حُضرت في إدلب بدأت تغطي سماء المنطقة.
وبعد ساعات، هرب بشار الأسد. وكان الروس يقصفون جسر الرستن لعدم معرفتهم بما جرى طبخه في إدلب، بينما دعت واشنطن إلى تجنب التصعيد والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
أما تل أبيب، فكانت لا تزال غارقة في النوم، ثم أدركت أنها لعبة الكبار، فجنّ جنونها، و��امت، غاضبة، بقصف جميع المواقع والأسلحة الثقيلة السورية، خوفًا من وصول شرارة النيران إلى الجولان.
خلاصة القول:
انهزم الجميع دفعة واحدة ، وانتصر الشعب السوري بعد مليون شهيد، و15 مليون مهجّر في الداخل والخارج، ويتم تصحيح تاريخ سوريا المزوّر على قدم وساق .
ومن يعتقد أنه بعد كل هذه التضحيات ستُقسَّم محافظة سورية إلى دكاكين بين هذا الطرف أو ذاك، فهو واهم أو غارق في الأحلام.
الحكومة لديها بعد نظر استراتيجي، وتدرك جيدًا متى تُطبخ الملفات على نار هادئة ، ومتى يتم دعوة العشائر إلى العزيمة ومتى تنتهي اللعبة من جذورها .
لننتظر ونرى
الرئيس اللبناني يزور واشنطن، وقبل ذلك زار رئيس الوزراء العراقي البيت الأبيض، وعلى الأرجح سيزور الرئيس الشرع واشنطن قريبًا.
ماذا تريد واشنطن بالضبط من هؤلاء القادة؟
قمة الناتو المنعقدة في تركيا فشلت في حسم ملفي إيران وأوكرانيا، وبالتالي فإن دول الحلف ليست مضطرة للدفاع في معارك لا ناقة لها فيها ولا جمل.
إذًا، ما الحل بحسب منطق الرئيس ترامب؟
الحل هو اللجوء إلى تركيا والسعودية وباكستان، بمعنى أنه قبل التفاوض الصريح مع هذه الدول، يجب إرضاء دمشق والدخول من بابها إلى محرابها.
ماذا يعني هذا الكلام؟
يعني أن زعيم الأقليات، الذي رفض الرئيس ترامب استقباله في البيت الأبيض، عليه أن يعود إلى ما وراء الليطاني وإلى خط وقف إطلاق النار لعام 1974، وبعدها لكل حادث حديث.
خلاصة القول:
الثعلب توم باراك يشرف اليوم على خط النفط الذي يمتد من كركوك إلى بانياس، وبمشاركة شركة أمريكية. وقبل ذلك، لا بد من سحب السلاح من قسد والمليشيات العراقية المطلوبة أمريكيًا، كشرط سوري. وليس من فراغ أن تخرج علينا قسد لتقول إن هناك مرحلة جديدة مع الدولة السورية، لكن هل ستسلم سلاحها الثقيل؟
الجواب: لا، لأن قرار الحسم في إيمرالي.
فهل ستسلم هذه المليشيات سلاحها؟
الجواب: ل��.
إذًا، ما الحل؟
الحرب لا مفر منها.
لكن ماذا عن حزب الله؟
على الأرجح سيتعاون مع دمشق، وسيندمج مع الحكومة اللبنانية، ويتحول إلى حزب سياسي. لكن حزب الله وقسد يماطلان ويراقبان نتائج المعركة بين واشنطن وطهران.
وفي المحصلة، وجه وزير الخارجية التركي، من كييف، رسالة واضحة وصريحة بأن هناك تحالفًا جديدًا قيد الإنجاز، وليس موجهًا ضد أحد.
بالمحصلة، واشنطن لم تعد تعول على الناتو وأوروبا، وتركيا والسعودية وباكستان ستتحول مع الوقت إلى بديل عن الناتو الغربي في ��واجهة التمدد الصيني.
إذًا، الزعامة السنية قادمة لا محالة.
لننتظر ونرى
#سوريا #واشنطن #ترامب #أحمد_الشرع #لبنان #العراق #تركيا #السعودية #باكستان #الناتو #قسد #إيران #الشرق_الأوسط #تحليل_سياس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كيفك أستاذ علي، عساك بخير.
أنا متابعك من اليمن، وتحديدًا من محافظة شبوة.
سؤالي لك: عندما يتم الاتفاق بين أنقرة والرياض ودمشق وواشنطن حول نزع سلاح المليشيات في الشرق الأوسط، هل ستدعم السعودية القبائل في اليمن لخوض معركة الكرامة ضد الحوثي واستعادة العاصمة صنعاء؟
أم ستكتفي بالقوات العسكرية التابعة للشرعية لخوض المعركة؟
وهل حشد القبائل في الريان بمحافظة الجوف، الذي دعا إليه الشيخ بن فدغم لإنقاذ الفتاة التي استجارت به، ويطلقون عليها “ميرا بنت صدام حسين”، جاء صدفة، أم أنه مخطط له من قبل جهات سياسية خارجية؟
الجواب:
1- السعودية ستدعم القبائل اليمنية، وتركيا ستغطي العمليات جوًا. أما مسألة سحب السلاح من المليشيات فهي مسألة وقت لا أكثر، لكن الرياض لا تريد تنفيذ هذا الأمر الآن لأنه يخدم تل أبيب بالدرجة الأولى، ولذلك تنتظر الاعتراف بالدولة الفلسطينية، والانسحاب من الجنوب اللبناني، والعودة إلى خط وقف إطلاق النار لعام 1974، وحل جميع المليشيات دفعة واحدة.
ولهذا السبب ألغى الرئيس ترامب زيارة زعيم الأقليات إلى واشنطن حتى إشعار آخر.
ولهذا السبب أيضًا قال وزير الخارجية السعودي إن عهد الاعتماد على الولايات المتحدة قد انتهى. فكيف يستطيع ترامب حمايتنا وهو عاجز حتى عن حماية بلاده؟
وبالطبع سيتم دعم القبائل، لأنها تمثل قوة رادعة، بينما الجيش الشرعي غير قادر على حسم المعركة ميدانيًا.
وبالطبع، فإن ما جرى كان مخططًا له، ومحاولة لخلق مبررات لحشد أكبر عدد ممكن من القبائل، لكن تم إيقاف زحفها لأن الطبخة الإقليمية والدولية لم تنضج بعد.
خلاصة القول:
في اليمن سيكون هناك “الضفادع البشرية” لقيادة المعارك، وفي لبنان سيتم دعم الجيش اللبناني لبسط سيطرته على كامل أراضيه.
أما استهداف طهران لقاعدة التنف، فكان رسالة واضحة ومفهومة لدمشق، مفادها: نعلم ماذا تطبخون داخل التنف على نار هادئة.
لكن ماذا عن العراق؟
سيتم مد خط أنابيب النفط من العراق إلى ميناء طرطوس بمساعدة شركات أمريكية، وهذا الأمر يحتاج إلى سحب السلاح من طرفي الحدود، وبالتالي ستفرض دمشق أجندتها وتغيّر قواعد اللعبة في المنطقة برمتها.
لننتظر ونرى
#اليمن
#اليمن_اليوم
#صنعاء
#مجلس_القيادة_الرئاسي
#السعودية
#الحوثي
#الشرعية_اليمنية
#أخبار_اليمن
#الشرق_الأوسط
#Yemen
وول ستريت جورنال، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين: ترامب متردد في استخدام قوات برية في أي هجمات ضد إيران.
كما قال ترامب: “الإيرانيون سيُهزمون قريبًا جدًا.”
ويضيف أن الرئيس السوري هو من سيتولى الوضع في لبنان، ولن يهدم الأبنية كما يفعل زعيم الأقليات.
خلاصة القول:
هل تتذكرون عندما قلنا إن الرئيس ترامب وصل إلى قناعة بأن أحمد الشرع هو الو��يد القادر على حسم الملف الإيراني؟
هل تتذكرون؟
لكن كيف ذلك؟
انتظروا عام 2027، وتحديدًا في شهر آذار.
وبانتظار أن يحسم رئيس الوزراء العراقي ملف حصر السلاح بيد الدولة، وبعد عودته من البيت الأبيض، صنّف حزب الله ضمن قوائم الإرهاب، ومنح الميليشيات حتى 30 سبتمبر لتسليم السلاح، وإلا…بينما في اليمن ، العشائر تقرع طبول الحرب وبانتظار التوجيهات من الرياض .
وهل ستسلّم المليشيات سلاحها؟
الجواب: لا.
وهل طهران غارقة في النوم؟
الجواب: لا.
في هذه الليلة أوصلت رسالتها إلى أربيل، وكانت واضحة ومفهومة.
أما الملف اللبناني، فهو بانتظار حسم ملفي قسد والسويداء والانسحاب إلى ما قبل الليطاني وخط وقف إطلاق للنار لعام 74، وبعدها لكل حادث حديث .
لننتظر ونرى